ما هي الدهون المتحولة

ما هي الدهون المتحولة؟ وما مصادرها؟ وما الكميات المسموح بتناولها؟ وهل لها أضرار؟

ما هي الدهون المتحولة

سنتعرف في ما يأتي على الدهون المتحولة:

الدهون

تعد الدهون جزءًا أساسًا من النظام الغذائي، وهي من العناصر الهامة من أجل الحفاظ على صحة الجسم بشكل جيد، كما أن هذه الدهون تتضمن العديد من الأنواع المختلفة التي من الممكن أن يكون البعض منها أفضل من البعض الاخر بالنسبة إلى صحة الفرد.

فمن أجل ضمان الحصول على صحة جيدة، ينصح بتناول كميات قليلة من الدهون غير المشبعة ضمن النظام الغذائي المتوازن الخاص بالفرد، فتناول الدهون بكميات كبيرة من المحتمل أن يتسبب في زيادة الوزن، لذلك من أجل الحفاظ على الوزن يجب التقليل من تناولها. 

الدهون المتحولة

الدهون المتحولة (Trans fat) من أحد أنواع الدهون الموجودة في الأطعمة، فهي تنقسم إلى نوعين رئيسيين هما؛ منها ما يسمى بالدهون المتحولة الطبيعية، والاخر ما يعرف باسم الدهون المتحولة الاصطناعية.

فالدهون المتحولة الموجودة بشكل طبيعي عادةً ما يتم إنتاجها عن طريق أمعاء بعض الحيوانات، كما أنه من المحتمل أن تحتوي الأطعمة المصنعة من هذه الحيوانات مثل؛ الحليب، ومنتجات اللبن، على كميات صغيرة من هذا النوع من الدهون المتحولة.

أما بالنسبة إلى الدهون المتحولة الاصطناعية أي الأحماض الدهنية غير المشبعة، فيتم إنتاجها وتصنيعها عن طريق بعض العمليات الصناعية التي يضاف فيها الهيدروجين إلى الزيوت النباتية السائلة من أجل أن تصبح أكثر صلابة.

أي أن المصدر الغذائي الأساس للدهون المتحولة في الأطعمة المصنعة هي، الزيوت المهدرجة بشكل جزئي (Partially hydrogenated oils).

لا بد من التنويه إلى أن إدارة الدواء والغذاء الأمريكية (FDA)، قد بينت أن هذه الزيوت المهدرجة جزئيًا لم تعد معترف بها عمومًا على أنها امنة في غذاء الإنسان.

مصادر الدهون المتحولة

من الممكن العثور على الدهون المتحولة في العديد من الأطعمة الغذائية المختلفة بما في ذلك؛ الأطعمة المقلية مثل؛ الدونات، والأطعمة المخبوزة التي تتضمن كل من؛ الكيك، والفطائر، والبسكويت، والبيتزا المجمدة، والمقرمشات، بالإضافة إلى السمن النباتي، وغيرها من الأطعمة القابلة للدهن.

الجدير بالبيان أنه من الممكن معرفة كمية الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المعلبة عن طريق الإطلاع على الملصق أو لوحة حقائق التغذية.

من الممكن أيضًا اكتشاف وجود هذه الدهون في الأطعمة التي تتناولها من خلال الإطلاع على مكونات المنتج، والبحث عن المكونات المشار إليها باسم الزيوت المهدرجة جزئيًا.

الكميات المسموح بتناولها من الأطعمة الحاوية على الدهون المتحولة

إن الدهون المتحولة من العناصر الغذائية التي لا يحتاجها الجسم بكميات كبيرة، لذلك ينصح عادةً بتناول كميات قليلة جدًا من الأطعمة الحاوية على هذا النوع من الدهون.

الان سيتم ذكر أهم التوصيات التي أشارت إليها الإرشادات الغذائية لعام 2010 للأمريكيين، ولجمعية القلب الأمريكية بما يخص الدهون المتحولة:

  • يجب عدم الحصول على أكثر من 25-30% من السعرات الحرارية اليومية من الدهون.
  • يجب الحد من الدهون المشبعة على أقل من 10% من السعرات الحرارية اليومية.
  • يجب الحد من الدهون المتحولة إلى أقل من 1% من السعرات الحرارية اليومية.

أضرار الدهون المتحولة

في أغلب الأحيان يقلق الأطباء من الدهون المتحولة المضافة، وذلك لأنها من الممكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكري النوع الثاني (Type-2 diabetes)، والسكتات الدماغية (Stroke)، والنوبات القلبية، بالإضافة إلى ذلك فالدهون المتحولة لها بعض الاثار غير الصحية على مستويات الكوليسترول لدى الأفراد.

فتأثير الدهون المتحولة على مستويات الكولسترول يختلف استنادًا على نوع الكولسترول، فهذا النوع من الدهون يزيد نسبة الكولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) وهو الكولسترول الضار ويقلل من نسبة النوع الاخر من الكولسترول المعروف بـكولسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة وهو الكولسترول الجيد (HDL).

من قبل ثراء عبدالله - الخميس ، 24 سبتمبر 2020