حليب الإبل: فوائد ومحاذير

هل سبق أن تناولت حليب الإبل؟ ما حقيقة فوائده؟ هل هو غذاء خارق له فوائد غريبة؟ وهل له من أضرار؟ هذا ما سوف نستعرضه في هذا المقال.

حليب الإبل: فوائد ومحاذير

مع أن حليب الإبل لا يُعد أحد أنواع الحليب شائعة الاستخدام في العالم كما حليب البقر مثلًا، إلا أنه معروف لدى العديد من الدول والثقافات، وله العديد من الفوائد الصحية التي قد يتفوق فيها على أنواع الحليب الأخرى.

ويتوافر حليب الإبل بكثرة في العالم العربي خصوصًا، ويعد أغلى ثمنًا من أنواع الحليب الأخرى وبشكل ملحوظ.

فوائد حليب الإبل

لحليب الإبل العديد من الفوائد التي سوف نستعرضها في ما يأتي:

1. الحماية من مرض السكري

يحتوي حليب الإبل على العديد من المواد والعناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك بروتينات شبيهة بالأنسولين، ويعد تحقيق التوازن بين الأنسولين والغلوكوز في الجسم أمرًا هامًا للوقاية من السكري.

مما يجعل حليب الإبل مفيدًا بشكل خاص للحماية من السكري وتخفيف أعراضه عن طريق تنظيم مستويات السكر في الدم، وتقليل مقاومة الأنسولين، وخفض الكوليسترول.

2. تعزيز المناعة

يحتوي حليب الإبل على نسبة عالية من البروتينات وبعض المركبات الهامة التي لها خصائص مقاومة للالتهابات والعدوى، ما يجعله معززًا وداعمًا طبيعيًا لجهاز المناعة ووظائفه المختلفة في الجسم.

3. حماية الكبد

قد تساعد العناصر الغذائية الموجودة في حليب الإبل في مقاومة الفيروسات التي تسبب أمراض الكبد.

كما وجد أن حليب الإبل فعال في خفض المستويات المرتفعة لبعض إنزيمات الكبد، وهو ما يعد علامة على تحسن صحة الكبد.

كما أنه يزيد من مستويات بروتينات الجسم الكلية التي تنخفض أثناء مرض الكبد.

4. إمكانية المساعدة في علاج السرطان

يمكن أن يتسبب حليب الإبل في موت الخلايا السرطانية، وقد يساعد ذلك في علاج السرطان.

كما تلعب الفيتامينات هـ و ج، وبعض البروتينات، والغلوبولين المناعي دورًا مهمًا في الوقاية من السرطان، ولكن لا تزال هناك حاجة للمزيد من البحث.

5. المساعدة في حالات التوحد

نظرًا للتراكيز العالية من بعض العناصر الغذائية الهامة في حليب الإبل فإنه مفيد بشكل خاص للجهاز العصبي، وقد يساهم في الحماية من الإصابة ببعض أمراض المناعة الذاتية.

وقد أظهرت العديد من الدراسات وبشكل مفاجئ أن لحليب الإبل القدرة على التخفيف من أعراض التوحد وبشكل ملحوظ إذا تم تناوله بانتظام.

6. التخفيف من ردود الفعل التحسسية

ربط بعض الباحثين حليب الإبل بالتخفيف من ردود الفعل التحسسية عند تناوله بانتظام، كما أنه لا يتسبب بأي شكل من الأشكال بردود فعل تحسسية لدى المصابين بعدم تحمل اللاكتوز على عكس حليب البقر، نظرًا لبنيته المختلفة كليًّا.

7. تعزيز صحة القلب

يحتوي حليب الإبل على نسب عالية من الأحماض الدهنية الصحية، مما يجعله يساعد في تحسين مستويات الكولسترول في الدم بشكل ملحوظ.

وعند خفض نسب الكولسترول السيء في الجسم تقل فرص الإصابة بالنوبة القلبية، والجلطات، وارتفاع ضغط الدم، وتصلب الشرايين.

العناصر الغذائية في حليب الإبل

أولًا علينا التنويه إلى حقيقة أن حليب الإبل يحتوي على دهنيات وسعرات حرارية أقل بكثير من حليب البقر، كما أن حليب الإبل يحتوي على نسبة عالية بشكل ملحوظ من فيتامين ب3 والحديد وفيتامين ج أكثر من حليب البقر.

ويحتوي حليب الإبل على كمية قليلة جدًا من اللاكتوز، ما يجعله خيارًا جيدًا لمن لا يستطيعون استهلاك الحليب البقري بسبب عدم قدرتهم على تحمل اللاكتوز.

ويقال أن حليب الإبل قريب جدًا في بنيته وطبيعته من حليب الأم.

أضرار ومحاذير

مع أن الفوائد المحتملة لحليب الإبل كثيرة ومتنوعة وواعدة، إلا أن هناك بعض المحاذير التي عليك معرفتها قبل تناوله.

فتناول حليب الإبل الخام بدون معالجة حرارية أو بسترة قد يكون له عواقب وخيمة، نظرًا لأنه يكون ملوثًا بالجراثيم الممرضة، كما أن حليب الإبل أغلى بكثير من حليب البقر.

من قبل رهام دعباس - الجمعة 20 نيسان 2018
آخر تعديل - الأحد 24 كانون الثاني 2021