تعرف على أضرار البيوتين

ماذا تعرف عن مكملات البيوتين؟ ومتى يتم استخدامها؟ وما هي أصرار البيوتين؟ الإجابة عن هذه الأسئلة وأكثر في المقال التالي.

تعرف على أضرار البيوتين

البيوتين (Biotin)، أو فيتامين ه (Vitamin H)، أو ب7 (Vitamin B7) ،هو فيتامين قابل للذوبان في الماء، حيث لا يتم تخزين الفيتامينات القابلة للذوبان في الجسم، ولا يتم تصنيعها من قبل الخلايا، إنما تنتجها البكتيريا في الجسم.

أما عن أضرار البيوتين فسيتم توضيحها في هذا المقال.

أضرار البيوتين

هناك العديد من أضرار البيوتين المحتملة، خاصة إذا تم تناولها بكثرة، وفيما يلي بعض الاثار الجانبية وأضرار البيوتين التي قد تظهر على الفرد:

  • حدوث طفح جلدي.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • مشاكل في إفراز الأنسولين.
  • مشاكل في الكلى.
  • حدوث رد فعل تحسسي مثل: القشعريرة، وصعوبة في التنفس، وتورم في الوجه أو الشفاه أو اللسان أو الحلق.
  • حدوث الإسهال.

وفقًا لتقرير تم نشره في أحد الصحف الطبية أن العلاج بالبيوتين قد يتداخل مع الفحوصات المخبرية، وكغيرها من المكملات فإن تأثيره على المدى الطويل أو عند تناول الجرعات الكبيرة غير معروف.

توصيات قبل تناول البيوتين

يجب عدم تناول مكملات البيوتين إذا كنت تعاني من حساسية تجاهه، وحتى إن لم تكن تعاني من حساسية تجاهه يجب التحدث مع طبيبك قبل تناوله لتجنب أضرار البيوتين واثاره الجانبي، حيث قد تختلف الجرعات من شخص لاخر وفقًا لإحتياجات الفرد، ومن الأمور التي يجب إخبار الطبيب بها:

  • إذا كان لديك أمراض في الكلى.
  • إذا كنت قد أجريت عملية جراحية في المعدة.
  • إذا كنت مدخنًا.
  • إذا كنت حاملًا أو مرضعة.
  • إذا كنت تنوي إعطاءها لطفل، حيث لا يجب إعطاء أي مكمل غذائي لطفل دون استشارة طبية.
  • إذا كنت تتناول أي نوع من الأدوية التي تقلل من نسبة البيوتين في الدم.
  • إذا كنت تتناول أي فيتامينات أو أعشاب أو أدوية لا تستلزم وصفة طبية.

متى تستخدم مكملات البيوتين؟

تستخدم مكملات البيوتين في الأدوية البديلة لكونه علاجًا محتملًا لحالة نقص البيوتين أو منع نقص البيوتين، حيث قد ينتج نقص البيوتين عن سوء التغذية، أو فقدان الوزن السريع، أو استخدام أنبوب التغذية لفترة طويلة.

قد يحدث نقص البيوتين لدى العديد من الحالات المختلفة منها:

  • الذين يشربون الكحول بإفراط.
  • الذين يتناولون كميات كبيرة من بياض البيض النيء.
  • الذين يعانون من اضطرابات وراثية لنقص البيوتين، وغيرها من الحالات الطبية الأخرى.
من قبل هيلدا قواسمي - السبت ، 29 أغسطس 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 10 فبراير 2021