كيفية الوقاية من البواسير

مرض البواسير من إحدى الأمراض والحالات الصحية التي يعاني منها العديد من الأفراد، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن أهم طرق كيفية الوقاية من البواسير.

كيفية الوقاية من البواسير

ما هي كيفية الوقاية من البواسير؟ تابع القراءة لتعرف الإجابة وأكثر:

البواسير

البواسير (Hemorrhoids) هي مجموعة من الأوردة التي عادةً ما تشبه بالوسادة، والتي تقع تحت الأغشية المخاطية التي تبطن المنطقة السفلية من كل من المستقيم والشرج.

تعد هذه الحالة الصحية خطرة عندما تبدأ هذه الأوردة بالانتفاخ. ولكن ما هي كيفية الوقاية من البواسير هذه؟

كيفية الوقاية من البواسير

تعد أفضل طرق كيفية الوقاية من البواسير هي الحفاظ على إبقاء براز الفرد رطبًا ولينًا من أجل أن يمر ويعبر بكل سهولة دون أن يسبب أي الام أو أضرار.

أما بالنسبة إلى أهم طرق كيفية الوقاية من البواسير بشكل عام وأكثرها شيوعًا هي الاتية:

1. تناول الأطعمة الغنية بالألياف (Fibers)

إن تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل: الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وغيرها تساعد بشكل كبير في عملية تليين البراز، بالإضافة إلى دورها في زيادة حجم البراز أيضًا.

هذا بدوره يؤدي إلى الحد من معاناة الفرد من الإجهاد خلال عملية الإخراج أو التغوط، الذي من المحتمل أن يكون السبب وراء إصابته بالبواسير.

كما إن إضافة الألياف إلى النظام الغذائي الخاص بالفرد بشكل تدريجي يساهم في الحد من مواجهة بعض المشكلات المتعلقة بالغازات.

2. الإكثار من شرب السوائل

ينصح عادةً بشرب أكبر قدرٍ ممكن من السوائل، أي ما يقارب 6-8 أكواب بشكل يومي، وذلك لما لها دور في المساعدة على إبقاء براز الفرد لينًا وسهلة العبور أثناء القيام بالتغوط.

3. الحد من الإجهاد خلال التبرز

إن الإجهاد أو حتى حبس النفس خلال القيام بالتغوط من المحتمل أن يسبب تشكل ضغطًا كبيرًا على الأوردة الموجودة في الجزء السفلي من المستقيم.

4. الذهاب إلى المرحاض

يجب على الفرد الذهاب إلى المرحاض بشكل فوري بمجرد شعوره أنه بحاجة إلى التبرز، لأن في حال انتظار الفرد وعدم ذهابه إلى المرحاض عندها قد يجف هذا البراز بحيث تصبح عملية عبوره ومروره في ما بعد أمرًا صعبًا عليه.

5. ممارسة النشاط البدني

إن الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة على مدار اليوم من المحتمل أن يشكل ضغطًا على أوردة الفرد، لذلك عادةً ما ينصح بالقيام ببعض النشاطات البدنية والممارسات الرياضية من أجل المساهمة في تحريك البراز عبر الأمعاء، وبذلك تكون حركات الأمعاء هذه أكثر انتظامًا واستقرارًا.

6. الحفاظ على الوزن الصحي

من الجدير بالعلم أن زيادة الوزن ومعاناة الفرد من السمنة من الممكن أن يكون لها دور كبير في زيادة فرصة إصابة الفرد بمرض البواسير في الكثير من الحالات، لذلك يجب على الفرد الحفاظ على وزنه بحيث يبقى ضمن المعدل الطبيعي.

أسباب وعوامل خطر الإصابة بالبواسير

قد يكون الفرد أكثر عرضةً للإصابة بالبواسير في حال كان أحد أفراد عائلته المقربين يعاني من هذا النوع من الأمراض مثل؛ الوالدين.

كما أن زيادة الضغط على المنطقة السفلية من المستقيم قد يؤثر سلبًا على عملية تدفق الدم مما ينجم عنها انتفاخ بعض الأوردة، ويحدث هذا عادةً نتيجة التعرض للاتي:

  • الضغط أثناء حركة الأمعاء، قد يكون من أحد أسباب الإصابة بهذا المرض.
  • الإجهاد.
  • الوزن الزائد، أي المعاناة من السمنة.
  • الحمل، وذلك لأنه الرحم المتزايد أثناء فترة الحمل من الممكن أن يؤدي إلى إحداث بعض الضغط الزائد على الأوردة.
  • عدم تناول الأطعمة الغنية بالألياف بشكل جيد ومنتظم.
  • الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.
  • المعاناة من الإمساك والإسهال.
  • السعال والعطس بالإضافة إلى القيء، قد تكون لهذه الحالات الصحية دور في تفاقم الحالة سوءًا عند العديد من المصابين في بعض الحالات.

أعراض البواسير

إن من أبرز وأشهر الأعراض والعلامات التي من الممكن أن تظهر على الفرد الذي يعاني من البواسير هي الاتي:

  • نزيف غير المؤلم.
  • المعاناة من بعض الحكة والتهيج في منطقة الشرج.
  • الشعور بعدم الراحة، والالام الشديدة في المنطقة المصابة.
  • ظهور بعض الكتل والانتفاخ في المنطقة الشرجية.
  • تسرب البراز في بعض الحالات.
من قبل ثراء عبدالله - الخميس ، 12 نوفمبر 2020