كل ما أردتم معرفته عن حقن البوتوكس

هل تعلمون أن البوتوكس هو مادة سامة تدعى سم البوتيلينوم, وقد بدأ إستعماله في الطب التجميلي في سنوات الـ 70 من القرن الماضي, خاصةً لمعالجة العين الكسولة والحول.

كل ما أردتم معرفته عن حقن البوتوكس

لقد قمنا في الماضي بالبحث عن منبع الشباب. ذلك المصدر السحري للمياه، الذي يبقي كل من يشرب من مياهه الغامضة شابًا إلى الأبد... تحول منبع الشباب ذاك إلى بوتوكس هذه الأيام. حقنة واحدة صغيرة وتختفي التجاعيد.

يتوجه أشخاص كثيرون إلى استخدام البوتوكس أملًا في إخفاء علامات الزمن. لكن ماذا تعرفون حقًا عن البوتوكس؟ هل هو امن بالنسبة لنا، ما هي تأثيراته على المدى البعيد وإلى أي مدى يمكنه إخفاء التجاعيد؟

البوتوكس هو عبارة عن مادة سامة تدعى سم البوتيلينوم، وقد بدأ إستعماله في الطب التجميلي في سنوات الـ 70 من القرن الماضي، خاصةً لمعالجة العين الكسولة والحول.

بما أن البوتوكس سام للخلايا العصبية، فإن إحدى أبرز خواصه هي تشويش الإشارات الكهربائية التي تمر إلى ألياف العضلات عبر الأعصاب، الأمر الذي يؤدي إلى وقف تقلص العضلة. والنتيجة هي تصحيح خطوط تجاعيد الوجه.

ما هو تأثير البوتوكس على الوجه؟

بالإضافة إلى إزالة التجاعيد، يوجد للبوتوكس تأثير على تعابير الوجه. بما أنه يتم حقن البوتوكس في عضلات التعبير الموجودة في الجزء العلوي من الوجه، فإنه عادةً ما تصبح تعابير الوجه أقل وضوحًا.

لمن يلائم العلاج بالبوتوكس؟

بشكل عام، يمكن لكل شخص تلقي العلاج بالبوتوكس. لكن العلاج موجه، في طبيعته، للفئات العمرية المتقدمة في السن.

متى تظهر نتائج العلاج؟

يبدأ المريض في رؤية نتائج العلاج في غضون بضعة أيام بعد الحقن بالبوتوكس، ولكن تحتاج النتائج القصوى إلى أسبوعين حتى تظهر.

كم من الوقت يستمر تأثير البوتوكس؟

يستمر تأثير البوتوكس عادةً مدة 3 - 4 أشهر، وعندما يزول التأثير يعود العضل إلى القيام بوظيفته السابقة ويمكن رؤية التجاعيد مرةً أخرى.

ما هو عدد المرات التي من الممكن أن يخضع بها المريض لعلاجٍ بالبوتوكس؟

لا يوجد تقييد على العدد الإجمالي من العلاجات التي من الممكن أن يخضع لها المريض، عدا ضرورة  الإنتظار بضعة أشهر بين كل علاجٍ واخر حتى يتلاشى تأثير العلاج الأول. يمكن أيضًا الخضوع للعلاج مرة واحدةً، ولكن تظهر الإحصائيات أن معظم الأشخاص الذين يخضعون للعلاج بالبوتوكس يكررون العلاج مرةً كل بضعة أشهر ولا يتوقفون.

من قبل ويب طب - الأحد ، 14 أكتوبر 2012
آخر تعديل - الاثنين ، 9 أكتوبر 2017