ترهلات الثدي: أسباب وطرق حماية وخرافات!

مع أن الرضاعة الطبيعية هي بالعادة الملام الأول عند الحديث عن ترهلات الثدي، ولكن هذا الأمر قد لا يكون صحيحاً تماماً. فما هي أسباب ترهلات الثدي؟ وهل من طرق للحماية؟

ترهلات الثدي: أسباب وطرق حماية وخرافات!

مع أن البعض قد يلوم الرضاعة الطبيعية أو التغيرات الحاصلة في الثديين خلال رحلة الأمومة، إلا أن بعض الأمهات يصبن بالفعل بترهل الثدي، بينما لا يصاب بعضهن الاخر به، فما الذي يحصل هنا؟

أسباب ترهلات الثدي

هذه هي الأسباب الرئيسية التي تزيد من فرص إصابتك بترهلات الثدي:

1- عدد مرات الحمل

كلما زادت مرات قيام الأم بإنجاب الأطفال، كلما زادت فرص إصابتها بترهلات في الثدي، سواء كانت الأم تلجأ لإرضاع أطفالها طبيعياً أم لا.

فالأثداء تكبر أثناء الحمل، وتحاول العودة لحجمها الطبيعي بعد الولادة وبعد فطام الطفل عندما يجف الحليب فيها.

2- حجم وشكل الثدي قبل الحمل

عموماً، تميل الأثداء التي كانت صغيرة ومستديرة أكثر من الأسفل بطبيعتها قبل الحمل لأن تحافظ على شكلها وحجمها بشكل أفضل من الأثداء الكبيرة أثناء فترات الحمل وبعد الولادة.

3- كمية الوزن المكتسبة خلال الحمل

تختلف كمية الوزن المكتسبة خلال الحمل من امرأة لأخرى، ولكن وإذا ما اكتسبت المرأة الكثير من الوزن وبشكل مفرط خلال حملها، فإن هذا يزيد من فرص تعرضها لترهلات الثدي.

4- التدخين

يتسبب التدخين عموماً ومع الوقت في فقدان الجلد لمرونته الطبيعية، ما يجعل النساء المدخنات أكثر عرضة لترهلات الثدي من غير المدخنات، حيث يواجه الجلد لديهن صعوبة في العودة لحالته الطبيعية بعد التمدد.

5- الوراثة والجينات

تلعب الجينات دوراً هاماً منذ البداية في ترهلات الثدي، إذ أن الوراثة هي ما يحدد شكل الثديين وحجمهما غالباً، كما أن الوراثة تلعب دورا هاماً كذلك في تحديد مدى قوة أربطة الثديين ووزن الجسم كذلك.

6- العمر

يعتبر ترهل الثديين أمراً طبيعياً لدى النساء عموماً مع التقدم في العمر، ولكن هذا لا يمنع أنه قد يحصل لدى بعض النساء مبكراً.

طرق الحماية من ترهلات الثدي

نظراً لوجود العديد من العوامل التي تلعب دوراً في الإصابة بترهلات الثدي، قد يكون إيقاف الترهلات قبل حدوثها أمراً صعباً، ولكن هذا لا يمنع وجود خطوات قد تساعد على تأخير حصول الترهلات، وهذه أهمها:

  • الحفاظ على الوزن والرشاقة، وتجنب الكسب المفرط للوزن.
  • لا تهملي تطبيق مرطب البشرة المناسب على الثديين وبانتظام.
  • بعد الولادة حاولي اتباع طرق تمكنك من خسارة وزن الحمل بشكل تدريجي، فالخسارة السريعة للوزن سوف تضرك.
  • الإقلاع التام عن التدخين لأنه ضار بالبشرة وضار لطفلك كذلك!
  • ارتداء حمالة صدر داعمة، خاصة إذا كان الثديان كبيران.

خرافات حول ترهلات الثدي

إليك مجموعة من الخرافات التي ربما كنت تظنينها حقيقة بخصوص ترهلات الثدي، ولكنها في الواقع ليست أكثر من خرافات:

1- الرضاعة الطبيعية بحد ذاتها تسبب ترهلات الثدي

في الحقيقة، ما يسبب الترهلات هي التغييرات التي يمر بها الثدي أثناء الحمل وفي فترة ما بعد الولادة، فحتى لو قررت المرأة أن لا تقوم بإرضاع طفلها طبيعياً، فإن تضخم الثديين نتيجة إنتاج الحليب فيهما ثم عودتهما للحجم الطبيعي يلعب دوراً في الإصابة بترهلات الثدي.

2- ارتداء حمالة الصدر الداعمة يمنع الترهلات

في الحقيقة ما من دراسة حتى اليوم أثبتت أن ارتداء نوع معين من حمالات الصدر الداعمة يمنع ترهلات الثدي تماماً.

3- هناك تمارين رياضية تمنع الترهلات

لا يحتوي الثدي على عضلات، ما يجعله لا يتأثر عموماً بأي نوع من التمارين الرياضية، لذا فما من تمرينات رياضية واضحة قد تزيد الثدي قوة وتمنع الترهل بشكل مباشر.

ولكن هناك عضلات معينة في الصدر قد يساعد تمرينها على توفير دعم أفضل للثديين، وإن كان ذلك بشكل محدود وغير مباشر.

4- الأثداء الصغيرة لا تترهل

الأثداء الصغيرة والكبيرة عرضة للجاذبية، وبالتالي فهي عرضة للترهل على اختلاف أنواعها وأشكالها وأحجامها، ومع أن فرص ترهل الأثداء الصغيرة تكون أقل، إلا أن هذا لا يجعلها منيعة تماماً ضد الترهلات.

من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 20 أغسطس 2018
آخر تعديل - السبت ، 25 أغسطس 2018