الوقاية من الزكام

يُعد الزكام من إحدى أكثر الحالات الصحية شيوعًا، وهي تحدث نتيجة التعرض للعديد من الأسباب المختلفة، ولكن ما هي كيفية الوقاية من الزكام؟

الوقاية من الزكام

الزكام أو ما يعرف أيضًا بنزلات البرد (Common cold)، ما هو إلا عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي أي كل من الحلق، والأنف، ولكن في العادة لا يسبب أي ضرر أو خطر على المصاب.

من المحتمل أن تصيب مختلف الفئات العمرية ولكن أكثرهم عرضة للإصابة هم الأطفال، فكيف تتم الوقاية من الزكام هذا؟

الوقاية من الزكام

تختلف طرق الوقاية من الزكام فقد تتضمن اتباع بعض التعليمات والإجراءات الوقائية المختلفة مثل؛ تغيير نمط الحياة وما إلى ذلك، ولكن من أبرز طرق الوقاية من الزكام هي الاتي:

1. تجنب لمس الوجه

ينصح معظم الأخصائين بتجنب ملامسة الوجه قدر الإمكان، وذلك لأن فيروسات البرد من الممكن أن تنتشر بسهولة كبيرة من اليدين إلى الأنف، والفم، والعينين، أي الوجه بشكل عام.

2. تنظيف الأسطح

يجب على الأفراد القيام بتنظيف الأسطح التي يتم استخدامها بكثرة وبشكل متكرر، وذلك لاحتمالية عيش الفيروسات على هذه الأسطح المختلفة مثل؛ مقابض الأبواب، وبعض الأماكن الأخرى التي يستخدمها الفرد بشكل مستمر.

3. استخدام معقمات الأيدي

تكمن أهمية استخدام معقمات ومطهرات الأيدي بشكل مستمر من أجل التخلص من الجراثيم والفيروسات، وذلك في حالة عدم توفر الماء والصابون.

4. تقوية الجهاز المناعي

من أجل أن يكون الجسم على استعدادٍ تامٍ على مكافحة ومحاربة الجراثيم والفيروسات التي قد يتعرض لها الجسم في بعض الحالات، يجب على الفرد تقوية جهازه المناعي، وذلك عن طريق الحصول على القسط الكافي من الراحة، واتباع بعض الأنظمة الغذائية الصحية المتوازنة، بالإضافة إلى ممارسة بعض التمارين الرياضية.

5. البقاء في المنزل

ينصح المصابون أو المعرضون لخطر الإصابة بالزكام بالبقاء في المنزل قدر المستطاع من أجل الحد من انتشار الفيروس المسبب لهذه الحالة الصحية، أي لتقليل من انتشار العدوى للاخرين.

6. غسل الأيدي بشكل متكرر

تعد طريقة غسل الأيدي بشكل مستمر ومنتظم من أفضل طرق الوقاية من الزكام، وذلك لأنه عند قيام الفرد بفرك الجلد على الجلد أثناء غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون مع شطفه وتجفيفه للأيدي عندها ستتم إزالة وقتل معظم الجراثيم الضارة التي قد تتواجد على هذه الأيدي.

كما وتكمن أهمية غسل الأيدي في حماية الاخرين من خطر الإصابة بالزكام، بالإضافة إلى الحد من انتشار العدوى الفيروسية المسببة لهذا المرض.

7. طرق أخرى للوقاية من الزكام

كما تم الذكر سابقًا فإن طرق الوقاية من الزكام عديدة ومتنوعة، ومن الطرق والإجراءات الأخرى التي تساهم بشكل كبير في الحد من خطر الإصابة بهذا النوع من الحالات الصحية هي الاتية:

  • استخدام المناديل عند القيام بالعطس أو السعال، ومن ثم التخلص منها وغسل الأيدي بشكل فوري بالماء والصابون.
  • عدم مشاركة الأشياء مع الاخرين، سواء الأكواب، أو الأواني خاصةً في حال كان أحد أفراد الأسرة يعاني من الزكام.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع الأفراد المصابين بالزكام.
  • اختيار مركز لرعاية الأطفال، بالإضافة إلى اتباع بعض ممارسات النظافة الجيدة من أجل حماية الأطفال من الزكام.

أسباب الإصابة بالزكام

هناك العديد من فيروسات الجهاز التنفسي التي من الممكن أن تسبب إصابة الفرد بنزلة البرد أو الزكام، ولكن أكثر الفيروسات المسببة لهذه الحالة الصحية شيوعًا هي فيروسات الأنف (Rhinoviruses).

بالإضافة إلى ذلك من الممكن أن تسبب فيروسات الأنف هذه المعاناة من بعض الحالات الصحية الأخرى المختلفة، على سبيل المثال؛ الربو (Asthma)، والتهابات الجيوب الأنفية والأذن.

من الفيروسات الأخرى التي قد تؤدي إلى المعاناة من الزكام هي الاتية:

  • فيروسات الجهاز التنفسي المخلوي.
  • فيروسات الإنفلونزا البشرية.
  • الفيروسات الغدية (Adenovirus) .
  • الفيروسات التاجية البشرية الشائعة.
  • الفيروسات الرئوية البشرية.
من قبل ثراء عبدالله - الثلاثاء ، 17 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 17 نوفمبر 2020