تحليل الغدة الدرقية: كيف يتم ذلك؟

من الممكن القيام بتحليل الغدة الدرقية من أجل الكشف عن الأمراض والمشاكل الصحية التي تعاني منها هذه الغدة.

تحليل الغدة الدرقية: كيف يتم ذلك؟

تظهر مشكلة الغدة الدرقية عادة بعد التوجه إلى الطبيب مع العديد من الأعراض التي لا علاقة منطقية بينها من: تسارع نبض القلب، والشعور بالتعب والإرهاق، وغيرها.

إليكم كيفية تحليل الغدة الدرقية من أجل الكشف عن المرض والحالة الصحية التي يعاني منها المصاب:

تحليل الغدة الدرقية

لا بدّ من تحليل الغدة الدرقية من أجل الاطمئنان على صحة المريض، حيث من الممكن القيام بتحليل الغدة الدرقية من خلال إجراء العديد من الفحوصات، منها:

1. فحص مستويات الهرمون المنشط للغدة الدرقية

أيّ الهرمون الذي يحث الغدة على إنتاج المزيد من الهرمونات، والمؤشر الطبيعي له هو حوالي 4.5، ومع ذلك من المهم أن نعرف أن هذا المؤشر لا يوافق عليه العديد من الأطباء في جميع أنحاء العالم، فهم يدعون أن نتيجة هذا الفحص أعلى من 2.5 تشير إلى حالة نقص سريرية من قصور الغدة الدرقية.

أي أنك تعاني من الأعراض على الرغم من أن نتائج الاختبار سليمة، في مثل هذه الحالة وفي معظم الحالات لا تُعالج من قبل طبيب العائلة، وهو محق في ذلك فطبيب العائلة أو طبيب الغدد الصماء يمكنهم علاجك فقط بواسطة الأدوية، وهما لا يريدان أن تأخذ الأدوية دون داع.

2. اختبارات الدم

اختبارات الدم لا تستطيع التنبؤ بكل شيء، لذلك من المهم جدًا أخذ الصورة السريرية بالاعتبار أيّ الأعراض، فالصورة السريرية لمشكلة ما في الغدة الدرقية لها العديد من الأسباب التي من المهم فحصها كلها وهي جزء لا يتجزأ من التشخيص وتحليل الغدة الدرقية الذي يتم إجراؤه في العيادة.

كل هذا وأكثر يتم تشخيصه بشكل دقيق وغير غازي سواء بواسطة استخدم التكنولوجيا المتقدمة أو باستخدام التشخيص الصيني التقليدي، فالتشخيص يعطي صورة أدق للحالة السريرية التي أدت إلى المشاكل في الغدة ويتيح الفرصة لإعطاء المريضة علاج شخصي ومحدد.

3. تحاليل الغدة الدرقية الأخرى

من الممكن تحليل الغدة الدرقية من خلال إجراء بعض الفحوصات والاختبارات الأخرى التي تتمثل بكل من:

  • اختبارات البروتينات.
  • فحص نقص الفيتامينات والمعادن الهامة جدًا.
  • فحص المعادن الثقيلة في الجسم.
  • اختبار لمستويات اليود، لأن اليود يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإنتاج هرمونات الغدة الدرقية.
  • تحليل الحساسية وعدم التحمل لأطعمة مختلفة تؤثر على الحالة الالتهابية في الجسم، وتشجع حدوث مشاكل المناعة الذاتية، مثل الالتهاب في الغدة الدرقية.
  • اختبار الجهاز العصبي اللاإرادي في الرقبة.
  • اختبار عوامل تخفيف الالتهاب في الجسم.
  • فحص درجة الحرارة خاصة الفحص الذاتي المنتظم للمريض، لأن الغدة الدرقية هي المسؤولة عن تنظيم درجة حرارة الجسم.

الاختبارات التصويرية لتحليل الغدة الدرقية

بعد أن تعرفنا على أهم الطرق المتبعة من أجل تحليل الغدة الدرقية، إليكم بعض الأمثلة على الاختبارات التصويرية التي يتم استخدامها في مثل هذه الحالات:

  1. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound).
  2. التصوير بالنويدات المشعة (Radionuclide imaging).
  3. التصوير بالأشعة المقطعية (CT-scan).
من قبل ويب طب - الأربعاء 13 آب 2014
آخر تعديل - الثلاثاء 5 تشرين الأول 2021