أهم أضرار التمييز على صحتك

يتعرض الإنسان خلال مراحل حياته المختلفة العديد من مواقف التمييز، ولأسباب مختلفة ومتنوعة سواء العرق أو الدين أو حتى الجنس، ولكن هل تعلم أن لذلك أثر على صحتك؟

أهم أضرار التمييز على صحتك

كثرت مواقف التمييز وانتشرت بشكل عظيم في العقود الأخيرة الماضية في العالم أجمع، ومن الممكن أنك قد تعرضت لموقف منها، فما كان تأثيرها النفسي والجسدي عليك؟ دعنا نعرفك على أهم أضرار التمييز.

الاثار السلبية للتمييز

يترك التمييز العديد من الاثار الصحية، سواء النفسية أو الجسدية على من يتعرض لمثل هذه المواقف، إليك أهم هذه المخاطر:

  1. يزيد تعرضك للتمييز بأنواعه المختلفة من مستويات التوتر لديك، مما يخل من توازن الهرمونات في الجسم.
  2. يترفع مستوى هرمون الكورتيزول (Cortisol) بالأخص لدى من يتعرض للتمييز، وهو هرمون مسؤول عن عمليات الأيض في الجسم ويساهم في عمل الجهاز المناعي.
  3. التمييز يؤثر على صحة وعمل كل من الجهاز المناعي والدوراني والتناسلي.
  4. في حال تعرضك للتمييز تكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة أيضاً، نظراً لضعف مناعتك والجهاز المناعي.
  5. انخفاض فرص الحمل نتيجة التأثير على عمل الجهاز التناسلي في الجسم.
  6. ارتفاع خطر اصابتك بالإكتئاب والقلق المزمن
  7. التفكير في أفكار انتحارية والانخراط ببعضها أحياناً.

تأثير التمييز على الأجيال المستقبلية

لا يؤثر التمييز على الشخص الذي يتعرض له فقط، بل من الممكن أن يمتد إلى الأجيال القادمة.

فعند تعرض حامل على سبيل المثال، إلى أحد أشكال التمييز، من الممكن أن ينتقل الاثر السلبي لذلك إلى جنينها عن طريق الهرمونات.

ومن أهم هذه التأثيرات ما يلي:

  • ارتفاع خطر الولادة المبكرة
  • احتمالية انخفاض وزن الجنين عند الولادة
  • التأثير على مستويات التوتر لدى الطفل بعد الولادة
  • أشارت بعض الدراسات العلمية أنه من الممكن أن تتأثر صحة الطفل الجسدية في ذلك أيضاً، دون الدخول بتفاصيل واضحة.

ماذا تفعل حيال ذلك؟

فهم العلاقة بين التعرض للتمييز بأي شكل والتأثير الصحي له يعد الخطوة الأولى في مكافحته.

ولكن من المهم اتباع النصائح التالية في حال التعرض لأي من أنواع التمييز:

  • إن شعرت بتوتر كبير ناتج عن ذلك من المهم التحدث مع قريب أو صديق أو مختص حول الموضوع للتخلص منه.
  • المعاناة من التمييز المستمر والدخول بالاكتئاب والتفكير في الإنتحار قد يكون من أحد الاثار للتمييز، لذا عليك طلب المساعدة المختصة فوراً.
  • حاول ممارسة الرياضة للتخفيف من التوتر الذي تشعر به والحفاظ على مستويات الهرمونات لديك بشكلها الطبيعي.
  • استعن بدفتر مذكرات وقم بتسجيل ما يحدث معك حتى تقلل من التوتر لديك.
  • تحدث مع طفلك إن واجه أي نوع من التمييز وتحدث مع الشخص الذي قام بذلك.
من قبل رزان نجار - الأربعاء ، 28 فبراير 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 14 مارس 2018