خراج المبيض: أسبابه وطرق التخلص منه

يحدث خرّاج المبيض بسبب عدوى بكتيرية في المنطقة التناسلية، ويؤدي إلى الشعور بآلام في أسفل البطن، بالإضافة إلى بعض المشكلات الصحية الأخرى.

خراج المبيض: أسبابه وطرق التخلص منه

من المشكلات الصحية التي تصيب بعض النساء، حيث يظهر خراج ممتليء بالصديد في المبيض.

ويختلف خراج المبيض عن كيس المبيض، حيث أن أكياس المبيض هي عبارة عن حويصلات ممتلئة بالسوائل تكون داخل المبيض أو عليه، ويمكن أن تظهر أثناء عملية الإباضة.

أسباب خراج المبيض

عادةً ما يكون سبب خراج المبيض هو البكتيريا التي تنتقل من جزء لاخر في الجسم.

يمكن للبكتيريا أيضاً أن تنتقل إلى المهبل وتتحرك داخل الرحم من خلال عنق الرحم.

وتصيب البكتيريا المبيض أو جزء من قناة فالوب بجانب المبيض.

أمور تزيد من خطر الإصابة بخراج المبيض

هناك بعض الأمور التي يمكن أن تزيد من إحتمالية الإصابة بخراج المبيض، وتشمل:

  • مرض التهاب الحوض: والذي ينتج عن ممارسة الجنس غير الامنة دون استخدام الواقي الذكري، والتي تسبب انتقال الأمراض الجنسية.
  • ضعف النظام المناعي: وذلك نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري أو الأمراض التي تحتاج إلى علاج كيميائي.
  • علاج العقم الذي يقوم على تحفيز وتنشيط المبايض: ويكون ذلك باستخدام أدوية منشطة للمبايض.

أعراض الإصابة بخراج المبيض

عند الإصابة بخراج المبيض، تصاحبه بعض الأعراض، وتتمثل في:

  • الام في منطقة أسفل البطن: وكذلك الام في الحوض والمبيض باستمرار، حيث لا تقتصر الالام على وقت التبويض أو الدورة الشهرية. ويزداد الألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • غزارة الدورة الشهرية: أو وجود نزيف مهبلي في الفترات بين الدورات الشهرية.
  • زيادة الإفرازات المهبلية: فلا تكون في صورتها الطبيعية، ولكن تزداد بصورة ملحوظة.
  • الغثيان والقيء: أيضاً يمكن أن يؤدي خراج المهبل إلى الام في المعدة والأمعاء، مصحوبة بغثيان وقيء. وكذلك تصاب المرأة بالإعياء والشعور بالتعب العام والإرهاق، ويمكن أن تعاني من الحمى.
  • الام أسفل الظهر: لا تقتصر الام خراج المبيض على منطقة البطن، ولكن يمكن أن تنتقل إلى الظهر.

تشخيص خراج المبيض

في حالة الشعور بالأعراض السابقة، يجب استشارة الطبيبة النسائية للتأكد من وجود هذا الخراج.

وسوف تطرح الطبيبة بعض الأسئلة حول الأعراض أو أي عدوى أصابت المهبل، ثم تقوم بفحص المنطقة التناسلية من خلال أحد الطرق التالية:

  • الفحص المهبلي الثنائي: يتم من خلاله فحص عنق الرحم والمبيضين، ويكون هذا الفحص يدوياً.
  • اختبارات الدم والبول: يمكن استخدام اختبار الدم والبول للتحقق من الإصابة.
  • الموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي: وذلك لإظهار صور المبيض والتأكد من وجود خراج ومعرفة حجمه.
  • تنظير البطن: ويكون ذلك عن طريق المنظار الذي يساعد في فحص الرحم والمبيضين وقنوات فالوب.

علاج خراج المهبل

في حالة التأكد من الإصابة، يكون علاج خراج المهبل من خلال بعض الإجراءات، وهي:

  • المضادات الحيوية: والتي تساهم في محاربة العدوى البكتيرية.
  • تصريف الخراج: يمكن للطبيب إستخدام الإبرة الطبية أو القيام بعملية جراحية لتصريف الخراج وتنظيف المنطقة من حوله.
  • استئصال الرحم: في حالة انتشار العدوى من المبيض، قد يضطر الطبيب لإزالة إحدى المبيضين أو كلاهما.

ويمكن أن يستدعي الأمر إزالة قناة فالوب والرحم.

طرق الوقاية من خراج المبيض

لتفادي الإصابة بخراج المبيض، ينصح بالتالي:

  • الحفاظ على نظافة المنطقة التناسلية: وعدم تعريضها لأي تلوث يؤدي لبكتيريا أو فطريات تسبب انتشار العدوى بالمنطقة.
  • ممارسة الجنس الامن: أي إرتداء الرجل للواقي الذكري أثناء الجماع، فهذا يقلل من فرص التلوث والعدوى المهبلية.
  • التوقف عن ممارسة الجنس في حالة الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً: وينطبق هذا على الرجل والمرأة أيضاً، حتى لا ينتقل المرض ويسبب مشكلات صحية عديدة بالمنطقة التناسلية.
من قبل ياسمين ياسين - الخميس ، 27 يونيو 2019