"لست كسولاً اني اعاني من متلازمة التعب المزمن"

هل تشعرون بالتعب طيلة الوقت؟ لا تجعلوا الآخرين يدعونكم بالكسالى أو العجائز. قد تكونون مصابين بمتلازمة التعب المزمن. لا تقلقوا - هناك حل!

"لست كسولاً اني اعاني من متلازمة التعب المزمن"

قد تنشأ متلازمة التعب المزمن عن عدم توازن العديد من الأجهزة في الجسم. طبيا، هنالك ميل لنسب أسباب التعب المزمن، لأنواع أمراض عدوائية تهاجم جهاز المناعة، أنواع الإستجابات الأرجية، عبء ناجم عن السموم أو قصور الدرقية (Hypothyroidism).

يتم تصنيف الشعور بالتعب كمتلازمة التعب المزمن، عندما تعود الظاهرة على نفسها لمدة أكثر من نصف سنة، وتؤدي لإبطاء كل النشاطات اليومية. قد يرافق التعب المزمن، مشاكل في النوم، إرتفاع درجة الحرارة وتضخم العقد الليمفية (Lymphadenopathy).

هنالك فئتان للتعب المزمن :

  1. التعب المزمن كتأثير جانبي للمرض.
  2. التعب المزمن الناجم عن حالات لا يمكن رؤيتها، وغير معرفة على أنها مرض، كالوضع النفسي الصعب، الصدمة أو فائض السموم في الجسم.

ما هو الفرق بين التعب الإعتيادي وبين متلازمة التعب المزمن؟
التعب "الإعتيادي"، هو التعب الناجم عن حالة أشد خطورة، يمكن علاجها عن طريق النوم، أخذ قسط من الراحة، عطلة، التأمل (Meditation) وتزويد الجسم بالغذاء والشراب. غالباً يكون التعب الإعتيادي نتيجة لنقص بعض الفيتامينات أو المعادن، زيادة التوتر، تراكم العمل أو ببساطة قلة ساعات النوم.

إلا أن كل هذه الحالات يمكن تغييرها، وتجديد الطاقة دون أي إستثناء عن طريق تبني سلوكيات سليمة تشمل النوم والراحة، تقليل التوتر، والأكل والشرب بما فيه الكفاية.

بالمقابل، التعب المزمن ، هو التعب الذي لا يزول ولا يتأثر بالنوم العميق أو الراحة. ذلك لأنه غير مرتبط بكنية الراحة إنما بأمور أخرى.  

الطب البديل والتعب المزمن
يشير التعب المزمن إلى عدم التوازن الجسدي والنفسي، إذ أن الجسد والروح متصلتان ببعضهما. في هذا السياق، يوجد تأثير كبير لأنواع الطاقات التي تؤثر على جسم الإنسان. هنالك عدة أنواع من الطاقات التي نشحن بها وأخرى نفرغها، والتي تؤثر على حالتنا الصحية:

  • الطاقة الكهربائية: وهي طاقة تتواجد في مسارات الأجهزة العصبية. مصدرها هو الدماغ وجهاز الأعصاب المنتشر فيه، وعلى طول الحبل الشوكي ومن هناك تقوم بتزويد جميع أجزاء الجسم.
  • طاقة الحياة: وهي طاقة يطلق عليها اسم طاقة "تشي". تتحرك هذه الطاقة في قنوات الطاقة، نقاط المريديان الأربع وعشرين المنتشرة على طول الجسم والمسؤولة عن تشغيل وتغذية الأعضاء المختلفة في الجسم.
  • طاقة يحصل عليها الجسم عن طريق تفكيك الغذاء والشراب الذي نستهلكه.
  • طاقة الطبيعة: طاقة تقوم بشحن الجسم أو تفرغ فوائضها من الجسم، عن طريق الطبيعة. كالشمس التي تشحننا بالطاقة، أو الأرض التي تقوم بامتصاص فائض الشحنات الكهربائية.
  • الطاقة الإشعاعية: طاقة الإشعاع التي يقوم الجسم بامتصاصها. غالباً تقوم بزعزعة النظم الداخلي لجهاز الأعصاب. قد يؤدي فائض الكهرباء الساكنة والأشعة لتقليل وكسر التوتر، وبالتالي التعب، أو لزيادة التوتر.
  • طاقة السموم: طاقة المواد السامة التي تؤدي لإبطاء وتيرة العمليات الفيزيولوجية والنفسية.
  • الطاقة النفسية: طاقة تشحننا، أو أننا نفرغها نتيجة لضغوطات مختلفة: أمراض، حب، أموال، علاقة زوجية، عائلة، إنجازات وغيرها.

كيف يتم تشخيص التعب المزمن ؟
عملية تشخيص التعب المزمن، تشمل إجراء فحوصات لعدد من العوامل بهدف إستبعاد حالات عدم التوازن مثل:

  • نقص في الفيتامينات أو المعادن.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • فائض الحموضة PH في الجسم.
  • ورم سرطاني.
  • الإصابة بداء السكري.

كيف يتم علاج متلازمة التعب المزمن ؟

  1. ممارسة الرياضة البدنية: القيام بممارسة الرياضة المعتدلة وغير المجهدة (التي قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة). النشاطات التي يوصى بممارستها هي اليوغا، التأمل، تاي تشي، فلدنكرايز (Feldenkrais) وركوب الدراجة.
  2. الأعشاب الطبية: يعتقد بعض الباحثون أن مصدر المشكلة في متلازمة التعب المزمن ، يكمن جزئياً بوجود خلل في عمل الغدة الكظرية، تكون نتائجها ضغوطات جسدية ونفسية وحتى أمراض فيروسية. العشبة الطبية - ليكوريش ((licorich تحفز نشاط الغدة. إضافة إلى ذلك جينسينغ (Ginseng) عبارة عن عشبة طبية تقوي جهاز الغدد الصماوية (الجهاز المسؤول عن إفراز الهرمونات). تبين خلال دراسة أولية أن إعطاء الجينسينغ بعد الليكوريش يساهم في تقليل التعب المزمن.
من قبل ويب طب - الأحد,24يونيو2012
آخر تعديل - الاثنين,25فبراير2013