تحليل aso: دليلك الشامل إليه

يتم إجراء تحليل aso للكشف عن وجود عدوى بكتيرية تسبب مجموعة من المضاعفات الخطيرة، أبرز المعلومات عن هذا التحليل في الآتي:

تحليل aso: دليلك الشامل إليه

كل ما يهمك معرفته حول تحليل aso أو ما يعرف بتحليل نسبة أضداد الحالة العقدية من نوع O في الدم (Antistreptolysin O Titer) إليك من خلال المقال الاتي:

ما هو تحليل aso؟

يقوم هذا التحليل بالبحث عن أنواع معينة من الأجسام المضادة في الدم وهي الأجسام المضادة للعقيدات من النوع O والتي ينتجها الجهاز المناعي في الجسم عند الإصابة بالبكتيريا العقدية (Streptococcus) من المجموعة أ، حيث تعمل الأجسام المضادة ضد مادة تصنعها البكتيريا تسمى الستربتوليسين Streptolysin O) O).

نخص بالذكر هنا البكتيريا العقدية المقيحة (Streptococcus pyogenes) وهي التي تسبب الإصابة بالتهاب الحلق ومجموعة أخرى من الالتهابات الأخرى بالجسم والتي يتم معالجتها بواسطة المضادات الحيوية.

متى يطلب تحليل aso؟

إذا لم يتم علاج هذا النوع من العدوى بشكل فعال فإنها قد تسبب مجموعة من المضاعفات خاصة عند الأطفال ممن تبلغ أعمارهم ما بين 5 - 15 سنة، مثل: الحمى الروماتيزمية، كما يمكن أن تسبب البكتيريا العقدية المجموعة أ مضاعفات خطيرة أخرى، ومنها:

  • التهاب كبيبات الكلى العقدية (Glomerulonephritis): وهو نوع من أمراض الكلى التي تضر بالمرشحات الصغيرة المعروفة بالكبيبات.
  • الحمى القرمزية (Scarlet fever): وهي عدوى تسبب ظهور طفح جلدي أحمر يشبه حروق الشمس.
  • القوباء (Impetigo): وهي نوع من أنواع العدوى الجلدية.
  • مضاعفات أخرى: يمكن أن تسبب العدوى مضاعفات إضافية، مثل الاتي:
    • متلازمة الصدمة السامة (Toxic shock syndrome).
    • التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis).
    • التهاب اللفافة الناخر (Necrotizing fasciitis).

وبالتالي يساعد تحليل aso الطبيب الخاص بك لإثبات أنك قد أصبت مؤخرًا بعدوى بكتيرية، حيث أنه تبدأ الأجسام المضادة ضد هذا النوع من العدوى البكتيرية بالتزائد بعد أسبوع تقريبًا من الإصابة بالبكتيريا.

كيف يتم إجراء تحليل aso؟

يتم إجراء تحليل aso من خلال عينة من الدم، حيث يقوم فني المختبر بسحب الدم من الوريد في الذراع بواسطة إبرة.

لا يوجد حاجة لإجراء تحضيرات خاصة قبل إجراء تحليل aso، لكن يجب إخبار الطبيب المختص بالأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب التي تتناولها قبل إجراء التحليل. 

ما هي النسبة الطبيعية لتحليل aso؟

يشير الجدول في الاتي إلى النسب الطبيعية لنتائج تحليل aso للفئات العمرية المختلفة: 

الفئة العمرية
النسب الطبيعية
أقل من 5 سنوات
أقل من 70 وحدة دولية لكل ملليلتر
5 - 17 سنة
أقل من 640 وحدة دولية لكل ملليلتر
أكثر من 18 سنة
أقل من 530 وحدة دولية لكل ملليلتر

ماذا تعني نتائج تحليل aso؟

يبدأ الجسم بإنتاج الأجسام المضادة ما بين 1 - 4 أسابيع بعد الإصابة بالعدوى البكتيرية، ومن ثم بعد 3 - 5 أسابيع ستصل مستويات الأجسام المضادة في الجسم إلى أعلى مستوياتها قبل أن تبدأ بالانخفاض بشكل تدريجي.

وبالتالي ستبقى الأجسام المضادة قابلة للفحص في الدم لعدة أسابيع بعد الإصابة بالعدوى، إليك تفاصيل النتائج في الاتي: 

  • النتيجة السلبية

النتيجة السلبية لتحليل aso تعني أن تكون نسبة الأجسام المضادة في الدم منخفضة جدًا، أي أنك لم تكن مصابًا بعدوى بكتيرية مؤخرًا.

  • النتيجة الإيجابية

النتيجة الإيجابية لتحليل aso تعني أن تكون نسبة الأجسام المضادة في الدم مرتفعة جدًا، أي أنك قد تكون مصابًا بعدوى بكتيرية مؤخرًا.

إذا تم إجراء تحليل aso مرة أخرى بعد ذلك وكانت النسبة مرتفعة أيضًا فهذا يعني أن العدوى البكتيرية لا تزال موجودة، أما إذا انخفضت فهذا يعني أنك تتماثل للشفاء من العدوى.

هل يوجد ما يمكن أن يؤثر على نتيجة تحليل aso؟

يوجد مجموعة من الحالات قد تؤثر على نتيجة تحليل aso، ومنها:

  • قد يسبب تناول بعض أنواع المضادات الحيوية وأدوية الكورتيكوستيرويد (Corticosteroid) بانخفاض في مستوى الأجسام المضادة في الدم.
  • قد يكون تحليل aso غير دقيق للكشف عن الإصابة بعدوى البكتيريا العقدية من المجموعة أ، وذلك لوجود أنواع أخرى من بكتيريا المكورات العقدية تنتج أيضًا الستربتوليسين O، مثل: البكتيريا العقدية المماثلة (Streptococcus dysgalactiae) المسببة لالتهاب الحلق ولكن من غير الشائع الإصابة بالمضاعفات بعدها.
  • قد تؤثر بعض الحالات الصحية الأخرى على نتيجة التحليل، مثل: زيادة مستوى الدهون في الدم، أو الإصابة بتحلل الدم، أو الإصابة باليرقان.

هل من مخاطر قد تنتج عن إجراء تحليل aso؟

تنطوي غالبية المخاطر الناتجة عن تحليل aso على عملية سحب الدم والتي تكون خفيفة ونادرة الحدوث، وذلك لاختلاف الأوردة من شخص لاخر في الحجم فقد تكون عملية سحب الدم لدى بعض الأشخاص أصعب من غيرهم.

قد تشمل المخاطر الناتجة عن عملية سحب الدم على الاتي:

  • ظهور نزيف مكان إدخال إبرة سحب الدم.
  • الشعور بالدوار بعد سحب الدم.
  • تراكم الدم تحت الجلد وظهور الكدمات.
  • الإصابة بعدوى جلدية.

من قبل رزان الحوراني - الخميس ، 18 نوفمبر 2021