ألم الحوض والورك: أسباب وعلاج

هل تشعر بألم في الحوض؟ فلنتعرف على حالة ألم الحوض والورك من خلال المقال الآتي.

ألم الحوض والورك: أسباب وعلاج

يتكون الحوض من ثلاث عظمات رئيسية، ويشكل عرف الحرقفة أحد أكبر أجزاء عظام الحوض، وهو الجزء المنحني من الحافة العلوية للورك، والذي يكون عادة قريبًا من الجلد وهو غالبًا الجزء العظمي البارز الذي تريح يديك عليه أسفل الخصر، فما هو ألم الحوض والورك؟

ألم الحوض والورك

يتميز ألم الحوض والورك (Pelvic and Hip pain) الذي يبدأ في منطقة عرف الحرقفة بالأمور التالية:

  • يجعل من الحركة العادية أمرًا صعبًا بعض الشيء.
  • ليس له حدة معينة، فقد يكون بسيطًا عند البعض وحادًا جدًا عند البعض الاخر.
  • قد ينتشر الألم إلى مناطق أخرى عدا منطقة الحوض والورك، مثل القدمين والمؤخرة ومنطقة العانة، وذلك لاتصال عدد كبير من العضلات والأعصاب بمنطقة الحوض.
  • المنطقة التي ينتشر إليها الألم أو التي يبدأ منها الألم غالبًا تدل على السبب وراء ألم عظمة الحوض، وتتنوع الأسباب عادة وتختلف.
  • يعتبر ألم أسفل الظهر عمومًا من أكثر الأعراض شيوعًا مع ألم الحوض والورك.
  • قد يشعر المصاب بتشنجات وتقلصات مفاجئة في العضلات.
  • قد يشعر المصاب بألم مفاجئ عند المشي أو محاولة الانحناء لأسفل.

أسباب ألم الحوض والورك

هناك العديد من الأسباب وراء ألم عرف الحرقفة، ومنها:

1- ضعف ووهن العضلات

يحتاج الجسم إلى عضلات قوية في منطقة البطن والظهر لدعم حركته وتسهيلها، لذا فإن أي ضعف يصيب عضلات تلك المنطقة قد يولد ألمًا في الحوض.

2- الصدمة والحوادث المؤسفة

من الممكن أن تتسبب حادثة ما مثل؛ الوقوع أو حوادث السيارات، بإلحاق ضرر بعظام الحوض، ما قد يتسبب بجعل المنطقة لينة بعض الشيء الأمر الذي يترافق مع الام في الحوض وأحيانًا أسفل الظهر.

3- اعتلال وظيفي في مفصل العجز الحرقفي

وهذا المفصل هو الذي يربط بين الحوض وأسفل العمود الفقري، قد يتسبب التهاب أو ضرر ما مثل؛ كسر أو شعر في المفصل العجزي الحرقفي بألم في مناطق أسفل الظهر والبطن والعانة، وينشأ هذا الضرر غالبًا عن:

وفي هذا النوع من الإصابات، يبدأ الألم عادة بالانتشار من جانب واحد من منطقتي أسفل الظهر والمؤخرة، وغالبًا يشعر المصاب هنا بخدر، أو نوع من النمنمة، وقد تزداد الأعراض سوءاً عند الجلوس أو النوم أو صعود ونزول الدرج.

4- متلازمة إليولومبار

تنشأ هذه المتلازمة عندما يتمزق الرباط الحرقفي العضلي، والذي قد يتمزق نتيجة:

  • تكرار القيام بحركات اللف أو الانحناء.
  • التعرض لحادث أو صدمة، مثل؛ حوادث السيارات أو الوقوع.

ومن أكثر أعراض هذه المتلازمة شيوعًا، نوبات من الألم الحاد في أسفل الظهر والتي قد تنتشر إلى الورك ومنطقة العانة.

5- متلازمة العضلة الكمثرية

وهذه الحالة، غالبًا ما يكون السبب وراءها هو شد في العضلات، يتسبب في الضغط على العصب الوركي، ما يتسبب بانتشار الألم في منطقة الورك والمؤخرة، وغالبًا ما يصاب المريض بهذه الحالة الطبية نتيجة ممارسات مثل؛ لعب الرياضة بحذاء مهترئ وغير مناسب.

6- ألم العضلة الألوية الوسطى

قد تتسبب مشكلة ما في منطقة العضلة الألوية الوسطى بالألم في منطقة عرف الحرقفة، الأمر الذي يعني انخفاضًا في: كمية الدم المتدفق إلى المنطقة، والمرونة، والقدرة على الحركة، وجودة الوظائف العضلية العصبية عمومًا.

7- سرطان العظام

في حالات نادرة، قد ينتج ألم الحوض عن سرطان العظام، ولكن في غالبية الحالات يعود ألم الحوض لأحد الأسباب المذكورة أعلاه لا سرطان العظام.

علاج ألم الحوض والورك

يتم علاج ألم الحوض والورك والتخفيف منه عبر اتباع القواعد التالية:

  • الحرص على أخذ قسط كافي من الراحة بعد القيام بالأنشطة الحركية، خاصة تلك التي تضغط على منطقة أسفل الظهر أو عظمة الحوض.
  • أثناء فترة الراحة، ينصح المريض بوضع القليل من الثلج على منطقة الألم والضغط للتخفيف من الألم والتورم، ويفضل وضع الثلج في منشفة، وتطبيقه على منطقة الألم لمدة 15 دقيقة ثلاث مرات يوميًا.
  • استعمال مسكنات الألم التي لا تحتاج لوصفة طبية، فهذه قد تخفف من التورم والألم.
  • استعمال حقن الستيرويدات في حال كان الألم لا يطاق.
  • قد يصف الطبيب للمريض بعض الأدوية المضادة للالتهابات.
  • قد يجدي العلاج الطبيعي نفعًا مع بعض المرضى.

تمارين للتخفيف من ألم الحوض والروك

هناك العديد من التمارين الرياضية التي تساعد في التخفيف من ألم الحوض والورك، مثل:

1- تمارين تمدد الحوض (Hip flexor stretch)

ويتم عملها عبر اتباع الخطوات التالية:

  • قم بالانحناء إلى الأمام، واستند على ركبة واحدة خلفك بينما الأخرى تشكل زاوية قائمة أمامك، وضع يديك على وركيك.
  • حافظ على بقاء ظهرك مستقيمًا طوال الوقت، مع محاولة دفع الحوض إلى الأمام قليلًا.
  • استمر على هذه الوضعية لمدة 30 ثانية قبل القيام باستبدال الركبتين.

2- تمارين الاندفاع (Lunges)

ويتم عملها عبر اتباع الخطوات التالية:

  • قم بأخذ خطوة كبيرة إلى الخلف، ولا تجعل كعب القدم أو الظهر يلامسان الأرض.
  • انخفض بجسمك، إلى أن تصبح القدمان مثنيتان بزاوية 90 درجة مع الأرض.
  • احرص على الاحتفاظ بظهرك في وضعية مستقيمة دون انحناء، واحرص على أن لا يتجاوز مفصل الركبة مستوى الكاحل.
  • قم بتكرار التمرين قدر استطاعتك مع تبديل القدمين باستمرار.

ومن الجدير بالذكر أن على المريض القيام بهذه التمارين تبعًا لحالته ومستوى شعوره بالراحة معها، فمحاولة إجبار الجسم على القيام بهذه التمارين بينما يشعر المريض بألم أو نوع من عدم الراحة، قد يتسبب في ضرر يفوق أي منفعة منشودة، كما يجب استشارة الطبيب قبل البدء بأي نوع من هذه التمارين الرياضية.

من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 16 أكتوبر 2017
آخر تعديل - الخميس ، 18 مارس 2021