كيف نساعد قريب في التغلب على الإكتئاب ؟

تستطيع أن تساعد شخصاً مقرباً منك في التغلب على الإكتئاب, عن طريق البحث عن مصادر معلومات للتعرف على هذا المرض. عليك قراءة المعلومات التي تخص هذا المرض. التحدث مع أشخاص عانوا في السابق من الإكتئاب, وتلقوا العلاج,أو طلب مساعدة من شخص آخر لكي تحسّن من قدرتك على التعامل مع الموضوع.

كيف نساعد قريب في التغلب على الإكتئاب ؟

عندما نتحدث عن التغلب على الاكتئاب، ينبغي أن نعلم أن هذا المرض يصيب النفس والجسد أيضاً. يؤثر هذا المرض على الطريقة التي يشعر بها الإنسان وعلى سلوكياته وتصرفاته وطريقة تفكيره، بشكل يومي.

 يعاني أصدقاء وأقرباء الإنسان المصاب بالإكتئاب من تبعات هذا المرض أيضاً. إذا كان أحد المقربين منك يعاني من الإكتئاب، فقد تكون قلقاً على صحته، وقد تشعر بأن الإكتئاب يؤثر على علاقتكما المشتركة والمتبادلة.

قد تشعر بالحزن وقلة الحيلة إزاء حالته، وقد تحس بأن هذا المرض يسرق منك أحباءك والمتعة التي كنت تحس بها معهم عند قيامكم بمختلف الفعاليات اليومية.

عندما يشعر أحد معارفكم أو أقربائكم بالإكتئاب، تستطيعون أن تمدوا له يد المساعدة، عن طريق البحث عن العلاج المناسب وتطوير وسائل للتغلب على الاكتئاب وخلق محيط يكون أقل توتراً. كما أن بوسعك أن تقدم له الدعم المعنوي. علاوة على ذلك، تستطيع أن تتعلم كيف تهتم بنفسك وكيف تتعامل مع تأثير الإكتئاب على حياتك.

حاول البحث عن مصادر معلومات، وتعلم قدر المستطاع حول التغلب على الإكتئاب

تستطيع أن تساعد شخصاً مقرباً منك في التغلب على الإكتئاب، عن طريق البحث عن مصادر معلومات للتعرف على هذا المرض. عليك بقراءة المعلومات التي تخص هذا المرض. التحدث مع أشخاص عانوا في السابق من الإكتئاب، وتلقوا العلاج، أو أطلب مساعدة من شخص اخر لكي تحسن من قدرتك على التعامل مع الموضوع. كلما تعمقت في فهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالإكتئاب، كيفية تأثيره على الناس وطرق العلاج، سوف تكون في حوزتك أدوات أكثر لكي تتحدث وتساعد قريبك الذي يظهر أعراضاً تدل على أنه يعاني من الإكتئاب في سبيل التغلب عليه.

قبل التغلب على الإكتئاب تستطيع البدء بالتعلم والتعرف على أعراضه:

  • الشعور بالإكتئاب أو الحزن
  • الشعور باليأس
  • نوبات من البكاء غير المبرر
  • إضطرابات في النوم (قلة النوم أو فرط النوم)
  • إضطرابات في القدرة على التركيز  
  • عدم القدرة على إتخاذ القرارات
  • فقدان الوزن غير المتعمد
  • العصبية والتهيج
  • الأرق
  • الميل إلى نفاد الصبر
  • التعب والإرهاق
  • الشعور بعدم الجدوى الذاتية
  • إنعدام الرغبة في ممارسة الجنس
  • التفكير بالإنتحار، أو محاولة الإنتحار
  • ظهور مشاكل جسدية غير مبررة، مثل الام الظهر أو الصداع

يجب تشجيع الإنسان المصاب على تلقي العلاج على الفور. من أجل التغلب على الاكتئاب.

قد لا يلاحظ الأشخاص الذين يعانون من الإكتئاب أنهم مصابون بالإكتئاب، وقد ينكرون ذلك. قد لا يدرك هؤلاء الأشخاص أنهم يعانون من أعراض الإكتئاب. قد يشعرون بالخجل تجاه مرضهم، وقد يشعرون إنه لا جدوى من التوجه لتلقي الإستشارة أو العلاج. علاوة على ذلك، قد يحس بعضهم بأن هذه الأعراض طبيعية، وأنها لا تدل على وجود مرض معين.

لذلك، تستطيعون مد يد المساعدة للإنسان المصاب بالإكتئاب، عن طريق تحديد الأعراض ومساعدته في البحث عن علاج للتغلب على الاكتئاب:

  • إقترحوا عليه أن يتوجه لتلقي إستشارة نفسية لدى مركز الصحة النفسية أو لدى طبيب العائلة.
  • إشرحوا له أن الإكتئاب مرض يمكن معالجته، وغالباً ما يتكلل العلاج بالنجاح.
  • إشرحوا له إن جزءاً من الأعراض التي تدل على الإصابة بالإكتئاب، قد تكون ناجمة عن أمراض أخرى ينبغي إستبعاد ونفي وجودها.
  • إقترحوا عليه أن تقوموا بتحديد موعد للجلسة العلاجية الاولى.
  • ساعدوه في إعداد قائمة من الأسئلة لمناقشتها مع الطبيب أو المستشار.
  • إقترحوا عليه أن تقوموا بمرافقته إلى الجلسة الإستشارية الاولى.
  • أبدوا له إستعدادكم للذهاب لإستشارة عائلية.

إذا كان مرض قريبكم يسبب له الإنهاك أو يشكل خطراً على حياته، فمن الضروري في مثل هذه الحالات، التوجه إلى الطبيب أو المستشفى أو غرفة الطوارئ.

أعدوا دليلاً للصحة النفسية والجسدية

كثيرون من الناس يعانون من الإكتئاب بصور مختلفة ودرجات متفاوتة. ولا يظهر جميع المرضى كل الأعراض، وقد يشير كل تغيير يطرأ على الأعراض التي يعانون منها إلى تفاقم المرض. يمكنكم مساعدة قريبكم أو الشخص الذي تعرفونه عن طريق فهم إسقاطات الإكتئاب وتأثيراتها على حياته. يمكنكم تعلم ذلك من خلال المراقبة، وإذا أحس بالإرتياح في أن يتحدث عن حالته الطبية، فقد يكون بوسعكم توجيه بعض الأسئلة له لكي تساعدكم على فهم حالته النفسية.

قد تزودكم الأجوبة على الأسئلة الواردة أدناه بمعلومات تساهم في فهمكم لحالته النفسية:

  • ما هي الأنماط السلوكية أو اللغوية التي تشير إلى تدهور حالته؟
  • ما هي الأنماط السلوكية أو اللغوية التي تشير إلى تحسن في حالته؟
  • ما هي العوامل أو الظروف التي تؤدي إلى الإصابة بنوبات إكتئاب خطيرة؟
  • ما هي الإجراءات الأكثر فعالية التي يمكن إتخاذها عند تفاقم الوضع؟
  • بوسعكم أن تدعموا وتشجعوا الإنسان الذي يعاني من الإكتئاب بعدة طرق:
  • وجهوا له الإطراءات.
  • شجعوه على تلقي العلاج بشكل منتظم.
  • ساعدوه على خلق بيئة خالية من التوتر والضغط النفسي.
  • إقترحوا عليه المساعدة.
  • قوموا بتخطيط نشاطات مشتركة معه.

إن دعم إنسان قريب منكم يعاني من الإكتئاب ليس مهمة بسيطة على الإطلاق. فقد تشعركم بالتوتر النفسي، وقد تعتقدون بأن الأمور لن تتحسن أبداً. قد يكون الوضع أشد صعوبةً، إذا كان هنالك أشخاص اخرون مقربون منكم بحاجة إليكم أيضا.

عليكم بمشاركة مشاعركم ضمن مجموعة دعم، من تلك المجموعات التي تهدف إلى توفير الدعم للأشخاص الذين يساعدون مرضى الإكتئاب، أو محاولة التحدث عن الموضوع مع إستشاري نفسي، قريب عائلة أو واحد من معارفكم. ينبغي التوجه إلى مراجعة طبيبكم الخاص إذا شعرتم بأنكم تعانون من مشاكل تستوجب العلاج.

وفي نهاية المطاف، عليكم أن تذكروا انفسكم، دائماً، بأنه عن طريق تلقي العلاج المناسب، يمكن لمعظم الأشخاص التغلب على الإكتئاب.

أصغوا إليه، وإفحصوا ما إذا كان يعاني من الأعراض الجلية التي قد تدل على إصابته بالإكتئاب.

تحدثوا إليه وأخبروه عن الأعراض التي لاحظتم بأنه يعاني منها، وأطلعوه على دواعي قلقكم على حالته.

من قبل ويب طب - الثلاثاء ، 5 مارس 2013
آخر تعديل - الأربعاء ، 22 يناير 2014