الفطريات المهبلية

Vaginal Yeast Infection

فطريات المهبل:الأسباب، الأعراض والعلاج
محتويات الصفحة

الفطر المهبلي والمعروف أيضًا باسم المبيضة في المهبل (Vagainal candida) أو داء المبيضات (Candidiasis) إحدى الظواهر الشائعة لدى النساء وفي غالبية الحالات تكون سهلة العلاج.

المُبْيَضَّة هي جِنْسٌ من الفُطْرِيَّاتٍ، وتتواجد بشكل عام بكميات صغيرة في المهبل (Vagina) في الفم وفي الجهاز الهضمي، عندما تزداد الفطريات في المهبل أكثر من الوضع الطبيعي تنشأ العدوى الفطرية (Fungal infection).

أعراض الفطريات المهبلية

من أعراض الفطريات المهبلية:

  • الوجع أو الحكة في المهبل.
  • إفرازات لزجة تُشبه الجبنة من المهبل تنبعث منها رائحة خميرة (yeast)، الرائحة النتنة هي علامة على وجود البكتيريا المهبلية وليس على وجود فطر مهبلي.
  • الشعور المزعج بالحرقة حول فتحة المهبل وخاصة عندما يُلامس البول هذه المنطقة.
  • احمرار وانتفاخ في منطقة الفرج (Vulva) والمهبل.
  • يوصى بإبلاغ الطبيب في حال ظهور أي من هذه الأعراض.

خلال فترة الحيض تتغير كمية ووتيرة الإفراز من المهبل، في فترة معينة خلال الشهر يُمكن لهذا الإفراز أن يكون أقل لزوجة، أو مائيًا جدًا، بينما في فترات أخرى خلال الشهر يُمكن أن يكون أكثر لزوجة، هذه التغيرات هي طبيعية، ويكون الإفراز العادي خلال فترة الدورة الشهرية.

وعلى أي حال فإن أي إفراز من المهبل يكون مصحوبًا برائحة كريهة ويُسبب تهيجًا هو ظاهرة غير طبيعية، قد يظهر التهيج بشكل حكّة، أو حرقة، أو كلتيهما معًا، وفي كثير من الأحيان تزداد هذه خلال ساعات الليل، كما يزيد الجِماع من حدة هذا التهيج.

كما تُعاني ما بين 5% - 8% من النساء من ظهور داء المبيضات في المهبل، وتتمثل هذه الظاهرة بظهور أعراض مشابهة لأعراض التلوث الفطري في المهبل، أربع مرات أو أكثر خلال فترة 12 شهرًا.

أسباب وعوامل خطر الفطريات المهبلية

في الحقيقة هناك العديد من الأسباب والعوامل المؤدية للفطريات المهبلية، وهنا أهمها:

أسباب ظهور الفطريات المهبلية

يُمكن للفطر المهبلي أن ينجم عن الآتي:

البكتيريا المهبلية والتهاب المهبل بالمشعرات يرتبطان بمشاكل أشد صعوبة في جهاز الأعضاء التناسلية، مثل: ولادة الخدج، وكثرة الإصابة والعدوى بالأمراض المنقولة جنسيًا.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة

في الآتي أهم العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالفطريات المهبلية:

  • مرض السكري غير المضبوط.
  • تناول المضادات الحيوية (Antibiotics).
  • استعمال الإسفنجة المهبلية لمنع الحمل (Contraceptive sponge).
  • العازل الأنثوي لمنع الحمل (Diaphragm).
  • المواد قاتلة للحيوانات المنوية كطرق لمنع الحمل.
  • حبوب منع الحمل.
  • لاصقات منع الحمل أو الحلقة المهبلية (Vaginal ring) هن أكثر عرضة للإصابة بتلوث فطري في المهبل.

مضاعفات الفطريات المهبلية

من مضاعفات الفطريات المهبلية:

  • حكة شديدة وتهيّج في منطقة المهبل.
  • جرح في المنطقة.
  • تعب وإرهاق.
  • مشاكل معوية.

تشخيص الفطريات المهبلية

إن حقيقة كون ظهور الفطر في المهبل يُشكل ظاهرة واسعة الانتشار، هي السبب في أن نساء كثيرات يقمن في كثير من الأحيان بتشخيصها ومعالجتها بشكل ذاتي بأنفسهن بواسطة مستحضرات لا تحتاج إلى وصفة طبية.

لكن التشخيص الذاتي قد يكون خاطئًا، حيث ثبت أن 11% فقط من النساء استطعن تشخيص المبيضة في المهبل بشكل دقيق، بينما 35% فقط من النساء اللواتي أُصبن بتلوث الفطر المهبلي استطعن تشخيص الوضع بشكل دقيق.

هنالك أشكال وأنواع كثيرة من عدوى المهبل تُسبب الأعراض نفسها، مثل: البكتيريا المهبلية، والتهاب المهبل بالمشعرات.

حكة في المهبل

تشخيص الأعراض المهبلية

من أجل تشخيص الأعراض المهبلية، ينبغي على طبيب النساء أن يفحص إذا كان هنالك التهاب في المهبل أو إفراز غير طبيعي منه.

في حالات معينة ينبغي عليه إرسال عينة من الإفراز المهبلي إلى الفحص المخبري تحت المجهر، أو إجراء فحص زراعة (Culture) للفطر والذي يتم من خلاله فحص إذا كانت سينمو فطر المبيضة على هذا الإفراز في ظروف المختبر.

يُساعد الفحص المجهري أحيانًا في نفي وجود مسببات أخرى للإفراز، مثل: البكتيريا المهبلية أو التهاب المهبل بالمشعرات، والتي تتطلب علاجًا مختلفًا.

علاج الفطريات المهبلية

للعلاج ومنع ظهور الفطر المهبلي يتم استخدام الأدوية المضادة للفطريات (Antifungal drugs)، هنالك العديد من هذه الأدوية التي لا تتطلب وصفة طبية، بالإضافة إلى ذلك هنالك أدوية يجب تناولها لمدة يوم واحد، أو ثلاثة أيام، أو سبعة أيام.

أدوية لعلاج الفطريات المهبلية

  • بوتوكونازول (Butoconazole).
  • تيركونازول (Terconazole).
  • تياكونازول (Tioconazole).
  • مايكونازول (Miconazole).
  • كلوتريمازول (Clotrimazole).

الفوارق بين الأدوية المختلفة التي تُباع دون وصفة طبية هي مدة العلاج، ونوع المستحضر، وسعره، والعلاجات القصيرة تكون عادةً مريحة أكثر، لكن سعرها أغلى.

الأدوية الذي يجب تناولها لمدة يوم واحد، أو لمدة ثلاثة أيام، أو لمدة سبعة أيام تتمتع بنفس مستوى الفعالية، بالإضافة إلى ذلك هنالك أدوية تستلزم وصفة طبية.

بشكل عام من المقبول والمتبع استخدام الأدوية المضادة للفطريات التي لا تحتاج إلى وصفات طبية لمعالجة أعراض التلوث الفطري بشكل ذاتي، إذا كان هذا التلوث قد ظهر من قبل وتم تشخيصه من قبل الطبيب سابقًا، والأعراض التي تظهر الآن هي نفسها التي ظهرت في السابق.

ولكن، في الحالات الآتية تُمنع المعالجة بشكل ذاتي، بل يجب التوجه لاستشارة الطبيب:

  • عدوى فطرية لم تظهر من قبل في الماضي.
  • حمى وأوجاع في البطن.
  • الإفراز من المهبل يبعث رائحة كريهة جدًا.
  • النساء المصابات بمرض السكري، والنساء اللواتي لديهنّ فيروس العوز المناعي البشري (HIV)، والنساء الحوامل أو المرضعات.
  • استخدام دواء مضاد للفطريات بدون وصفة طبية لمعالجة الفطر من قبل، لكن الأعراض لم تختف، أو عاودت الظهور فورًا.

نصائح عند استخدام الأدوية

عند استخدام أدوية لمعالجة الفطر المهبلي سواء كانت أدوية تحتاج إلى وصفة طبية، أو بدونها يجب اتباع الآتي:

  • يجب الحرص على تناول الجرعة بالكامل.
  • يُمنع التوقف عن تناول الدواء إذا لم تستجب الأعراض للدواء، أو في حال ظهرت فورًا بعدما اختفت من قبل، حتى وإن طرأ تحسن في الحالة.
  • يجب استشارة الطبيب في حالة عدم استجابة الأعراض للدواء، أو في حالة ظهورها مجددًا فور اختفائها.
  • لا يفضل محاولة حل المشكلة بواسطة استخدام دواء بدون وصفة طبية، لأن الأعراض قد تكون ناجمة عن مسبب آخر مختلف، وليس عن عدوى فطرية.

ادوية لعلاج فطريات المهبل

الآثار الجانبية للأدوية

الآثار الجانبية للأدوية التي يمكن اقتناؤها بدون وصفة طبية تكون خفيفة، وتشمل:

  • الحرقة.
  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • الصداع.
  • الإسهال.
  • الصداع.
  • الدوار.
  • وجع البطن.
  • حرقة الفؤاد (Heartburn).

بالإضافة إلى ذلك، وكما هو الحال بالنسبة إلى أي دواء من الممكن أن تظهر في حالات نادرة آثار جانبية شديدة، بينها الشرى (Urticaria)، وضيق التنفس، وانتفاخ الوجه/ وفي حال ظهور إحدى هذه الآثار يجب التوجه للحصول على استشارة طبية فورية.

العلاجات الدوائية والحمل

الأدوية المضادة للفطريات يُمكن أن تمس بفاعلية العازل الذكري (Condom)، والعازل الأنثوي لمنع الحمل (Diaphragm)، لذلك ينبغي عند تناول هذه الأدوية استخدام طرق أخرى لمنع الحمل والوقاية من الأمراض التي تنتقل جنسيًا، كذلك يُفضل عدم استخدام السدادة (Tampon) التي يتم إدخالها إلى المهبل خلال فترة استخدام أدوية معالجة الفطر.

في حالات معينة يُوصي الطبيب بتناول دواء الفلوكونازول (Fluconazole) تتم المعالجة به عن طريق الفم ويحتوي على جرعة واحدة فقط، يُوصى بعدم تناول هذا الدواء خلال فترة الحمل، كما يُمنع تناول الفلوكونازول (Fluconazole) مع السيسابريد (Cisapride) لأن الدمج بين هذه الأدوية من شأنه أن يُسبب مشاكل خطيرة في القلب، أو حتى الموت.

في حالات نادرة قد يُسبب الفلوكونازول ضررًا في الكبد، ويُمكن أن ينتهي بالموت، وبالإضافة إلى ذلك يجب إبلاغ الطبيب فورًا في حال ظهور الطفح (Rash) خلال استعمال الفلوكونازول.

الوقاية من الفطريات المهبلية

يُمكن الوقاية من الفطر المهبلي عن طريق مراعاة عدة تدابير والالتزام بها:

  • الحفاظ على نظافة وجفاف المنطقة الخارجية من الجهاز التناسلي.
  • الامتناع عن استعمال الصابون الذي يُسبب التهيج، وعن استعمال الرذاذات المهبلية.
  • الامتناع عن استعمال الصابون، والمساحيق، وأوراق التواليت المعطرة.
  • الامتناع عن الاستعمال اليومي لفوط الحماية، لأنها تحصر الرطوبة وتمنع تدفق الهواء.
  • تبديل السدادة، والفوط اليومية.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية غير ضيقة لا تحصر الرطوبة.
  • تبديل الملابس الرطبة بملابس جافة فورًا بعد السباحة.
  • الحفاظ على مستوى متوازن من السكر في الدم لدى المصابات بالسكري.
  • استعمال المضادات الحيوية فقط في الحالات التي يصف فيها الطبيب ذلك، وعدم تجاوز توجيهاته، المضادات الحيوية تقضي على الجراثيم التي تُسبب الأمراض وعلى الجراثيم المفيدة التي تُحافظ على مستويات طبيعية للفطريات في المهبل، المرأة التي تُصاب بالفطر المهبلي في كل مرة تتناول فيها مضادًا حيويًا من المفضل أن تطلب من الطبيب إضافة دواء مضادات الفطريات بالإضافة إلى المضادات الحيوية.
  • التجفيف من القسم الأمامي باتجاه القسم الخلفي عند استخدام الحمام.
  • تجنب غسل المهبل بواسطة الحامض أو بواسطة مواد كيماوية، لأن هذا يرفع من نسبة التلوث والعدوى في المهبل، لأن الأحماض والمواد الكيميائية تضر بتوازن الجراثيم في المهبل.