بعد تجربتي مع الرجيم : فقدان وزنك يعتمد على شخصيتك !

بعد تجربتي مع الرجيم وأخصائيين التغذية ، وسماع قصص الغير حول فقدان الوزن وجدت أن فقدان وزنك يعتمد على شخصيتك ! ، قل لنا من أنت ، نقول لك ما الذي يحبط عملية فقدان الوزن لديك!

بعد تجربتي مع الرجيم : فقدان وزنك يعتمد على شخصيتك !

لكل واحد منا هنالك طباع وشخصية خاصة به. هذه الصفات يمكن أن تشكل الفارق - للأفضل أوللأسوأ - في العملية المتواصلة لفقدان الوزن والحفاظ عليه. هنالك طباع  تسبب فشلنا، وأخرى التي يمكن أن نرتكز عليها. قمنا بتشكيل قائمة من النماذج لشخصيات. جدوا أي شخصية تمثلكم، وربما تكتشفون الأفضليات والعراقيل الخاصه التي يمكن أن تواجهكم في عملية فقدان الوزن !

كل من يتعامل مع الوزن الزائد يعلم أن قوة الإرادة والتحفيز يشكلان حصة الأسد في كل برنامج رجيم . بالإضافة لذلك، من المهم أن تتعرفوا على القوى الإضافية التي يمكن أن تساعد أو تعرقل من وراء الستار، القوى التي تحركنا يومياً تؤثر على تعاملنا مع الصعاب والتحديات - مميزات شخصيتنا.

الطابع العدائي

إذا كنتم تعانون من الوزن الزائد، من الممكن أنكم لا تجيدون كبت الشهوات وتميلون إلى التنازل لأنفسكم بسهولة. كبت الشهوات بطريقة ناجحة في كل مجال ينبئ بنجاح كبير في تحقيق أهداف فقدان الوزن. ذلك يعني، إن كنتم تعلمون بأنه هنالك غذاء دسم في مخزن البيت أو في خزانة في مكان العمل، علموا أنفسكم ألا تترددوا على هذه الأماكن. إسمحوا لأنفسكم بتعويض لذيذ اخر وأقل دسماً، واحصلوا على إشباع الرغبة الذي تحتاجونه، من فقدان الوزن الذي تحققونه في المستقبل.

الطابع الصادق

أنتم أصحاب ضمائر، تنجحون في الوصول إلى أهدافكم، لا تفشلون في المهمات ولديكم انضباط نفسي. المشكلة تكمن بأنه حتى التخطيط الدقيق يمكن أن يسبب لكم التفكير كل الوقت في الطعام مما يؤدي إلى إفشالكم. الحل بالنسبة لكم هو أن تواصلوا تكريس التفكير الدقيق، لكن عليكم تحديد فعاليات تساعدكم على فقدان الوزن وتبعدكم عن الطعام في برنامج فقدان الوزن، كالمشي مع الأولاد إلى المدرسة عوضاً عن القيادة، أو مهمات أخرى التي ابقيتم عليها لوقت فراغكم.

الطابع العاطفي

الحياة يمكن أن تكون سلسة من الأحداث المتقلبة، وهنالك أشخاص  يتأثرون من ذلك عاطفياً بشكل صعب جداً. لا بأس في ذلك، طالما تفهمون بأن الإنغماس العاطفي يحرككم نحو رد فعل الذي يسمى الأكل العاطفي، أي تعويض ملموس لصعوبة عاطفية. إذا كان بإستطاعتكم أن تعلموا كيف تتعرفون وتعترفون برد الفعل العاطفي الذي يضرب بقوة كهذه،يمكنكم عندها التحكم في العملية. حاولوا أن تقوموا برحلة مشياً على الأقدام أو عبر الذهاب إلى قاعة اللياقة البدنية في كل مرة تنفعلون فيها عوضاً عن الذهاب إلى المطبخ لتغذية الإحساس، أو الإنشغال بشيء يساعدكم في التعبير عن المحنة عوضاً عن ملئها بالطعام.

الطابع الهادئ

إذا كنتم لا تميلون إلى تضخيم الأمور في الحياة من دون سبب، تفضلون قضاء الوقت بشكل هادئ في المنزل، معتادون على التفكير والتخطيط قبل تنفيذ أي مهمة، من المرجح أن لديكم القدرة على مجاراة تجربتك مع الرجيم  بصورة عقلانية ومحسوبة. تهاني، حيث أن لديكم الطباع المطلوبة للتلبية نظام غذائي صحي لوقت متواصل، لا سيما إذا كان يحتوي على تدريبات روتينية منظمة

الطابع الصارم

أنتم لا تسامحون أنفسكم على أي غلطة كانت وتميلون إلى معاقبة أنفسكم بقسوة على كل ما تعتبرونه حياداً عن الطريق الصحيح. خلال عملية فقدان الوزن، يمكن أن تحدث عملية تناول طعام زائدة قليلاً، هذا طبيعي ولا يمكن منعه. إذا كنتم لا تعلمون كيف تسامحون أنفسكم وتتابعوا قدماً دون التوقف وتعذيب أنفسكم، فيمكن أن تنهاروا تماماً وأن تسببوا لأنفسكم ضررا أكبر من بعض السعرات الحرارية الزائدة. تعلموا أن تسامحوا أنفسكم - التسامح هو أحد التوابل المطلوبة في كل عملية شفاء.

الطابع المشغول بذاته

إذا كنتم  تضعون أنفسكم فوق الاخرين فهذا ممتازللحمية. سلم أولويات كهذا يمكن أن يساعدكم في اتخاذ قرارات صحيحة أكثر حول قائمة طعامكم من أولائك المعتادين على إرضاء الاخرين ونسيان أنفسهم. يمكن أن تحافظوا على طاقتكم الخاصة لأنفسكم وقوة الإرادة لن يتم المس بها لاعتبارات غريبة. مقارنةً بكم، فأن الذين يضعون أنفسهم في اخر سلم أولوياتهم يمكن أن ينهاروا من شدة الضغط ومحاولة تلبية متطلبات الاخرين، ويمكن أن ينسوا بأنهم الوحيدون الذين يحملون عبء المهمة.

الطابع المرن

الأشخاص المريحون الذين يحبون " التماشي مع الحياة" ومع الأحداث من دون أن ينسبوا لها وزناً أكثر من اللازم يميلون إلى أن يكونوا نحيفين أكثر من الأشخاص المعرفين على أنهم عصبيون، أي الذين لديهم قلق مزمن ولا يتدبرون أمورهم بسهولة. مع ذلك، نقطة ضعفكم هي ميلكم إلى الشعور بالضغط عندما يكون أحدهم غير راضٍ عنكم، والضغط يمكن أن يؤدي إلى إنحراف عن الخطة التي وضعتموها لأنفسكم. الحل هو أن تتذكروا من أنتم وأن تطبقوا ذلك على أنفسكم لتبديد التوتر.

الطابع الليلي

الأشخاص الذين تقوم ساعتهم البيولوجية بضبط نشاطهم أو عملهم إلى ساعات الليل فأنهم يخاطروا بتناول 550 سعرة حرارية أكثر من الأشخاص الذين يعملون في النهار وينامون في الليل، حسب الأبحاث التي أجريت في جامعة بنسلفانيا. للأشخاص الذين يستيقظون في الليل هنالك ميول لتناول الوجبات الخفيفة حيث يكونون انتقائيين بدرجة أقل في قائمة طعامهم، التي تحتوي على دهن أكثر من العادة. إذا كنتم "طابع ليلي"، حاولوا السيطرة على تناولكم للطعام أو على الأقل العمل على إحداث توازن في تناول الطعام خلال النهار، من خلال إنقاص السعرات الحرارية الزائدة. 

الطابع الصباحي

حسب بحث أسترالي، فإن الأطفال الذين يستيقظون باكراً يزنون أقل من "ذو الطابع الليلي"، حتى لو ناموا نفس عدد الساعات. يمكن الإستنتاج من هذا البحث أيضاً عن البالغين، لأنه معروف بأن هنالك أشخاص الذين يستصعبون النهوض في الصباح وعلى الأغلب يخلدون للنوم في وقت متأخر. لماذا هذا الأمر مهم للحمية؟ لقد أثبت بأن التعب يسبب الأكل الزائد للكربوهيدرات عند الناس حيث أنهم يتناولنها كي يوقظوا ويحفزوا أنفسهم، الأمر الذي  لا يساعد بشكل قاطع في تجربتكم مع الرجيم . لذا اخلدوا للنوم باكراً واستمتعوا بجودة نوم أفضل بكثير. هذا سيساعدكم على تأدية مهمة فقدان الوزن.

كل شخص يمكنه كتابة يوميات يسميها: تجربتي مع الرجيم ولكن ببساطة ، قل لنا من أنت، نقول لك ما الذي يحبط عملية فقدان الوزن لديك!

من قبل شروق المالكي - الأربعاء ، 17 سبتمبر 2014
آخر تعديل - الأربعاء ، 17 سبتمبر 2014