علاج الزهايمر بين التقليدي والمثلي!

مرض الزهايمر هو مرض يصيب الذاكرة ويؤدي لتغيرات حادة في المشاعر والسلوك. في حين أن الطب التقليدي ليس لديه إلا القليل ليقدمه في هذا المجال،علاج الزهايمر المثلي يمكن أن يساعد كثيرا في التخفيف من مجموعة متنوعة من أعراض مرض الزهايمر.

علاج الزهايمر بين التقليدي والمثلي!

مرض الزهايمر هو مرض تنكسي حاد  يصيب بالأساس كبار السن ويزداد سوءا مع مرور الوقت ويؤدي الى اضطراب في وظائف الدماغ والتي تؤثر سلبا على الأنشطة الروتينية للإنسان. بسبب الأضرار في مراكز الدماغ المسئولة عن التفكير, اللغة والذاكرة.

القائمة التالية يمكن أن تساعدكم في التعرف على ناقوس الخطر لمرض الزهايمر:

  • وضع الأغراض في غير الأماكن المخصصة لها - المحفظة في داخل الثلاجة، المنشفة في الفرن، وبعد ذلك لا يتذكر الشخص أين وضع الأشياء.
  • عدم القدرة على أداء المهام العادية التي كان يفعلها المريض طوال حياته، على سبيل المثال لا يتذكر كيف يحضر القهوة.
  • تضرر الذاكرة على المدى القصير - نسيان الأسماء وأرقام الهواتف.
  • ترديد كلام غير مفهوم الذي يعبر عنه بنسيان الكلمات، والاستعاضة عنها بكلمات أخرى وبعد ذلك أيضا نسيانها.
  •  عدم معرفة الأماكن المألوفة والتي يعبر عنها بنسيان الشوارع المعروفة، الضياع وغير ذلك.
  • تصرفات غير مناسبة للوضع – تشغيل المكيف في فصل الشتاء، الاختباء فجأة وهلم جرا.
  • مشاعر لا تتناسب مع الوضع - اللامبالاة المفاجئة، الشك، الخوف، الغضب المفاجئ أو البكاء. هذه التغييرات تبرز بشكل خاص لدى الأشخاص الذين كانت تصرفاتهم مختلفة قبل ذلك.

عوامل حدوث الزهايمر

لم يتم العثور في الطب التقليدي على سبب قاطع لمرض الزهايمر، ولكن وجدت عوامل التي تضع الشخص في مجموعة الخطر بالمقارنة مع الاخرين.

منها:

  • شرب الكحول  الذي يزيد من المخاطر.
  • النباتيين الذين لا يأكلون الأغذية العادية وتنقصهم فيتامينات من المجموعة B معرضون لخطر أكبر.
  • الأشخاص المصابون بورم حميد أو خبيث في المخ.
  • الوراثة – الأشخاص الذين أصيب أقاربهم بمرض الزهايمر هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض بأنفسهم.
  • الجنس - النساء يكن اكثر عرضة للإصابة.
  •  الأشخاص الذين لا يشغلون دماغهم وتفكيرهم، مما يؤدي للضمور السريع للخلايا.
  • السن – من سن 75 واحد من بين ثلاثة أشخاص يصاب بمرض الزهايمر، وهنالك من يصيبهم المرض من جيل 65.

 في حين أن أسباب الإصابة بمرض الزهايمر ما تزال مخفيه عن عالم الطب العادي الذي لم يجد له الجواب حتى الان، ففي  علاج الزهايمر المثلي هناك إجابات كثيرة ومتنوعة، بحيث ان كل حالة يتم بحثها بشكل فردي ويتم ايجاد حل شخصي لها.

التغيرات الجسدية التي وجدت لدى مرضى الزهايمر:

  • تغييرات واضحة في مبنى وطول حياة خلايا الذاكرة في الدماغ.
  • نقص في المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية. هذا النقص هو المسئول عن توقف نشاط التفكير والذاكرة.
  • زيادة  البروتينات التي تترسب داخل الخلايا العصبية وحولها وتؤدي للاختناق والموت التدريجي لها. بذلك يشل الناقل العصبي ويتضرر عمله.
  • زيادة السوائل التي تحتل مكان الخلايا العصبية في الدماغ.
  • القشرة الدماغية تتغير بسبب كل هذه الأشياء وتصبح متفرعة أكثر .

مراحل تطور  مرض الزهايمر

مرحلة البداية: تتمثل بفقدان الحيوية والسعادة، فقدان الذاكرة على المدى القصير، سوء الحكم المالي، الصعوبة في تذكر الأمور الجديدة و / أو القصيرة الأجل. استخدام كلمات أخرى مكان الكلمة الناقصة - ذات معنى أو نغمة مماثلة، تجنب الحديث بسبب الخوف من أن يلحظوا أنه يخطئ، الضياع في البيت والشوارع المعروفة، صعوبة القيادة بسبب عدم معرفة الأماكن .

بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا معارضة للأمور الجديدة وللتغيير, تكرار نفس السؤال عدة مرات، اللامبالاة، عدم وجود حساسية للبيئة، الغضب، صعوبة في اتخاذ القرارات, البطء، الشره المرضي أو فقدان الشهية، اخفاء الحاجيات، الوسواس، القهرية، الانشغال بالأمور التافهة، وغير ذلك. الناس يظنون في هذه المرحلة ان ذلك يمكن أن يكون جزءا طبيعيا من عملية الشيخوخة لدى الانسان لكن هذا خطأ يجب الانتباه اليه والحرص على تلقي العلاج المناسب.

المرحلة الثانية: عدم التعرف على الأشخاص المقربين، القدرة على الحكم على الأمور تتضرر - الشخص يكون عرضة للإصابة في داخل وخارج البيت. أخذ الأغراض التي تخص ألاخرين، تكرار نصوص كاملة (غالبا قصص) بنفس الطريقة وبنفس الكلمات مرارا وتكرارا، تكرار الأنشطة والحركات، عدم القدرة على تنظيم الأفكار أو تتبع التفسيرات، الصعوبة في تنفيذ المهام حتى لو كانت مكتوبة، القاء اللوم على من حوله، التهديدات، الشتائم، التصرفات الغريبة والخارجة عن نطاق السيطرة. قلة الأدب، الإشارة بالحواس الخمس للأشياء غير الواقعيه, الشكوك. النوم في كل مكان، المهاجمه بشكل متكرر. الحاجة الى المساعدة في المهام المنزلية البسيطة والعادية بما في ذلك الاستحمام، الذهاب إلى المرحاض, ارتداء الملابس وتناول الطعام.  كشف الأعضاء التناسلية أمام الناس.

المرحلة الأخيرة والأكثر إشكالية: عدم التعرف على الأقارب وعلى نفسه، مرحلة الخرف (dementia)، يفقد المريض القدرة على الكلام، المشي، النوم، التذكر وتناول الطعام. الكلام دون معنى، التوقف عن الأكل، البكاء، سلس البول، شقوق في الجلد وتمزقه، فقدان الوزن، عدم الثبات، الميل إلى السقوط، المونولوجات الطويلة مع من ليس موجود في الغرفة، الخوف أو اللامبالاة وغير ذلك.

الجانب الروحي لمرض الزهايمر:

زيادة السموم، زيادة البروتينات وزيادة المخاط - كما يمكن ملاحظة تغييرات في بنية الدماغ لدى المرضى الذين يعانون من مرض الزهايمر. هذا الفائض يحدث بسبب عدم الوعي للأكل الصحيح ومعرفة احتياجات الجسم. هذه الحالة يمكن أن تحدث بسبب اغراق الجسم بمواد  لا  يقدر على هضمها, امتصاصها وإخراجها فضلا عن استهلاك المواد التي تنتج المخاط.

 الأطعمة التي تؤدي الى تكون المخاط هي الكحول، منتجات الألبان، الأطعمة الدهنية، الطعام الحار جدا، الأطعمة المصنوعة من القمح، السكر الأبيض, الملح وغير ذلك. كل هذه تؤدي لتراكم المخاط والسوائل الزائدة في الجسم والتي يمكن أن تتراكم في الدماغ.

حالات التوتر الزائد والضغوط وكذلك قلة الحركة – تؤدي لترسب البلغم في الجسم، لسد الخلايا وقتلها. التدخين يسهم هو أيضا في تراكم المخاط الزائد في الجسم والخلايا.

من ضمن ما يتعرض له الأشخاص الذين يصابون بمرض الزهايمر هو التغيير السلوكي والحسي والذي ينعكس بمشاكل في الذاكرة، الارتباك، الغضب, الشك, الخوف وغير ذلك. يمكن موازنة هذا التغيير بواسطة العلاج الذي يقدمه العلاج المثلي.

علاج الزهايمر بواسطة الطب التقليدي

يعتبر مرض الزهايمر غير قابل للشفاء في الطب العادي. علاج الزهايمر بالطب التقليدي قد يشمل اعطاء الأدوية النفسية أو حتى الاستشفاء في مستشفى الأمراض النفسية.

يوصي الأطباء عادة بإجراء فحوصات من أجل نفي أسباب أخرى  قد تظهر بسببها الاضطرابات السلوكية والحسية، بما في ذلك - اختبار وظيفة الغدة الدرقية، وظائف الكبد، وظائف الكلى، حالة نقص الفيتامينات في الدم، التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو CT لنفي تطور السكتة الدماغية أو الأورام التي تضغط على مناطق في الدماغ وغير ذلك.

علاج  الزهايمر بواسطة الطب المثلي:

 يفضل التوجه لتلقي علاج الزهايمر المثلي منذ المرحلة الأولى من تطور المرض وعدم الانتظار حتى تزيد الأمور سوءا. وذلك لأن علاج الزهايمر في مراحله المبكرة يمكنها عادة وقف تدهور المرض.

يوفر علاج الزهايمر المثلي  إجابات لمجموعة متنوعة من التغيرات في المشاعر والسلوك على الصعيد العقلي: مثل مشاكل النوم المختلفة، مشاكل الاكتئاب والحزن, القلق والخوف، الارتباك، عدم التعرف على الأشخاص، النسيان، السلوك الغريب من الناحية العاطفية، التفكيرية والسلوكية وهلم جرا. كل حالة على حدى تحظى بدعم وعلاج مثلي.

يشمل علاج الزهايمر المثلي:

  • تناول المكملات الغذائية المضادة للأكسدة: فيتامين E، فيتامين C، حمض ألفا ليبويك والكو- إنزيم Q10.
  • تنظيف السموم من الجسم عن طريق اتباع نظام غذائي سليم، النباتات الطبية، تنظيف الأمعاء وغير ذلك.

 اقرؤوا ايضا ...

 

من قبل ويب طب - الأربعاء,14مايو2014
آخر تعديل - الأربعاء,14مايو2014