علامات مبكرة لأمراض اللثة

يجب الإنتباه لبعض العلامات المبكرة التي تنبيء بوجود أمراض والتهابات في اللثة، حيث أن اكتشافها مع بداية حدوثها سوف يساعد في علاجها قبل تفاقم المشكلة.

علامات مبكرة لأمراض اللثة

تتسبب مشاكل اللثة في الشعور بالام مزعجة، ويمكن أن تنتج عن بعض الأسباب الطبية أو العادات الخاطئة التي تؤثر على صحة اللثة والأسنان.

وتساعد الأعراض المبكرة لأمراض اللثة في البدء بالعلاج مبكراً وتفادي المضاعفات التي يمكن أن تنتج عنها.

إليك أبرز العلامات المبكرة لوجود مشكلة والتهابات في اللثة.

1- النزيف بعد غسل الأسنان

إن ظهور النزيف بعد غسل الأسنان يؤشر بوجود مشكلة صحية في اللثة، ويمكن ملاحظة النزيف حتى في حالة غسل الأسنان برفق واستخدام فرشاة ناعمة، وذلك لأن منطقة اللثة تكون شديدة الحساسية في وقت المرض.

2- خلخلة الأسنان

في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث تخلخل الأسنان نتيجة وجود مشكلة كبيرة في اللثة، حيث يتسبب المرض في مهاجمة العظام التي تحفاظ على ثبات الأسنان بمكانها، وبمجرد الضغط عليها باللسان أو الأصابع سوف تتحرك قليلاً من مكانها.

3- وجود مسافات بين الأسنان

تتسبب مشاكل اللثة وإصابتها بالإلتهاب في تحرك الأسنان من مكانها ووجود فجوات ملحوظة بينها يسهل رؤيتها بوضوح عند النظر في المراة.

4- تراكم البلاك

يلعب البلاك دوراً كبيراً في إصابة اللثة بالعديد من المشكلات الصحية، ويحدث البلاك نتيجة عدم الإهتمام بتنظيف الأسنان جيداً وتخليصها من بقايا الطعام العالقة بها.

5- ضعف الأسنان

عندما تفقد الأسنان قوتها وتصبح أكثر حساسية للأطعمة والمشروبات الباردة والساخنة، فهذا يؤشر بوجود مشكلة في اللثة تستدعي الذهاب لطبيب الأسنان.

6- رائحة الفم الكريهة

عند تكاثر البكتيريا على اللثة، فإنها تسبب رائحة كريهة بالفم، وهو ما يعني إصابة اللثة بمشكلة صحية تسببت في نمو البكتيريا بها.

7- احمرار وتورم اللثة

في حالة إصابة اللثة بمشكلة، فسوف يتسبب هذا في احمرارها وتورمها بصورة ملحوظة، وقد يحدث ذلك في منطقة واحدة أو عدة مناطق باللثة وفقاً لمكان حدوث المشكلة.

8- صعوبة غسل الأسنان

تؤدي أمراض اللثة إلى الشعور بالام فيها عند القيام بملامستها، حيث تصبح أكثر حساسية، وتزداد فرص الشعور بالالام عند القيام بغسل الأسنان.

طرق الوقاية من أمراض اللثة

يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية لتفادي أمراض اللثة المختلفة، وتشمل:

  • الإهتمام بنظافة الأسنان: يجب غسل الأسنان مرتين يومياً للتخلص من بقايا الأطعمة التي تسبب نمو وتكاثر البكتيريا بها، وينصح باختيار معجون أسنان الفلورايد الذي يدعم صحة اللثة والأسنان.
  • عدم فرك الأسنان واللثة بشدة: يفضل التعامل برفق مع اللثة والأسنان حتى لا تصاب بالنزيف والمشكلات الصحية المختلفة، ولكن هذا لا يعني عدم غسل الأسنان جيداً، بل يجب التأكد من القضاء على بقايا الطبيب، وذلك باستخدام الخيط الطبي بعد الفرشاة.
  • تجنب تناول المشروبات التي تسبب حساسية الأسنان: لا ينصح بتناول المشروبات شديدة السخونة أو المثلجة لما لها من تأثيرات سلبية على صحة الأسنان واللثة.
  • تجنب الأطعمة الضارة بالأسنان: هناك بعض الأطعمة التي تضر بصحة اللثة والأسنان مثل السكريات والدهون، بالإضافة إلى الحمضيات والمشروبات الغنية بالكافيين، ولذلك ينصح بعدم الإكثار من تناولها.
  • المتابعة الدورة مع الطبيب: تساعد المتابعة الدورية مع الطبيب في اكتشاف أي مشكلة صحية باللثة والأسنان في وقت مبكر ووقايتها من الأمراض المختلفة.
من قبل ياسمين ياسين - الثلاثاء ، 31 ديسمبر 2019