النظام الغذائي المثالي للذين يعانون من حساسية القمح !

مرضى الداء الزلاقي (Celiac disease) والأشخاص الذين يُعانون من حساسية القمح, ملتزمون باتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين. منتجات الخبز, المعكرونة وغيرها - جميعها موجودة خارج نطاق النظام الغذائي الخالي من الغلوتين. في المقال التالي نقدم لكم الحياة وهي خالية من الغلوتين!

النظام الغذائي المثالي للذين يعانون  من حساسية القمح !

الغلوتين هو نوع معين من البروتينات الموجودة بشكل أساسي في القمح،حبوب الجاودار (الشوفان) والشعير. اتباع نظام غذائي خال من الغلوتين هو النظام الغذائي الذي يشمل التجنب الكامل لهذه الأغذية كما أنها ضرورية بالنسبة لمعظم الناس الذين يعانون من حساسية القمح أو مصابون بداء الزلاقي (Celiac disease) - وهو المرض الذي يلحق اضرارا واثار جانبية في الأمعاء عند تناول الغلوتين . وهنا ندرج لكم مجموعة من النقاط الهامة التي تميز مكونات النظام الغذائي الخالي من الغلوتين:

"العلامات الحمراء"

على الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي الخالي من الغلوتين أن يتوخوا حذرهم بكل ما يتعلق بالملصقات الموجودة على الأطعمة المختلفة. يجب أن يبحثوا في هذه الملصقات على كلمات مثل القمح، جلوتين القمح، الشعير أو حبوب الجاودار. وبعد ذلك، هنالك بعض الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين والتي قد لاتنتبهون لها مثل المالت(Malt) والمصنوع من الشعير والبروتين النباتي المتحلل بالماء، والذي عادة ما يحتوي على القمح. وبالإضافة إلى ذلك وعلى الرغم من أن الشوفان خالي من الغلوتين بالفعل، فقد يسبب ظهور العديد من الأعراض مثل الانتفاخ والام البطن.

الخبز: هل يجب التخلي عنه؟

لعل المرحلة الأكثر صعوبة في اتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين هي وداع الخبز، والذي يشمل : الخبز الأبيض، حبوب الجاودار وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، خبز البيغل، الفطائر، الكرواسون، خبز الهامبورجر وحتى البيتزا، حيث يصبحون جميعهم خارج نطاق هذا النظام. ولكن لا تيأسوا فهنالك بدائل!

بدائل الخبز

هنالك العديد من محلات الأغذية الصحية ومحلات السوبر ماركت، التي تبيع المنتجات الخالية من الغلوتين، ويشمل مجموعة متنوعة من الخبز، التي تعتمد بشكل عام على دقيق الأرز أو البطاطس، بدلا من منتجات القمح.  ولكن يجب التحقق فقط من الملصقات، أنه "100٪ خالي من الغلوتين."

حبوب الإفطار الخالية من الغلوتين

هنالك مجموعة متنوعة من حبوب الإفطار التي قد تحتوي على الغلوتين، ولكن قد تكون حبوب الذرة والأرز بدائل ممكنة لوجبة إفطار جيدة. ومع ذلك، فمن الضروري جدا رؤية الملصقات على العبوات حيث ان بعض هذه الحبوب قد تحتوي على الغلوتين.

المعكرونة؟ حان الوقت للانتقال للشعيرية المرتكزة على الأرز أو البيض.

الإبتعاد عن المعكرونة

على الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أن يتجنبوا تناول المعكرونة بمختلف أشكالها، بما فيها السباغيتي، المكرونة، اللازانيا وغيرها من المنتجات القائمة على المعكرونة. يمكنكم استبدال شهيتكم للمعكرونة بالأرز والبطاطس وبالطبع بالمعكرونة الخالية من الغلوتين، والقائمة على الأرز.

الطعام المقلي - توخوا الحذر

توخوا الحذر بشكل خاص من الأطعمة المقلية، حيث انه هنالك العديد من الأطعمة المقلية المطلية بفتات الخبز وما شابه، فهي تعتمد على دقيق القمح. تشيكن ناغتز(Chicken nuggets)، شنيتسل، السمك المقلي، ينبغي التحقق من جميع هذه الأطعمة بعناية فائقة، ففي بعض الأحيان، حتى لو كانت هذه الأطعمة خالية من فتات الخبز، فقد يمتصوا بعضًا منها عن طريق الاستخدام المتكرر للزيت الذي تم إعدادهم فيه.

اللحم :هل يمكن تناوله دائمًا؟

أولئك منكم الذين عليهم تجنب استهلاك الغلوتين، بامكانهم الاستمرار في التمتع بطعم الدجاج، السمك، لحم البقر وما شابه، ولكن عندما يتعلق الأمر بالنقانق واللحوم المصنعة بجميع أنواعها، ينبغي التحقق من مكوناتهم جيدًا فقد تحتوي بعضها على الغلوتين حيث يكون جزء لا يتجزأ من عملية التصنيع.

الحلويات

لسوء الحظ، على الأشخاص من أصحاب حساسية القمح والذين عليهم تجنب استهلاك الغلوتين ان يبتعدوا عن مختلف أنواع الكعك والكوكيز الغنية بدقيق القمح. ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكنك التمتع بالمذاق الحلو في فمك، حيث أن تناول الحلوى السكرية والمارشميلو (Marshmallow) لا يزال ممكنا ويمكن أيضا إعداد وشراء الكعك، الفطائر وباقي الحلويات المعينة التي أعدت دون خلط الغلوتين بين مكوناتها.

البيرة الخالية من الغلوتين؟

لسوء الحظ، سيضطر عشاق البيرة الذين يملكون حساسية للغلوتين توديع معظم أنواع البيرة المتوفرة، نظرا لأن معظمها مصنوعة من الشعير. يمكن الحصول على أنواع مختلفة من البيرة الخالية من الغلوتين، ولكن يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية بشأن ضمان شربه. 

في المطعم..!

واحدة من أكبر التحديات للحفاظ على نظام غذائي خالي من الغلوتين للذين يعانون من حساسية القمح هي تفحص قائمة الطعام في المطعم. لا تخجلوا، ففي بعض الأحيان يستحسن عدم الإكتفاء باستشارة النادل، تحدثوا مع الطباخين عن مكونات الطعام الذي ترغبون بطلبه.

اقرأ المزيد:

 

من قبل شروق المالكي - الأحد ، 10 نوفمبر 2013
آخر تعديل - الأحد ، 1 فبراير 2015