النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح: تعرف على أهدافه وأساسيته

هل تُعاني من حساسية القمح؟ إذًا عليك قراءة المقال؛ فهو يحتوي على أهداف وأساسيات النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح.

النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح: تعرف على أهدافه وأساسيته

فلنتعرف في ما يأتي على أهداف النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح أو ما يسمى بداء الزلاقي (Celiac disease)، وعلى أساسيات هذا النظام:

ما هو هدف النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح؟

اتباع النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح أمر هام يخلصهم من العديد من الأضرار والاثار الجانبية التي قد تلحق المعدة نتيجة تناول أطعمة محددة، إذ على أولئك المرضى أن يبتعدوا عن تناول الأغذية التي تحتوي على الغلوتين.

الغلوتين هو نوع معين من البروتينات الموجودة بشكل أساسي في القمح، وحبوب الشوفان والشعير، واتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين هو ما يحتاجه معظم الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح.

أساسيات النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح

تمثلت أساسيات النظام الغذائي لمرضى حساسية القمح في ما يأتي:

1. الابتعاد عن تناول الخبز

لعل المرحلة الأكثر صعوبة في اتباع نظام غذائي خالي من الغلوتين هي وداع الخبز، والذي يشمل: الخبز الأبيض، والفطائر، والكرواسون، وخبز الهمبرغر، حيث يصبحون جميعهم خارج نطاق هذا النظام.

الجدير بالذكر أن هنالك العديد من محلات الأغذية الصحية ومحلات السوبر ماركت التي تبيع المنتجات الخالية من الغلوتين، وتشمل هذه المنتجات مجموعة متنوعة من الخبز الذي يعتمد بشكل عام في تصنيعه على دقيق الأرز أو البطاطس بدلًا من منتجات القمح، لكن يجب التحقق من الملصقات أنه 100% خالي من الغلوتين.

2. تناول حبوب الإفطار الخالية من الغلوتين

هنالك مجموعة متنوعة من حبوب الإفطار التي قد لا تحتوي على الغلوتين، لكن قد تكون حبوب الذرة والأرز بدائل ممكنة لوجبة إفطار أفضل.

من الضروري جدًا رؤية الملصقات على العبوات حيث أن بعض حبوب الإفطار قد تحتوي على الغلوتين.

3. الابتعاد عن المعكرونة

على الأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح أن يتجنبوا تناول المعكرونة بمختلف أشكالها بما فيها السباغيتي، واللازانيا وغيرها من المنتجات القائمة على المعكرونة.

يمكن استبدال المعكرونة بالأرز والبطاطس وبالطبع بالمعكرونة الخالية من الغلوتين ومصنعة من الأرز.

4. الحذر من الطعام المقلي

يجب الحذر بشكل خاص من الأطعمة المقلية، حيث أن هنالك العديد من الأطعمة المقلية المغموسة بفتات الخبز وما شابه، فهي تعتمد على دقيق القمح.

تجدر الإشارة إلى أنه حتى إن كانت هذه الأطعمة خالية من فتات الخبز، فقد تمتص بعضًا منها عن طريق الاستخدام المتكرر للزيت الذي تم إعدادها فيه.

5. تناول اللحوم

يمكن الاستمرار في تناول الدجاج، والسمك، ولحم البقر وما شابه، لكن عندما يتعلق الأمر بالنقانق واللحوم المصنعة بجميع أنواعها ينبغي التحقق من مكوناتهم جيدًا فقد تحتوي بعضها على الغلوتين حيث يكون جزء لا يتجزأ من عملية التصنيع.

6. تجنب أغلب أنواع الحلويات

على مرضى حساسية القمح أن يبتعدوا عن مختلف أنواع الكعك والكوكيز الغنية بدقيق القمح، لكن هذا لا يعني أنه لا يمكن التمتع بالمذاق الحلو في الفم، حيث أن تناول الحلوى السكرية والمارشميلو (Marshmallow) لا يزال ممكنًا ويمكن أيضًا إعداد وشراء الكعك والفطائر وباقي الحلويات التي أعدت دون خلط الغلوتين بين مكوناتها.

نصيحة هامة لمرضى حساسية القمح

على الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي الخالي من الغلوتين أن يتوخوا حذرهم بكل ما يتعلق بالملصقات الموجودة على الأطعمة المختلفة، إذ يجب أن يبحثوا في هذه الملصقات على كلمات، مثل:

  • القمح.
  • غلوتين القمح.
  • الشعير.
  • حبوب الجاودار (الشوفان).

وفي حال وجود هذه الكلمات يجب عدم شراء المنتج والابتعاد عنه قطعًا.

اقرأ المزيد:

من قبل شروق المالكي - الأحد ، 10 نوفمبر 2013
آخر تعديل - الجمعة ، 8 أكتوبر 2021