علاج انسداد الأنف بالطب الصيني!

حدث لكم أن مرضتم، زال المرض، ولكن منذ ذلك الوقت فإنكم تعانون من انسداد الأنف أو السعال؟ وفقا للطب الصيني، هذه الظاهرة تسمى " متلازمة بقايا المسبب للمرض " ويوجد لها حل. الطب الصيني في علاج انسداد الأنف.

علاج انسداد الأنف بالطب الصيني!

كم مرة سمعتم هذه العبارة: " كنت مريضا، زال المرض ولكن منذ ذلك الحين وأنا اعاني من____ "؟ ( املؤوا الفراغ -  السعال / البلغم / سيلان الأنف / انسداد الأنف، الخ ). العديد من المرضى الذين يشكون من هذه الظاهرة لم يعانوا من قبل من مشاكل في الجهاز التنفسي واعتبروا سليمين بشكل عام. هذه الظاهرة شائعة جدا، اذا كيف يحدث أن نتعافى من المرض دون أن نشفى؟

هذه المتلازمة حظيت في الطب الصيني باسم " متلازمة بقايا مسبب المرض" وشرط حدوثها هو ضعف نسبي للطاقة المناعية التي تتدفق بين الجلد والعضلات، تحمي الجسم من دخول مسببات المرض وتحاربها عند مهاجمة المرض. الان نبدأ من البداية:

ستة من العوامل الممرضة الخارجية والتشي المناعي

الحكماء الصينيون يشيرون الى بعض ظروف الحالة الجوية كمسببات خارجية للأمراض، أي العوامل الخارجية للجسم والتي قد تؤدي في ظروف معينة للإصابة فيه. تلك تسمى العوامل المسببة للأمراض: الرياح, البرد, الحرارة، الرطوبة, الجفاف والنار (حالة حرارة شديدة) ووفقا للطب الصيني تعتبر ان لها القدرة على التسبب في المرض عندما يعبر عنها بشكل حاد أو عندما تظهر في غير وقتها – مثل الجو الخماسيني في الشتاء. في نفس الوقت تتدفق في الجسم طاقة مناعية تدعى WEI QI التي من شأنها حماية الجسم من دخول العوامل الممرضة الخارجية ومحاربتها عند بداية تكون المرض.

 عند اتصال الجسم بواحد من الستة عوامل الخارجية المسببة للمرض التي وصفناها والتي تحاول دخول الجسم، تبدأ " الحرب " بين العوامل الخارجية المسببة للمرض وبين WEI QI. يكفي في تلك اللحظة فقط، أن يكون ال- WEI QI ضعيفا نسبيا بالمقارنة مع العوامل المسببة للمرض لتمكنه من دخول الطبقة الخارجية من الجسم ( بين الجلد والعضلات) والتسبب بالمرض. عادة ما يتم التعبير عن هذه الأمراض التي تتشكل في الطبقة الخارجية من الجسم كانفلونزا أو نزلات البرد بدرجات متنوعة .

من المعروف انه مثل تلك الأمراض تزول من تلقاء نفسها بعد فترة قصيرة من ظهور الأعراض الحادة ومعظمنا نعتقد أثناء المرض انه سيزول دون اتخاذ إجراءات خاصة وهذا ما يحدث بالفعل في بعض الحالات. وتشمل هذه الأمراض الأنفلونزا, نزلات البرد وغير ذلك.

في حالات أخرى، عندما تكون الطاقة المناعية أو العامة ضعيفة، فان مسبب المرض يترك الجسم لكن بقايا منه تبقى وتدخل الى طبقة أعمق من الجسم، هذه البقايا تتركز في مكان ضعيف بشكل خاص، تضعفه أكثر وتكون أعراضا مثل السعال الذي لا يتوقف / البلغم / سيلان الأنف التحسسي / انسداد الأنف وما الى ذلك .

بقايا المرض تحصن نفسها بقوة أكبر مع مرور الوقت وتحدد الأعراض الجديدة التي قد تتحول لحالة مزمنة. لحل مشكلة من هذا النوع ، وفقا للطب الصيني، يجب تذكر المبدأ العلاجي الأكثر أهمية في مثل هذه الحالات – إزالة بقايا المرض من الجسم، ومن ثم يمكن بالفعل معالجة الوضع الناشئ مثل وقف السعال أو علاج انسداد الانف وما الى ذلك.

مثال كلاسيكي، على الرغم من انه صعب، هو مرض كثرة الوحيدات العدوائية - Mononucleosis - والذي يظهر في بعض الأحيان كمرض حاد وأحيانا يخلط المريض بينه وبين الانفلونزا، التي يسببها اثنين من الفيروسات العنيفة جدا. بعد الفترة الشديدة من المرض المصحوبة بالحمى (أحيانا حمى خفيفة في الليل)، التعب والضعف الشديد جدا،  الام في الجسم والعضلات وتضخم الطحال والكبد، قد تبقي البقايا المسببة للمرض وتسبب لمتلازمة التعب المزمن أو موجات الحمى, السعال وأعراض أخرى. خصوصا بعد مثل هذا المرض يجب تلقي علاج إنسداد الأنف وفقا للطب الصيني الذي يساعد في الشفاء منه واعادة الطاقة للجسم، وإذا لم يتم ذلك، فقد تترسخ هذه الأعراض.

اقرؤوا ايضا....

 

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 26 مارس 2014
آخر تعديل - الأحد ، 23 أبريل 2017