كيف تعزز حمية البحر المتوسط صحتك؟

تتواجد العديد من الحميات الغذائية المنتشرة في الوقت الحالي، الا ان اشهرها وأكثرها صحة هو حمية البحر المتوسط، فما هي هذه الحمية؟

كيف تعزز حمية البحر المتوسط صحتك؟

بحسب خدمات الصحة الوطنية البريطانية NHS فان دراسة تمت عام 2013، بينت أن الأشخاص الذين اعتمدوا حمية البحر المتوسط كنمط حياة كانوا أقل عرضة لمشاكل وأمراض القلب والشرايين والسكتات الدماغية بنسبة 30%.

ما هي حمية البحر المتوسط؟

حمية البحر المتوسط Mediterranean diet هي حمية تقليدية تعتمد بشكل أساسي على المأكولات البحرية والدواجن، زيت الزيتون، الخضار، الفواكه والحبوب الكاملة. ويتم اتباع هذه الحمية بطبيعة الحال في أغلب بلدان حوض البحر الابيض المتوسط، مثل: اسبانيا وايطاليا واليونان. ولهذا عرفت بهذا الاسم ايضاً. ولطالما ركزت الدراسات والابحاث حول حقيقة أن هذا النظام هو الأفضل للصحة بشكل ولصحة القلب بشكل خاص.

وتشبه حمية البحر الابيض المتوسط التوجيهات العلمية الموصى بها لاتباع نظام غذائي صحي، متوازن ومتنوع، اذ تشمل تعليماتها الاساسية كلاً من:

  • زيادة الاقبال على تناول اللحوم البيضاء والاسماك، بمقابل تقليل كمية اللحوم الحمراء المتناولة.
  • التركيز على تناول الحبوب والبذور والبقوليات ومصادر الألياف الغذائية .
  • التركيز على الكربوهيدرات بانواعها من نشويات بسيطة ومعقدة بنسبة عالية.
  • تناول كمية عالية من الخضراوات والفواكه.
  • تناول مجموعة من مصادر الزيوت المفيدة والغير مشبعة مثل زيت الزيتون والزيوت النباتية وبالمقابل تقليل نسبة الدهون المهدرجة والمشبعة. 

اقرأ حول: المطبخ العربي والنظام الغذائي المتوسطي

وبهذا فهي حمية صحية متوازنة وشاملة ان ادرجتها في نظامك اليومي ولكن مع مراعاتك لبعض القوانين والتعديلات، التي تشمل:

  • التركيز على مصادر الحبوب الكاملة مثل خبز القمح الكامل والارز البني والفريكة.
  • تناول الحليب ومشتقاته كمصادر للبروتين بالاضافة لللاسماك واللحوم.
  • اختيار اللحوم بدون دهون والحليب ومنتجاته دون دسم.
  • تناول خمس حصص من الخضار والفواكه على الاقل يومياً مع مراعات تنويع الانواع والالوان.
  • تقليل منسوب الصوديوم والملح في طعامك.
  • تقليل نسبة السكريات البسيطة ومصادرها.
  • اعتماد أساليب الطهي الصحية.
  • شرب كميات كافية مكن المياه.
  • ممارسة نشاط بدني منتظم.

وتذكر ان اتباعك لهذا النمط من الغذاء قد يساهم في التقليل من خطر اصابتك بالامراض المزمنة، مثل: السكري وأمراض القلب، وضغط الدم، والسرطانات، وارتفاع الكولسترول. وكذلك سوف يعزز مناعتك ضد العديد من الامراض، ليساهم بذلك في تحسين جودة حياتك.

من قبل شروق المالكي - الثلاثاء,19يناير2016
آخر تعديل - الثلاثاء,19يناير2016