حليب الإبل: فوائد ومحاذير؟

هل سبق وتناولت حليب الإبل؟ ما حقيقة فوائده؟ هل هو غذاء خارق له فوائد غريبة؟ هل له من أضرار؟ هذا وغيره كثير سوف نستعرضه في المقال التالي.

حليب الإبل: فوائد ومحاذير؟

مع أنه لا يعتبر أحد أنواع الحليب الشائعة الاستخدام في العالم، كما حليب البقر مثلاً، إلا أنه معروف لدى العديد من الدول والثقافات، وله العديد من الفوائد الصحية التي قد يتفوق فيها على أنواع الحليب الأخرى.

ويتوافر حليب الإبل بكثرة في العالم العربي خصوصاً، ويعتبر أغلى ثمناً من أنواع الحليب الأخرى وبشكل ملحوظ.

القيمة الغذائية لحليب الإبل

أولاً علينا التنويه إلى حقيقة أن حليب الإبل يحتوي على دهنيات وسعرات حرارية أقل بكثير من حليب البقر.

كما أن حليب الإبل يحتوي على نسبة عالية بشكل ملحوظ من فيتامين b3 والحديد وفيتامين سي أكثر من حليب البقر.

ويحتوي حليب الإبل على كمية قليلة جداً من اللاكتوز، ما يجعله خياراً جيداً لمن لا يستطيعون استهلاك الحليب البقري بسبب عدم قدرتهم على تحمل اللاكتوز.

ويقال أن حليب الإبل قريب جداً في بنيته وطبيعته من حليب الأم.

فوائد حليب الإبل

لحليب الإبل العديد من الفوائد التي سوف نستعرضها فيما يلي:

1- الحماية من مرض السكري

يحتوي حليب الإبل على العديد من المواد والعناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك الأنسولين، ويعتبر تحقيق التوازن بين الأنسولين والجلوكوز في الجسم أمراً هاماً لمنع السكري.

واحتواء حليب الإبل على الأنسولين يجعله مفيداً بشكل خاص للحماية من السكري أو توفير علاج محتمل بديل له.

2- تعزيز المناعة

يحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من البروتينات وبعض المركبات الهامة التي لها خصائص مكافحة للالتهابات والعدوى، ما يجعله معززاً وداعماً طبيعياً لجهاز المناعة ووظائفه المختلفة في الجسم.

3- يدعم النمو

يحتوي حليب الإبل على نسب عالية من البروتينات الحيوانية (التي لن تجدها في حليب الماعز أو حليب البقر)، والتي تساعد في تحفيز النمو السليم للعظام وأعضاء الجسم المختلفة.

بل إن نسب البروتينات الحيوانية العالية في هذا الحليب قد جعلت بعض الثقافات تلجأ إليه لعلاج سوء التغذية لدى الأطفال، نظراً لقدرته على تحسين الصحة بشكل ملحوظ وسريع.

ويقال أن هذا ما يجعل مسافري الصحاري يصطحبون حليب الإبل معهم في رحلاتهم الطويلة والتي تقل فيها فرص الحصول على السوائل والتغذية المناسبة.

4- تقوية الدورة الدموية

يحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من الحديد، ما يجعله مفيداً إلى حد كبير في حالات فقر الدم وتحفيز عمل جهاز الدوران بكفاءة.

فيعتبر حليب الإبل تغذية مثالية في الحالات التالية: فترة ما بعد الولادة، الإصابة بسوء التغذية، أو حتى التعرض لإصابة ما.

5- قد يساعد في حالات التوحد

نظراً للتراكيز العالية من بعض العناصر الغذائية الهامة في حليب الإبل، فإنه مفيد بشكل خاص للجهاز العصبي، وقد يساهم في الحماية من الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية.

وقد أظهرت العديد من الدراسات وبشكل مفاجئ أن لحليب الإبل القدرة على التخفيف من أعراض التوحد وبشكل ملحوظ إذا ما تم تناوله بانتظام.

6- التخفيف من ردود الفعل التحسسية

ربط بعض الباحثين حليب الإبل بالتخفيف من ردود الفعل التحسسية عند تناوله بانتظام. كما أنه لا يتسبب بأي شكل من الأشكال بردود فعل تحسسية لدى المصابين بعدم تحمل اللاكتوز، على عكس حليب البقر، نظراً لبنيته المختلفة كلياً.

7- تعزيز صحة القلب

يحتوي حليب الإبل على نسب عالية من الأحماض الدهنية الصحية، ما يجعله يساعد في تحسين مستويات الكولسترول في الدم بشكل ملحوظ.

وعند خفض نسب الكولسترول السيء في الجسم، تقل فرص الإصابة بالنوبة القلبية والجلطات وارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين.

أضرار ومحاذير

مع أن الفوائد المحتملة لحليب الإبل كثيرة ومتنوعة وواعدة، إلا أن هناك بعض المحاذير التي عليك معرفتها قبل تناوله، فتناول حليب الإبل نيئاً ودون تعقيم قد يكون له عواقب وخيمة، نظراً لأنه يكون ملوثاً أكثر من حليب الماعز والبقر النيء.

من قبل رهام دعباس - الجمعة ، 20 أبريل 2018