طرق تودي لتدمير الحياة الزوجية الناجحة!

قد تعتقدين انك الزوجة المثالية وأنك رمز الحياة الزوجية الناجحة ، ولكن في حال قمتِ في العادات الخمس التالية فقد تدمرين كل علاقة رومانسية، مهما كانت ممتازة.

طرق تودي لتدمير الحياة الزوجية الناجحة!

1. العطاء والعطاء ثم العطاء

تعرف النساء أن لديهن القدرة على الاهتمام بالاخرين ، بث الدفء والحب، التدليل والعناية، لكن هنالك من تبالغن ببساطة بذلك وهكذا تسببن الرهبة لدى الزوج. والنساء اللواتي تملن لهذه العادة تلمن الزوج أحيانا بأنه السبب بإهمالهن لذواتهن لصالحه وصالح العلاقة.

في هذه الحالة يشعر الرجل بابتزاز لمشاعره ويتعزز لديه الشعور بالذنب. ينجذب  الرجال ويقدرون عادة النساء صاحبات الأجندة الخاصة بهن، التي لا تدور في فلكهم حيث لا يكون الرجل هو المسؤول الحصري عن سعادة زوجته.في حال تعتبرين نفسك امرأة محبة تشعر دائما بالحاجة للعطاء، اكبحي جماحك قليلا وحافظي على تناسب الأمور. من الإيجابي بالطبع العطاء والاجتهاد، لكن يجب الحفاظ أيضا على القليل من الاهتمام بالأنا، حتى ضمن الحياة الزوجية الناجحة، وفي ظل الحفاظ على مواصفات الزوجة الصالحة.

2. التواصل المفرط

صحيح أننا في عصر الفيسبوك والتويتر والواتس-أب والرسائل النصية والألكترونية و...و...و، وأنك قد تشعرين أنه ليس من الطبيعي عدم التواصل من زوجك أو خطيبك، ولكن لا تبالغي في الأمر. فالتواصل المفرط يحول العلاقة ضمن الحياة الزوجية الناجحة  إلى متاحة جدا، مبسطة، باهتة، متوقعة، خالية من الغموض ومملة حتى. حافظي على القليل من الإثارة والتشويق وتغلبي على حاجتك لفحص مكان تواجد زوجك كل سبع دقائق.

3. الشكوى للصديقات ...أحيانا مذلة

من اللطيف جدا الجلوس مع الصديقات في كافيه والشكوى بشكل مبالغ فيه على الزوج، ببساطة البوح بكل شيء: كيف تبادل النظرات المريبة مع فتاة بالضبط  أمام أعينك، واشترى لنفسه سيارة جديدة بدل أن يشتري لك خاتما مثلا، وغيرها وغيرها.

صديقاتك من المفترض أنهن يفهمنك ويفهمن ويتقبلن احباطاتك وما يضايقك في زوجك مما لا تستطيعين مشاركته معه. صديقاتك من دون شك سوف يدعمنك. ولكن عندما تتحول مثل هذه الأحاديث لعادة، فقد تأخذ صديقاتك فكرة مغلوطة عن زوجك وعلاقتك وقد تتوقفن عن دعم العلاقة والحياة الزوجية الناجحة ، ومنذ ذلك الحين ستتحول كل محادثة بينكم لمجموعة من الشكاوى وخيبات الأمل بدعم كامل من صديقاتك.

لذلك، لا ضير من إشراك صديقاتك أحيانا بما يضايقك، لكن لا تنسي أيضا تعداد الجوانب الإيجابية لدى زوجك. هكذا ستشعرين أفضل مع علاقتك حتى أنك ستذكرين نفسك كم هو رائع ذلك الرجل الذي يجلس بجانبك أو ينام بقربك على السرير.

4. الشعور بأنك لست مثيرة جنسيا، وتذكيره بذلك في كل لحظة

لا تحبين الحصول على الإطراءات؟ تخافين من تفحص زوجك لأردافك وانت في طريقك للمطبخ؟ هذه المشاعر لن تؤثر فقط على نفسيتك، بل على الحياة الزوجية الناجحة . الكثير من الرجال يشعرون بالإحباط لأنهم يعتقدون أن زوجتهم مثيرة جنسية ورائعة - ولكن هي نفسها ليست متصالحة مع ذاتها أو جسمها، مما يثقل على الجانبين. في حال كنت تعانين من مشاكل في التصور الذاتي للجسم، شاركي جزء منها فقط مع زوجك، وليس كلها وباستمرار فقد تؤدي به ان يصدقك وتعلق في باله.

5. خلط التوقعات المبالغ فيها مع الواقع

بالنسبة لنا نحن النساء هنالك توقعات وخيالات حول الفارس على الحصان الأبيض، توقعات غالبا ما لا تتحقق على أرض الواقع. بالتأكيد تخيلت زوجاً ينظم لك المفاجات ، ويحضر لك باقات الزهور في نهاية كل يوم شاق، أو يعد لك وجبة ملوكية طهاها بنفسه برفقة شموع بالتأكيد.

في الواقع الحياتي، أمور كهذه لا تحدث غالبا، من المحبذ أحيانا الحفاظ على احباطك لذاتك وعدم تفعيل ضغط على الزوج من أجل تحقيق أحلامك. فهذه ليست وظيفته ولا يوجد زوج متكامل كهذا على أرض الواقع، يحقق كافة توقعاتك وأحلامك المسبقة. التعبير عن الإحباط وحتى العتب في كل مرة لا يحقق لك زوجك تلك الخيالات، قد يؤثر سلبا على علاقتكما واحتمالات الحياة الزوجية الناجحة.

ممنوع الدخول في علاقة زوجية مع سيناريو معد مسبقا. لا ضير من توقع أمور ما من زوجك، ولكن عليها أن ترتكز على امكانيات وقدرات الزوج الفعلية والعلاقة بينكما.

 اقرأ المزيد:

 

من قبل ويب طب - الاثنين ، 25 نوفمبر 2013
آخر تعديل - الثلاثاء ، 7 أبريل 2015