صداع العين اليسرى: ما أسبابه؟ و علاجه؟

هل شعرت من قبل بألم خلف العين ؟ أو أن الصداع يتركز في منطقة العين؟ فما هو هذا الألم؟ و ما أسبابه؟ وكيف يتم علاجه والتخفيف منه؟

صداع العين اليسرى: ما أسبابه؟ و علاجه؟

يمكن أن ينشأ صداع العين (eyes headache) في إحدى العينين أو كلتيهما معًا، ومن الممكن أن يترافق مع حساسية للضوء (light sensitivity) والشعور بعدم الراحة. 

يعد صداع العين شائعًا، وتتعدد الأسباب يكون أبسطها بإجهاد العينين إلى أسباب أكبر كالشقيقة (Migraine).

أسباب صداع العين

إليك أسباب صداع العين، نذكر منها:

  1. إجهاد العينين (eyes strain) 

قد تؤدي أية مشاكل في عملية الإبصار إلى حدوث صداع العين. وأيضًا قد يؤدي استعمال أجهزة الحاسوب والهاتف لمدة طويلة أو القيام بأعمال ترهق العينين وتؤدي لجفافهما إلى زيادة نشاط الدماغ وبالتالي إلى ظهور صداع العين. 

وقد تؤدي بعض أمراض العين إلى هذا النوع من الصداع ومنها:

2. التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis) 

وهو التهاب التجاويف الأنفية، يولد الضغط مما يؤدي إلى صداع حول العينين وفي الرأس، الفك، الجبهة، الوجنتين وحول الأسنان العلوية أيضًا.

يترافق غالبًا مع احتقان الأنف ووجع الأسنان العلوية والتعب العام وارتفاع درجة الحرارة.

يكون سبب التهاب الجيوب إما بكتيري، أو فيروسي أو بسبب الفطريات وتستخدم المضادات الحيوية في علاج حالات التهاب الجيوب الأنفية البكتيري.

3. صداع التوتر (Tension Headache)

وهو أكثر أنواع الصداع انتشارًا وأكثر الأنواع شيوعًا عند النساء، ويترافق بإحساس بالضغط والشد عند منطقة الجبهة وقد ينتقل الألم إلى العينين والرقبة.

يحدث صداع التوتر من مرة إلى مرتان في الشهر، وقد يحدث كل ثلاثة أسابيع خلال ثلاثة أشهر متتالية أو أكثر فيصبح مزمنًا.

يكون سببه درجات الحرارة المنخفضة، وجود تشنجات في عضلات الرقبة، إرهاق العينين أو القيادة لفترات طويل.

4. الصداع العنقودي (Cluster Headache)

يحدث الصداع العنقودي على شكل دورات منها هجوم الصداع بقوة يوميًا لمدة أسابيع متتالية ومنها فترات راحة تامة قد تصل إلى سنة كاملة أو أكثر.

يكون الألم في الصداع العنقودي شديدًا يتركز في جهة واحدة ويستمر بين 30-60 دقيقة ويترافق أحياناً مع احمرار في العين أو انتفاخها وزيادة إفراز الدمع وكما يزداد سيلان الأنف من الجهة المصابة.

يصيب الصداع العنقودي الرجال بشكل أكبر من النساء، ويعتقد الباحثون بأن سببه متعلق بالجينات والوراثة ويعد التدخين وشرب الكحول عاملان أساسيان في تحفيز الصداع العنقودي.

يمكن أن يساعد استنشاق الأوكسجين النقي في التخفيف من الألم، كما قد تستخدم حقن التربتان (Triptan) وقطرات الأنف من الليدوكائين(Lidocaine) في التسكين من الألم، وكما يلجأ بعض الأشخاص لاستخدام علاج فيراباميل (Verapamil) لمنع حدوث النوبة.

5. الشقيقة أو الصداع النصفي (Migraine)

هو صداع شديد خلف العين قد يمتد لساعات أو أيام وقد يترافق مع الحساسية للضوء، مشاكل في الرؤية، الغثيان، الاستفراغ، الدوار وتقلب المزاج.

تكون محفزات الشقيقة متعددة منها: انفعالات عاطفية كالقلق والتوتر، عادات غذائية كتناول الشوكولاتة وشرب الكحول، تغيرات هرمونية كالتي تحدث في الدورة الشهرية، بيئية كالتعرض لروائح قوية والتدخين أو في حالات الأرق وتناول بعض الأدوية.

يتم استخدام المسكنات مثل الاسيتامينوفين(Paracetamole)، الايبوبروفين(Ibuprofen) والنابروكسين(Naproxen) للتخفيف من ألم الشقيقة، ولكن قد يحتاج الشخص لأدوية متخصصة أكثر ومنها أدوية التريبتان.

العلاج المنزلي

ليس هناك علاج محدد للصداع ولكن يمكن التخفيف منه أو علاج السبب المؤدي له.

فيمكن تخفيف أو منع حدوث الصداع خلف العين من خلال تجنب ما يلي:

  • الأصوات المزعجة.
  • الروائح القوية المزعجة. 
  • الجوع الشديد.
  • الضغط النفسي والتوتر. 
  • شرب الكحول.
  • إرهاق الجسد. 
  • قلة النوم.
  • كثرة شرب المنبهات. 
  • الخمول والكسل.

كما يمكن استخدام المسكنات مثل الاسيتامينوفين (Paracetamol) أو الأسبرين (Aspirin) أو الأيبوبروفين (Ibuprofen) بعد استشارة الطبيب.

وفي حال استمرار الصداع و عدم الاستجابة للمسكنات، يجب مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة المرضية و اختيار العلاج المناسب.

من قبل د. غفران الجلخ - الأحد ، 31 مايو 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 9 يونيو 2020