عملية تطويل القامة

يعد موضوع قصر القامة مشكلة عند الكثيرين، لذا يلجأون إلى حلول مختلفة، ومن بينها عملية تطويل القامة، لكن ماذا يجب أن تعرف عنها؟

عملية تطويل القامة

تعد عملية تطويل القامة (Stature lengthening) من الطرق التي تساعد البعض في التخلص من مشكلة قصر القامة وعدم الرضا بطولهم، سنتعرف عليها:

عملية تطويل القامة

هي جراحة تتم عن طريق اتباع عملية تسمى سحب الدشبذ (Distraction osteogenesis).

لكنها عملية تحميل العديد من المخاطر والمضاعفات؛ لذا ينصح باستشارة أخصائي جيد قبل اللجوء إليها.

تتم العملية من خلال الخطوات الاتية:

  1. يتم كسر العظم المراد تطويله سواء عظمة الفخذ أو الساق إلى جزئين.
  2. يتم سحب هذه الأجزاء ببطء بمعدل مليمتر واحد في اليوم.
  3. يتم إجراء عملية تطويل القامة بواسطة إدخال مسمار داخل النخاع، مما ينتج عنه تكون عظام جديدة في الفجوة وبالتالي هذا يؤدي بدوره إلى زيادة الطول.

من أجل الخضوع إلى عملية تطويل القامة يجب أن تكون شخصًا صحيًا، غير مدخن، كما يجب أن تكون قد أنهيت مرحلة النضج الهيكلي الكامل.

ما هو الطول الذي يمكن الحصول عليه من خلال عملية تطويل القامة؟

من الممكن تحقيق 8 سنتمتر طول إضافي من خلال عملية تطويل القامة، وهذه تتطلب حوالي ثلاثة أشهر لتحقيقها بشكل كامل، بالإضافة إلى شهرين للتعافي والتمكن من المشي دون استخدام عكازات.

في حال خضع الشخص لهذه الجراحة من أجل زيادة خمسة سنتيمتر إلى طوله، فحينها يحتاج إلى شهرين لتحقيق ذلك، وشهر واحد ليتمكن من المشي دون استخدام العكازات.

هل يعاني الأشخاص من الألم بعد عملية تطويل القامة؟

قد يشعر الشخص ببعض الألم بعد العملية مباشرة، ولهذا السبب من الممكن أن يلجأ الطبيب المعالج إلى علاج التخدير لمدة يومين تقريبًا، ومن بعدها من الممكن أن يتجه الشخص إلى مسكنات الألم التي يتم تناولها عبر الفم.

أكثر الأوقات التي قد يشعر فيها الشخص بالألم بعد العملية هي أثناء ممارسة تمارين الإطالة أثناء العلاج الطبيعي وعند النوم.

بالتالي غالبًا ما يصف الطبيب بعض الأدوية للمساعدة على النوم.

المضاعفات المحتملة لعملية التطويل؟

من الجدير بالذكر أنه في حال حدثت هذه العملية بسرعة، من الممكن أن تفشل عملية تكوين العظم في الفجوة، وبالتالي من الممكن أن يحدث تقلص في العضلات وقد تصاب الأعصاب بالشلل.

يمكن أيضًا إجراء بعض التعديلات الإضافية المساعدة لمنع مشكلات الأعصاب، ومساعدة المريض على اكتساب الحركة أثناء العلاج الطبيعي. 

تشمل هذه الإجراءات تخفيف الضغط على العصب الشظوي، وحقن البوتوكس في عضلات الفخذ. 

بالطبع فإنه يتم تقييم الحاجة إلى الإجراءات المساعدة على أساس كل حالة على حدة.

من الممكن حدوث بعض المضاعفات المرافقة لمثل هذه الجراحة، وهي تشمل ما يأتي:

  • عدم التئام الكسور.
  • التباين في طول الساق.
  • تمدد الأعصاب.
  • تقلص العضلات والأوتار، مما يؤدي إلى تصلب المفاصل أو التهاب المفاصل.
  • تجلط الأوردة العميقة وانصمام الدهون (Fat embolism).
  • فشل العظام بالشفاء، بالتالي قد تكون بحاجة إلى الخضوع لجراحة ترقيق العظام.
  • شد العصب بشكل كبير مما يتطلب إجراء جراحة لفك ضغط العصب.
  • التئام العظام المبكر في بعض الأحيان، وفي حال حدث هذا فستكون هناك حاجة لعملية جراحية إضافية لإعادة قطع العظام للسماح باستمرار عملية الإطالة.

ما الذي يحدد طول الإنسان؟

هناك عدة عوامل تلعب دورًا في تحديد طول الإنسان، والتي تشمل ما يأتي:

  • الجينات.
  • جنس الإنسان.
  • الإصابة ببعض المشاكل الصحية.
  • سوء التغذية.
  • التمارين الرياضية.

من الجدير بالذكر أن الجينات تلعب دورًا كبيرًا وأساسيًا في موضوع طول قامة الإنسان، هذا يعني في حال كان الوالدين طوال القامة على الأغلب أن يكون الأطفال طوال القامة أيضًا، والعكس صحيح، إلى جانب ذلك تعد النساء بشكل عام أقصر من الرجال.

من قبل سيف الحموري - الاثنين ، 12 أكتوبر 2020
آخر تعديل - السبت ، 15 مايو 2021