ما بعد عملية شفط الدهون: معلومات تهمك

العديد قد يلجؤون إلى القيام بعملية شفط الدهون لأسباب عديدة منها التخلص من الدهون الزائدة في الجسم، فما أبرز نصائح ما بعد عملية شفط الدهون؟

ما بعد عملية شفط الدهون: معلومات تهمك

عادةً ما تكون عملية شفط الدهون (Liposuction) من ضمن العمليات التي يتم إجراؤها من أجل غايةٍ تجميلية، أيّ للتخلص من الدهون الزائدة وغير المرغوب بها والتي توجد في مناطق معينة في الجسم، والتي من الصعب التخلص منها عن طريق التمارين.

هنا سنتحدث عمّا يحدث ما بعد عملية شفط الدهون.

ما بعد عملية شفط الدهون

إليك أبرز ما يمكن توقعه ما بعد عملية شفط الدهون في ما يأتي:

  • يجب على المصاب توقع المعاناة من بعض الكدمات والتورم ما بعد عملية شفط الدهون لذلك قد يصف الطبيب المختص بعض الأدوية والمضادات الحيوية (Antibiotics)، من أجل السيطرة على الألم والتقليل من خطر الإصابة بالعدوى.
  • قد يترك الجراح المختص في بعض الأحيان بعض الشقوق المفتوحة، بالإضافة إلى وضعه لبعض المصارف المؤقتة من أجل تعزيز تصريف السوائل من الجسم.
  • لا تظهر نتائج إجراء عملية شفط الدهون بشكل فوريّ بعد الانتهاء من القيام بها، وذلك حتى يزول الالتهاب بشكل كامل من الجسم، وأما بالنسبة إلى الوقت الذي تستغرقه حتى تظهر هذه النتائج ويزول الالتهاب فهي تختلف من حالة إلى أخرى، ولكن في أغلب الحالات قد تصل المدة إلى عدة أشهر.
  • قد يستقر معظم التورم بعد مضي عدة أسابيع أو ما يقارب الأربعة أسابيع، وقد تبدو المنطقة أو الجزء الذي تم فيه إزالة الدهون أقل حجمًا من السابق.
  • يكون لدى الأفراد الذين يحافظون على وزنهم بشكل جيد القدرة على توقع نتائج دائمة لمثل هذا النوع من العمليات، ولكن الذين يكتسبون بعض الوزن بعد إجراء هذه الجراحة فقد يجدون أن توزيع الدهون في جسمهم قد تغير عن السابق.
  • قد يعاني الأشخاص الذين لديهم دهون زائدة في منطقة الوركين سابقًا من مشكلة جديدة تظهر بعد إجراء عملية شفط الدهون في منطقة الأرداف.

نصائح ما بعد عملية شفط الدهون

قد لا يضطر المصاب البقاء بالمستشفى، وذلك استنادًا إلى نوع الجراحة التي قد خضع لها، كما أن هناك بعض الإجراءات والنصائح التي يجب على الفرد المصاب اتباعها ما بعد عملية شفط الدهون، والتي عادةً ما تتضمن الآتي:

  • ارتداء الرباط الضاغط لمدة لا تقل عن شهر إلى شهرين بعد الجراحة، وذلك لأهميته في السيطرة على التورم.
  • استخدام بعض المضادات الحيوية من أجل الحد من خطر الإصابة بالعدوى.
  • اتباع بعض الأنظمة الغذائية الصحية والمتوازنة التي تتضمن الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، بالإضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالبروتينات والخالية من الدهون من أجل الحفاظ على الشكل الجديد الذي اتخذه الجسم بعد إجراء هذه الجراحة.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية والنشاطات البدنية المختلفة بشكل منتظم يساعد أيضًا في الحفاظ على الشكل الجديد.

مخاطر عملية شفط الدهون

على الرغم من اتباع معظم الإجراءات والنصائح ما بعد عملية شفط الدهون إلا أن هناك العديد من المضاعفات التي من المحتمل أن يعاني منها الفرد بعد إجراء هذا النوع من الجراحات كباقي الجراحات الأخرى، ومن أبرز هذه المخاطر وأهمها الآتي:

  • ظهور الجلد بشكل متعرج، أو متموج، أو ذابل بسبب القيام بإزالة الدهون غير المتكافئة.
  • ضعف مرونة الجلد.
  • تراكم السوائل في بعض الحالات.
  • الشعور ببعض الخدر (Numbness) في بعض الأحيان الذي عادةً ما يكون مؤقت أو دائم.
  • حدوث تهيج مؤقت للأعصاب في بعض الحالات.
  • الإصابة بالعدوى (Infection).
  • المعاناة من الثقب الداخلي (Internal puncture).
  • الانسداد الدهني (Fat embolism).
  • الإصابة ببعض مشاكل وأمراض القلب والكلى في بعض الأحيان.
  • المعاناة من سمية مخدر الليدوكائين (Lidocaine toxicity).
من قبل ثراء عبدالله - الأحد 22 تشرين الثاني 2020
آخر تعديل - السبت 8 أيار 2021