قطرة التهاب الأذن الوسطى وكيفية استخدامها بشكل سليم

تستخدم قطرة التهاب الأذن الوسطى بأنواعها المختلفة لعلاج التهاب الأذن، لتتعرف في المقال عنها وعن كيفية استخدامها.

قطرة التهاب الأذن الوسطى وكيفية استخدامها بشكل سليم

هو التهاب يصيب الأذن الوسطى التي تقع خلف غشاء الطبلة، حيث تحتوي الأذن الوسطى على عظام الأذن الصغيرة المهتزة، ويكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من الكبار في العمر، فعادة ما يختفي الالتهاب دون الحاجة إلى علاج، إلا أنه في بعض الحالات يتم استخدام العلاج بناءً على استشارة الطبيب.

تتعد أنواع قطرة التهاب الأذن الوسطى، فما هي؟ وكيف يتم استخدامها؟

أنواع قطرة التهاب الأذن الوسطى

يعتمد علاج التهاب الأذن الوسطى على العمر وشدة الالتهاب، وفيما إذا كان حدوثه لأول مرة أم يتكرر حدوثه باستمرار، في البداية يصف الطبيب قطرات أذن لتخفيف الألم والحرارة الناجم عن المعاناة والإصابة بالالتهاب، إذ يلجأ الطبيب في العادة إلى الانتظار عدة أيام قبل وصف مضاد حيوي، إذ أنه من المرجح أن يختفي الالتهاب بدون علاج.

يوجد نوعين من القطرات التي قد تستخدم لعلاج التهاب الأذن الوسطى:

1. قطرة التهاب الأذن الوسطى المسكنة للألم

مثال على ذلك قطرة الأنتيبيرين (Antipyrine) حيث تستخدم هذه القطرة في تسكين الألم الناتج عن التهاب الأذن الوسطى، كما أنها قد تستخدم في إزالة الشمع من الأذن حيث تعمل مادة الأنتيبرين على تخفيف الالتهاب وتسكين الألم.

كما تعمل مادة البنزوكايين (Benzocaine) على تخدير الألم الناتج من الالتهاب، فقد تحتوي أيضًا القطرة على مادة الغلسرين التي تعمل على تليين الشمع، وأسيتات الزنك (Zinc acetate) التي تعمل على حماية الجلد.

2. المضادات الحيوية

تشمل العديد من الأنواع، ومنها:

  • قطرة الأمينوغلايكوزيد (Aminoglycoside)

تشمل المجموعة العديد من المواد الفعالة وأشهرها الغنتتاميسن (Gentamicin) حيث كانت تستخدم على نطاق واسع لعلاج التهاب الأذن الوسطى، ولكن قلَّ استخدامها في ما بعد، وذلك بسبب السُمّية العالية التي يمكن أن تسببها، من أكثر الأعراض الجانبية خطورة والتي قد تسببها قطرة الأمينوغلايكوزيد، التسمم الأذني فقد يؤدي الاستخدام المتكرر لهذا النوع من القطرات إلى فقدان السمع، لذلك يرجى توخي الحذر جيدًا عند استخدامها.

  • قطرة الكوينولون (Quinolones)

تعد بديل فعّال وآمن عن قطرة الأمينوغلايكوزيد، حيث وجد أن قطرة التهاب الأذن الوسطى من نوع الكوينولون هي الخيار الأفضل لعلاج التهاب الأذن الوسطى، وتنتمي العديد من المواد الفعالة إلى عائلة الكينولون وتشمل: سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin)، وأوفلوكساسين (Ofloxacin).

كيفية استخدام قطرة التهاب الأذن الوسطى

لوضع القطرة داخل الأذن اتبع الخطوات الآتية:

  1. اغسل يديك جيدًا لتجنب حدوث التلوث.
  2. تجنب وضع طرف القطارة على أي سطح، كذلك حاول ألّا تلامس الأذن عند وضع القطرة.
  3. اطلب من المصاب النوم على أحد جانبيه، أو إمالة الأذن المصابة للأعلى.
  4. ضع عدد محدد من القطرات في الأذن، بناءً على إرشادات الطبيب.
  5. أبق الأذن في وضع مائل لمدة دقيقتين ثم ضع قطنة صغيرة لإزالة الزائد من القطرات .
  6. كرر الخطوات بالنسبة للأذن الأخرى.
  7. لا تغسل القطارة فقط استبدل الغطاء بعد الانتهاء.
  8. لا تستخدم القطرة إذا حدث هناك تغير في اللون، أو إذا احتوت على تكتلات، فعلى الأغلب قد تكون قد انتهت صلاحيتها.
  9. اخبر طبيبك فورًا إذا ساءت الحالة أو لم تتحسن خلال عدة أيام.

إرشادات مهمة عند استخدام قطرة التهاب الأذن الوسطى

من المهم عند استخدام قطرات الأذن أخذ بعض الأمور بعين الاعتبار، نذكر منها:

  1. يجب استخدام قطرة التهاب الأذن الوسطى بالطريقة التي يصفها لك الطبيب تمامًا، من حيث المدة والكمية.
  2. يجب إخبار الطبيب فورًا في حال حدث ألم شديد واحمرار في شحمة الأذن، فمن المحتمل أن تسبب بعض أنواع القطرات القليل من الحرقة والألم خاصة عند الاستخدام الأول.
  3. يجب تجنب وضع الماء على الأذن أثناء فترة العلاج، وذلك لأن الماء قد يزيد من تفاقم حالة التهاب الأذن.
  4. يجب رج قطرة الأذن جيدًا قبل الاستخدام.
  5. يجب التأكد من استخدام الكمية المناسبة من القطرة، فمن الأفضل أن تطلب من شخص آخر وضع القطرة لك.
  6. يجب تجنب حدوث دوخة، لذلك قم يتدليك عبوة القطرة جيدًا بيديك لتدفئتها.
من قبل أفنان السعود - الخميس 8 تشرين الأول 2020
آخر تعديل - الثلاثاء 11 أيار 2021