كيفية السيطرة على الضغط المرتفع

قد يعاني مرضى الضغط من العديد من المضاعفات إذا لم يتم السيطرة عليه، تابع المقال للتعرف على كيفية السيطرة على الضغط المرتفع.

كيفية السيطرة على الضغط المرتفع

يعد ارتفاع ضغط الدم من الأمراض ذات المضاعفات الخطيرة، لذلك يجب تعلم كيفية السيطرة على الضغط المرتفع لتقليل المخاطر المرتبطة بالمرض، وهذا ما سيتم تناوله في هذا المقال:

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

يعرف زيادة ضغط الدم بزيادة ضغط الدم الانقباضي والانبساطي عن 150/90،  من النادر وجود أعراض لارتفاع ضغط الدم، لذلك يسمى القاتل الصامت.

يؤدي ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير مع الوقت إلى حدوث عدة مضاعفات في الجسم، وتشمل ما يأتي:

كيفية السيطرة على الضغط المرتفع

تعتمد الطريقة المتبعة لتحديد كيفية السيطرة على الضغط المرتفع على عدة عوامل، وتشمل ما يأتي:

  • مقدار الارتفاع في الضغط عند الشخص.
  • وجود أمراض أخرى يعاني منها المريض.
  • خطر الإصابة بالمضاعفات كالسكتة القلبية.

يمكن السيطرة على الضغط المرتفع بعدة طرق، والتي قد يؤدي الالتزام بها إلى تخفيض ضغط الدم والحفاظ على مستوياته الطبيعية، وتشمل ما يأتي:

1. تغيير في أنماط الحياة

يعد اتباع بعض الخطوات في ما يتعلق بتحسين نوعية الحياة أحد الطرق المهمة حول كيفية السيطرة على الضغط المرتفع، تشمل هذه الخطوات ما يأتي:

  • السيطرة على الوزن الزائد: يعد الوزن الزائد أحد أهم العوامل التي تزيد من ضغط الدم. يؤدي فقدان الوزن إلى انخفاض ملحوظ في الدم، إذ ينخفض بمقدار 1 ملم زئبقي لكل انخفاض في كيلوغرام واحد من الوزن.
  • النشاط البدني المنتظم: يكون ذلك عن طريق ممارسة الرياضة، مثل: الركض، والمشي، والسباحة، والرقص. إذ يعمل النشاط البدني المنتظم لمدة 30 دقيقة يوميًا إلى تخفيض الضغط بمقدار (5- 8) ملم زئبقي.
  • تناول الأغذية الصحية: ينصح باتياع العادات التغذوية الاتية:
    1. تناول الأغذية الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه.
    2. تناول الأطعمة القليلة بالدهون المشبعة والكولسترول.
    3. تناول الأغذية الغنية بالبوتاسيوم، إذ يعمل البوتاسيوم على تقليل تأثير الصوديوم في الجسم.
  • التقليل من تناول الملح في الطعام: يساهم الملح برفع الضغط بشكل كبير، لذلك ينصح بتناول ما لا يزيد عن 6 غرامات من الملح يوميًا أي ما يساوي ملعقة صغيرة تقريبًا.
  • التوقف عن التدخين: يزيد التدخين من خطر الإصابة بضغط الدم، إضافة إلى النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • التقليل من التوتر: يساعد التقليل من التوتر والضغط النفسي على التقليل من ضغط الدم ويكون ذلك بممارسة العديد من الأنشطة كاليوغا والتأمل.

في أغلب الحالات يكون اتباعك لهذه الخطوات في وقت مبكر من المرض أكثر فعالية في تخفيض الضغط.

إضافة لذلك قد تعمل هذه التغيرات في بعض الحالات على التقليل من جرعات الأدوية، أو التخلي تمامًا عنها. يبدأ التأثير بتقليل الضغط بالظهور غالبًا بعد عدة أسابيع من اتباعك لهذه الأنشطة.

2. استخدام أدوية الضغط

يعد استخدام أدوية الضغط ثاني الخيارات التي يتم اللجوء إليها، إذ يتوفر عدة أنواع من الأدوية التي تعمل على تخفيض الدم.

يوصف الدواء بناءً على شدة الحالة والعمر، فمثلًا يتغير نوع الدواء الموصوف بناءً على عدة أمور تشمل ما يأتي:

  • يوصف في الغالب حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين-2 (2-ARBs) أو مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACEI) إذا كان عمر المريض أقل من 55 سنة.
  • بينما يوصف حاصرات مستقبلات الكالسيوم (CCB) في حال كان عمر المريض أكثر من 55 سنة، أو كان من أصول أفريقية.

قد يؤدي استخدام هذه الأدوية إلى ظهور بعض الاثار الجانبية على المرضى.

تعد الكحة الجافة أحد أهم المضاعفات التي تظهر عند استخدام الأدوية من نوع مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين، لذلك قد يتم استبدالها بنوع حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين.

3. المتابعة المستمرة

من الأمور المهمة عند إصابتك بارتفاع ضغط الدم تعلمك كيفية السيطرة عليه؛ لعدم حدوث تفاقم للمشكلة وظهور مضاعفات خطيرة.

يجب مراجعة طبيبك باستمرار لمتابعة فعالية الدواء المستخدم، وهل يتطلب أي تعديل عليه أم لا. ومن المهم عند الحديث عن تناول الدواء الالتزام بالجرعات التي يحددها الطبيب، والأوقات اللازمة لأخذه.

يؤدي عدم التزام العديد من المرضى إلى عدم القدرة على السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، وتفاقم الحالة لديهم.

تناول الفيتامينات وضغط الدم

تشير العديد من الدراسات الحديثة أن تناول بعض الفيتامينات قد يساعد في السيطرة على ضغط الدم المرتفع.

ومن الضروري استشارة الطبيب قبل أخذ أي نوع من الفيتامين، للتأكد من عدم وجود تأثير عكسي لها. تشمل هذه الفيتامينات ما يأتي:

  • فيتامين ج: يحتوي فيتامين ج على كميات عالية من مضادات الأكسدة والتي تعمل على حماية الأوعية الدموية من التلف.
  • البوتاسيوم: إذ يعمل تناول البوتاسيوم على تخلص الجسم من كميات الصوديوم الزائدة في الجسم عن طريق البول.
  • فيتامين د: يعمل فيتامين د على تصنيع إنزيم الرينين والذي له دور كبير في التحكم بضغط الدم.
من قبل أفنان السعود - الخميس ، 12 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الخميس ، 12 نوفمبر 2020