النخالية الوردية: كل ما يجب أن تعرف عنها

هل سمعت من قبل عن النخالية الوردية؟ وما هو هذا الطفح الجلدي؟ وما هي أسبابه وأعراضه؟ نقدم لك الكثير من المعلومات من خلال هذا المقال.

النخالية الوردية: كل ما يجب أن تعرف عنها

دعونا نتعرف على أبرز التفاصيل حول النخالية الوردية (Pityriasis rosea) فيما يأتي:

ما هي النخالية الوردية؟

إن النخالية الوردية هي نوع من أنواع الطفح الجلدي الذي يبدأ بالعادة كنقطة دائرية أو بيضاوية على منطقة الصدر والبطن والظهر تعرف باسم بقعة الطليعة (Herald patch)، ومن الممكن أن يصل عرضها إلى 10 سنتيمتر. 

يمكن أن تصيب النخالية الوردية أي فئة عمرية، ولكنها تحدث بشكل شائع في عمر 10 إلى 35 عامًا، وتختفي بالعادة من تلقاء نفسها في غضون 10 أسابيع، وقد تسبب الحكة المزعجة. 

أسباب النخالية الوردية

ما زال السبب الكامن وراء الإصابة بالنخالية الوردية غير معروف، ولكن يعتقد أن الطفح قد ينتج بسبب عدوى فيروسية ما وبالتحديد سلالة فيروس الهربس، لكنها لا تتعلق بفيروس الهربس الذي يسبب الإصابة بالقروح الباردة.

تجدر الإشارة إلى أن الطفح الجلدي الناتج عن النخالية الوردية لا يمكن نقله إلى الآخرين، فهو غير معدي. 

كما يعتقد البعض أن الأدوية قد تسبب الإصابة بالنخالية الوردية، وعلى الرغم من أنه نادرًا ما تظهر كأثر جانبي لتناول أنواع معينة من الأدوية، إلا أن الأدوية الآتية قد ترفع من خطر ذلك:

  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
  • هيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide).
  • إيماتينب (Imatinib).
  • كلوزابين (Clozapine).
  • ميترونيدازول (Metronidazole).
  • تيربينافين (Terbinafine).
  • مضادات الذهان غير التقليدية. 

أعراض النخالية الوردية

عادة ما تبدأ الإصابة بالنخالية الوردية بظهور بقع جلدية على الظهر أو الصدر أو منطقة البطن، لكن من الممكن أيضًا أن يعاني المصاب من الأعراض الآتية: 

  • صداع.
  • تعب عام.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • التهاب في الحلق.
  • ظهور بقع صغيرة الحجم في نفس المناطق السابقة.
  • حطاطات تترافق مع الطفح الجلدي.
  • الغثيان.

تشخيص النخالية الوردية

يمكن أن يقوم الطبيب بتشخيص الإصابة بالنخالية الوردية عن طريق النظر، ولكن يمكن أن يتم تأكيد التشخيص واستبعاد أنواع أخرى من مشاكل الجلد من خلال الخضوع للآتي:

  • فحص الدم.
  • الكشط (Scraping).
  • الخزعة.

علاج النخالية الوردية

تختفي النخالية الوردية من تلقاء نفسها خلال 8 - 10 أسابيع من الإصابة، مع ذلك يمكن أن يوصي الطبيب فيما يأتي:

  • استخدام الأدوية الموضعية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: أكسيد الزنك (Zinc oxide) أو غسول الكالامين (Calamine lotion).
  • تناول مضادات الهيستامين التي يتم تناولها غالبًا للحساسية وتعالج الحكة والطفح الجلدي.
  • اللجوء إلى الحمام الفاتر أو النقع في الحمام في الشوفان.
  • أدوية يصفها الطبيب في بعض الحالات، مثل: الستيرويدات القشرية، ومضادات الالتهاب الفيروسي المضادة للهربس. 

مضاعفات النخالية الوردية

في أغلب الحالات لا تترافق الإصابة بالنخالية الوردية مع أي مضاعفات خطيرة، كما أنها لا تعود بعد أن تزول، ولكن يجب مراجعة الطبيب اذا استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، فقد تكون لديك حالة أخرى أو تفاعل مع دواء. 

في حال ترافق الإصابة مع مضاعفات، فهي قد تشتمل فقط على الآتي:

  • الحكة الشديدة.
  • ظهور بقع بنية دائمة بعد شفاء الطفح الجلدي على الجلد الداكن. 
من قبل سيف الحموري - الأحد 31 أيار 2020
آخر تعديل - الخميس 12 آب 2021