ما هي الأدوية التي تستخدم لمعالجة ارتفاع كولسترول الدم؟

هناك عدة مجموعات دوائية يمكن استخدامها لعلاج ارتفاع كولسترول الدم وتتصف كل مجموعة دوائية بمزايا تختلف عن المجموعات الأخرى تعرفوا عليها فيما يلي:

ما هي الأدوية التي تستخدم لمعالجة ارتفاع كولسترول الدم؟

هناك عدة مجموعات دوائية يمكن استخدامها لعلاج ارتفاع كولسترول الدم، وتتصف كل مجموعة دوائية بمزايا تختلف عن المجموعات الأخرى. حيث تكون بعض الأدوية مثلاً فعالة في إنقاص كولسترول LDL وأخرى فعالة في علاج فرط الشحوم الثلاثية أو في زيادة كولسترول HDL، كما تختلف هذه الأدوية بتأثيراتها الجانبية. وعلى كل فإن الطبيب وحده هو المسؤول عن وصف الدواء وتحديد مدة المعالجة وجرعتها ومراقبة تأثيراتها، ولا يجوز أبداً تناول هذه الأدوية إلا بعد استشارة الطبيب واستنفاذ فرص المعالجة الأخرى (الحمية - الرياضة..إلخ) إلا في حالات خاصة يحددها الطبيب.

أهم المجموعات الدوائية المستخدمة لعلاج فرط كولسترول الدم هي:

1. مجموعة الستاتين (Statines).

2. حمض النيكوتينيك.

3. الجيمفيبروزيل.

4. الكولسترامين (Cholestyramine) والكوليستيبول (Colestipol).

5. الفيبرات.

ما هي أدوية الستاتين؟

هي أدوية شائعة الاستخدام حالياً، وقد أظهرت معظم الدراسات أن هذه الأدوية فعالة في إنقاص نسبة حدوث النوبات القلبية.

تقوم أدوية الستاتين بإنقاص مستويات الكولسترول LDL كما أنها تساعد في زيادة مستويات الكولسترول HDL. ويبين الجدول التالي أشهر أدوية الستاتين وأسماءها التجارية.

جدول يبين أدوية الستاتين المشهورة

الاسم العلمي

الاسم التجاري العالمي

فلوفاستاتين (Fluvastatin) 

ليسكول (Loscol)

برافاستاتين (Pravastatin)

برافاكول (Pravachol)

اتورفاستاتين (Atorvastatin) 

ليبيتور (LIPITOR)

سيمفاستاتين (Simvastatin)

زوكور (Zocor)

تعمل أدوية الستاتين عن طريق تثبيط أنزيم يدعى اتش ام جي-كو اي ريدوكتاز (HMG - CoA Reductase) ودور هذا الأنزيم هو تحفيز جزء من التفاعلات الكيماوية التي تؤدي لانتاج الكولسترول. لذلك عندما تقوم أدوية الستاتين بتثبيطه فإنها تعمل على منع انتاج الكولسترول، وبالتالي تزداد فعالية مستقبلات كولسترول LDL على سطح الخلايا الكبدية ويحدث انخفاض في مستوى كولسترول LDL.

ما هو حمض النيكوتينيك (Nicotinic Acid)؟

هو أحد فيتامينات B (النياسين - Niacin)، يفيد عندما يعطى بجرعات عالية (1-3 غ يومياً) بزيادة حجم جزيئات الكولسترول LDL وإنقاص مستويات الكولسترول (LP(a ومستويات الشحوم الثلاثية. ويؤدي إلى رفع مستويات الكولسترول HDL بنسبة 30% أو أكثر.

لا يعتبر حمض النيكوتينيك فعالاً في إنقاص مستويات الكولسترول LDL (على العكس من أدوية الستاتين).

اكثر التأثيرات الجانبية شيوعا للمعالجة هي حدوث البيغ (flushing) الوجهي (احمرار الوجه مع الشعور بالحرارة) مع الحكة والانزعاج المعدي إضافة إلى تخريش الكبد (يؤدي لارتفاع خمائر الكبد)، ويكون هذا التخريش مؤقتاً عادة ويزول عند إيقاف الدواء. كذلك من التأثيرات الأخرى زيادة مستوى سكر الدم لدى مرضى السكري.

ما هو الجيمفيبروزيل (Gemfibrozil)؟

يفيد هذا الدواء في رفع مستويات كولسترول HDL بنسبة 15% وينقص مستويات الشحوم الثلاثية ويزيد حجم جزيئات كولسترول LDL، ولا يعتبر فعالاً في تخفيض مستويات كولسترول LDL.

الاسم التجاري لهذا الدواء هو اللوبيد (Lopid)، أما تأثيراته الجانبية فتشمل الغثيان، الإسهال والانزعاج المعدي وقد يؤدي أحياناً للتخريش الكبدي، كما يمكن أن يسبب حصى المرارة عند الاستخدام المديد عدة سنوات. وقد يقوي تأثير مميعات الدم (مثل الكومادين) عند استخدامهما معاً لهذا لابد من تعديل جرعة الكومادين لتجنب التمييع الزائد للدم الذي قد يؤدي للنزف.

ما هو الكولسترامين (Cholestyramine)؟

إن الكولسترامين والكوليستيبول (Colestipol) مادتان تشبهان الرمل ترتبطان مع أملاح الصفراء في الأمعاء مما يسمح بالتخلص من الشحوم والكولسترول عن طريق البراز. يقوم الكولسترامين (الاسم التجاري كويستران - Questran) بزيادة فعالية مستقبلات LDL وإنقاص مستويات الكولسترول LDL.

تشمل التأثيرات الجانبية الغثيان، سوء الهضم، تطبل البطن (flatulence) والإمساك، وقد يتداخل مع امتصاص العديد من الأدوية من المعدة أو الأمعاء.

متى نلجأ للمعالجة الدوائية لإنقاص كولسترول الدم؟

إن قرار المعالجة الدوائية قرار يتخذه الطبيب فقط بعد دراسة مجموعة من العوامل المختلفة أهمها:

1. عمر المريض.

2. وجود عوامل خطورة أخرى للإصابة بالداء القلبي الإكليلي (مثل الداء السكري وارتفاع ضغط الدم والبدانة…إلخ).

3. مستوى شحوم الدم (وهي الكولسترول الإجمالي، كولسترول LDL، كولسترول HDL والشحوم الثلا­ثية).

4. وجود إصابة قلبية إكليلية سابقة.

5. فشل الحمية الغذائية المطبقة بشكل جيد وفشل التمارين الرياضية في إنقاص مستوى كولسترول الدم.

هناك عوامل أخرى يحددها الطبيب حسب كل حالة على حدة. وعند اتخاذ قرار المعالجة يختار الطبيب الدواء المناسب لكل مريض على حدة ويصف الجرعة المناسبة ويراقب مستويات الكولسترول والتأثيرات الجانبية التي قد تحدث.

ولابد من تنبيه المرضى والتأكيد عليهم أن الدواء المناسب لمريض ما قد لا يكون مناسباً لمريض اخر، ولا يجوز أبداً تناول الدواء اعتماداً على أقوال الأصدقاء وأنصاف المتعلمين، بل لا بد من استشارة الطبيب دوماً.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 26 أغسطس 2015