فيتامين ب12 والسرطان: ما العلاقة بينهما؟

هل هناك علاقة بين فيتامين ب12 والسرطان؟ تعرف في هذا المقال.

فيتامين ب12 والسرطان: ما العلاقة بينهما؟

فلنتعرف في ما يأتي على العلاقة بين فيتامين ب12 والسرطان والرابط المعقد الذي يجمع بينهما:

العلاقة بين فيتامين ب12 والسرطان: الجانب الإيجابي

يعتقد أن فيتامين ب12 قد يساعد على تقليل فرص الإصابة بأنواع معينة من مرض السرطان، مثل: 

ولكن يجب التنويه إلى بعض النقاط الهامة:

  • لا تعد الأدلة العلمية المتوفرة حول قدرة فيتامين ب12 المحتملة على الوقاية من أنواع السرطان المختلفة أدلة قوية. 
  • إحدى الدراسات التي أجريت حول قدرة فيتامين ب12 على الوقاية من سرطان الثدي عادت بنتائج متباينة، ولا يوجد حتى الان دليل علمي واضح على قدرة فيتامين ب12 لوحده على الحماية من سرطان الثدي. ولكن قد يساعد تناول فيتامين ب12 مع الفوليت وفيتامين ب6 ومادة الميثيونين (Methionine) على خفض فرص الإصابة بسرطان الثدي. 

العلاقة بين فيتامين ب12 والسرطان: الجانب السلبي

على الرغم من أن فوائد فيتامين ب12 للسرطان قد تكون موجودة إلا أن الأمر لا يخلو من بعض السلبيات، فقد يكون لفيتامين ب12 تأثير سلبي أحيانًا عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان، كما يأتي:

1. رفع فرص الإصابة بالسرطان في بعض الحالات

قد لا يكون تناول مكملات فيتامين ب12 خيارًا جيدًا دومًا، لا سيما عندما يتعلق الأمر بمرض السرطان، وذلك للأسباب الاتية:

  • قد يتسبب تناول مكملات فيتامين ب12 مع حمض الفوليك يوميًا وبشكل متواصل في رفع فرص الإصابة بمرض السرطان لدى كبار السن. 
  • تبعًا لبعض الدراسات قد يتسبب تناول جرعات عالية من مكملات فيتامين ب12 على المدى البعيد في رفع فرص الإصابة بسرطان الرئة، لا سيما بين الرجال المدخنين. 

2. رفع فرص عودة السرطان مجددًا

في حال كان مريض السرطان يخضع للعلاج الكيميائي، يوصي بعض الخبراء بأن يتجنب المريض تناول مكملات فيتامين ب12 قبل وأثناء العلاج، إذ أظهرت إحدى الدراسات أن تناول هذه المكملات من قبل مرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي قد يؤدي لما يأتي: 

  • رفع فرص عودة السرطان مجددًا للمريض بعد التعافي.
  • مضاعفة احتمالية وفاة المريض.

ماذا عن العلاقة بين نقص فيتامين ب12 والسرطان؟

تبعًا لإحدى الدراسات، من الممكن أن يؤدي نقص مستويات فيتامين ب12 إلى زيادة فرص الإصابة ببعض أنواع سرطانات الجهاز الهضمي، مثل سرطان المعدة.  

وهذه هي أبرز الأعراض المحتملة التي قد تظهر على الشخص المصاب بنقص فيتامين ب12: تنميل الأطراف، والأرق، والإمساك، والاكتئاب، والإرهاق، والصداع، والدوار، وفقدان أو ضعف الذاكرة، والغثيان، وفقدان الوزن بلا سبب. 

توصيات هامة بشأن فيتامين ب12 والسرطان 

قد يكون لفيتامين ب12 بعض الفوائد المحتملة في مقاومة السرطان، ولتحصيل فوائد فيتامين ب12 وتلافي أضراره المحتملة، هذه بعض التوصيات والإرشادات الهامة:

  • يوصى بالحصول على كمية كافية من فيتامين ب12 يوميًا من مصادره الطبيعية، مثل: الدجاج، والتونة، والحليب، والبيض، والأسماك، والجبنة، واللبن الرائب. 
  • يفضل تجنب تناول مكملات فيتامين ب12 إلا بجرعات محسوبة وتحت إشراف الطبيب، وهذه بعض الفئات التي تعد أكثر عرضة من غيرها للإصابة بنقص فيتامين ب12: كبار السن، والنباتيون، والمصابون ببعض أمراض الجهاز الهضمي.
  • يفضل تجنب تناول مكملات حمض الفوليك دون استشارة الطبيب، فهذه المكملات قد تتسبب في إخفاء أعراض نقص فيتامين ب12 لدى المصابين بهذا النوع من نقص العناصر الغذائية، وكما سبق وذكرنا فإن نقص فيتامين ب12 قد يرفع من فرص الإصابة ببعض أنواع مرض السرطان. 

أهمية فيتامين ب12 للجسم 

هذه أبرز الفوائد المحتملة لفيتامين ب12 للجسم عمومًا: 

  1. تحسين قدرة الجسم على تحمل الضغوطات الجسدية المختلفة ومقاومة الضعف والإرهاق.
  2. ضمان إنتاج خلايا دم حمراء سليمة، إذ يلعب فيتامين ب12 دورًا هامًا في: تصنيع هذه الخلايا، وإصلاحها، والحفاظ على صحتها بعد إنتاجها.
  3. الحفاظ على صحة الجهاز العصبي في الجسم.
  4. تنظيم عمليات تكون الحمض النووي للخلايا، لذا قد يكون لفيتامين ب12 دور هام في عمليات انقسام الخلايا في الجسم وتكون خلايا جديدة صحية وسليمة.
  5. فوائد أخرى، مثل: خفض مستويات الكولسترول، والوقاية من مرض الزهايمر، وعلاج فقر الدم.
من قبل رهام دعباس - الاثنين ، 22 فبراير 2021