ما هو الزهم؟ فلنتعرف عليه

ما هو الزهم؟ وما هي وظيفته الطبيعية في الجسم؟ وما علاقة الزهم ببعض الأمراض والمشكلات الجلدية؟ أهم المعلومات تجدونها في المقال الآتي.

ما هو الزهم؟ فلنتعرف عليه

فلنتعرف فيما يأتي على ما هو الزهم؟ وأهم المعلومات المتعلقة به:

ما هو الزهم؟

إن الزهم هو مادة ذات طبيعة زيتية يميل لونها للون الأصفر يتم إفرازها بشكل طبيعي في الجسم من قبل الغدد الدهنية التي تتوزع في مختلف أنحاء الجسم، وتتواجد بشكل خاص قرب سطح الجلد.

تتصل كل غدة دهنية من الغدد الموجودة في طبقات الجلد ببصيلة شعر، وتقوم هذه الغدد بإنتاج دهون تبقى في الغدد لمدة تقارب أسبوعًا، ثم بعد مرور الأسبوع تنفجر الغدد لتنطلق الدهون إلى البصيلة، ومنها تخرج إلى سطح الجلد.

إذا كنت لا تزال تتساءل ما هو الزهم؟ عليك أن تدرك أنه يتكون من تركيبة خاصة وفريدة من نوعها تمكنه من توفير العديد من الفوائد الرائعة للجسم عمومًا وللجلد خصوصًا، مثل:

  • منع جفاف الجلد.
  • خفض فرص الإصابة ببعض أنواع الالتهابات.

تتركز الغدد الدهنية في بعض مناطق الجسم أكثر من غيرها، ولهذا السبب تحديدًا فإن أي خلل في إنتاج الزهم قد يتسبب بظهور مشكلات جلدية في هذه المناطق على وجه الخصوص:

  • الوجه.
  • فروة الرأس.
  • الصدر.
  • المنطقة العلوية من العنق.

بعد أن تعرفنا على ما هو الزهم؟ يجب التنويه إلى أن إنتاج الزهم يبلغ أقصاه في سنوات الطفولة، ثم يبدأ يقل بشكل تدريجي مع التقدم في العمر.

وظيفة الزهم

تعرفنا فيما سبق ما هو الزهم؟ وإليك قائمة بأبرز مهام ووظائف الزهم في الجسم فيما يأتي: 

  • ترطيب الجلد وتقليل كمية الماء التي من الممكن أن يفقدها سطح الجلد.
  • خفض فرص إصابة الجلد بالعديد من المشكلات الصحية والأمراض، سواء المشكلات البكتيرية أو الفطرية، إذ يعمل الزهم على منع تسلل الجراثيم بأنواعها المختلفة إلى الطبقات العميقة من الجلد. 
  • إضفاء رائحة معينة على الجسم. 
  • قدرة محتملة على تنظيم بعض عمليات ووظائف جهاز المناعة.
  • حماية الجلد من التأثير الضار لأشعة الشمس والذي قد يتسبب برفع فرص إصابة البشرة ببعض المشكلات الصحية، مثل: الحروق. 
  • دعم صحة القلب، إذ قد يساعد إنتاج الزهم على تخليص الجسم من الدهون الزائدة والكوليسترول الضار والذي قد يرفع من فرص إصابة القلب بالأمراض المختلفة. 

بالإضافة لإنتاج الزهم الهام والذي قمنا بتعداد أبرز وظائفه انفًا، تساعد الغدد الدهنية على الحفاظ على صحة الجسم والجلد بعدة طرق أخرى، كما يأتي:

  • تنظيم درجة حرارة الجسم، إذ تعمل الغدد الدهنية يدًا بيد مع الغدد العرقية لتحقيق هذه المهمة.
  • إنتاج أحماض معينة تساعد على توفير طبقة حمضية عازلة على سطح الجلد، وهذه الطبقة تعمل بدورها على حماية الجلد من بعض المواد القلوية الغريبة.

هل المادة الزيتية التي أراها على بشرتي هي زهم؟

الإجابة هي نعم ولا في ذات الوقت، وذلك لأن هذه المادة بالفعل تحتوي على الزهم، ولكن الزهم هو أحد مكوناتها وليس المكون الوحيد لها.

إذ تتكون المادة الزيتية الظاهرة على سطح البشرة عادة من مزيج معقد مما يأتي:

  • زهم.
  • دهون.
  • عرق.
  • مواد أخرى من البيئة المحيطة.

علاقة الزهم بالمشكلات الجلدية

على الرغم من ما عرفناه حول ما هو الزهم؟ وفوائده العديدة لصحة الجسم، إلا أن إنتاجه بمعدلات تفوق أو تقل عن المعدلات الطبيعية قد يتسبب بالعديد من المشكلات الجلدية.

ويمكن توضيح هذه المشكلات كما يأتي:

1. مشكلات قد يسببها فرط إنتاج الزهم

إليك فيما يأتي قائمة بأبرز المشكلات الصحية التي ترتبط عادة بفرط إنتاج الزهم من قبل الغدد الدهنية:

  • حب الشباب بأنواعه المختلفة: ينتج عن التهاب وانسداد مسامات الجلد نتيجة تراكم الزهم الزائد مع الأوساخ والبكتيريا في داخل هذه المسامات.
  • الوردية: هي مشكلة جلدية تتسبب باحمرار البشرة وظهور الأوعية الدموية بشكل واضح فيها.
  • التهاب الجلد الدهني: هو مشكلة جلدية قد تتسبب بالحكة الجلدية واحمرار الجلد وقشرة الرأس.

2. مشكلات جلدية قد يسببها نقص إنتاج الزهم

هذه بعض المشكلات الجلدية المرتبطة بتناقص كميات إنتاج الزهم:

  • جفاف الجلد، وقد يكون هذا الجفاف طفيفًا أو حادًا.
  • احمرار الجلد.
  • ظهور قشور على الجلد.
  • حكة جلدية.

أسباب فرط أو تدني إنتاج الزهم

إليك فيما يأتي قائمة بأبرز الأسباب والعوامل التي قد تؤدي لحدوث خلل في كمية الزهم التي يتم إنتاجها في الجسم:

  • التغييرات الهرمونية الطبيعية، لا سيما تلك التي قد تطرأ على هرمونات التستوستيرون والبروجسترون والإستروجين، والتي قد يمر بها الجسم أثناء فترات ومراحل معينة، مثل:
    • فترة الحمل.
    • مرحلة البلوغ.
    • مرحلة انقطاع الطمث. 
  • الإصابة بأمراض ومشكلات صحية في الخصيتين، والمبايض، والغدة النخامية. 
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: موانع الحمل الهرمونية، والأدوية المصنوعة من فيتامين أ. 
  • إهمال النظافة الشخصية أو العناية المفرطة بالنظافة الشخصية. 
  • اتباع حمية غذائية غنية بالأطعمة والمشروبات التي تمتلك مؤشر غلايسيمي مرتفع، مثل: المشروبات الغازية، والسكريات، والأطعمة المعالجة.
  • سوء التغذية أو الحرمان من الطعام لفترات طويلة. 
  • الجينات والوراثة.
  • التوتر.
  • التواجد في منطقة تتمتع بطقس حار ورطب.
  • الإصابة بمرض باركنسون. 
من قبل رهام دعباس - الخميس ، 19 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 17 أغسطس 2021