متلازمة حرق الفم

يعاني بعض الأشخاص من ظهور ألم وحرقان عند تناول المشروبات الساخنة أو العصائر الحمضية والتي تمثل متلازمة حرق الفم.

متلازمة حرق الفم

نقدم لك كل ما يهمك معرفته حول متلازمة حرق الفم، تابع في المقال الاتي:

متلازمة حرق الفم

هو المصطلح الطبي المستخدم لوصف الشعور بإحساس الحرق المزمن في أي جزء من أجزاء الفم والتي من الممكن أن تؤثر على اللسان، الشفتين، باطن الخدين، اللثة وسقف الحلق، والذي يبدأ غالبًا بشكل مفاجئ من غيرأي أسباب واضحة وقد يمتد إلى أشهر أو سنوات.

يشتكي معظم المصابين بازدياد الأمر سوءًا مع الأيام لكن من الممكن أن تكون أعراض الحرقان أخف ما يمكن عند الاستيقاظ في الصباح ليتطور الأمر خلال اليوم ويصاحب ذلك الشعور بطعم معدني مر والجفاف الشديد في الفم.

أعراض متلازمة حرق الفم

تختلف حدة أعراض الإصابة بمتلازمة حرق الفم من شخص إلى اخر والتي تشمل ما يأتي:

  • الشعور بالحرقان في أي جزء من أجزاء الفم وحتى سقف الحلق.
  • وجود نخزات متقطعة في اللسان أو الشعور بالخدران.
  • جفاف شديد في الفم وزيادة العطش.
  • تغيرات في حاسة التذوق أو فقدانها.
  • صعوبة في بلع الطعام.
  • الإحساس بالتهاب في الحلق.

أسباب متلازمة حرق الفم

تصنف متلازمة حرق الفم إلى صنفين: أساسي وثانوي تبعًا لنوع المسبب نذكرها في ما يأتي:

1. متلازمة حرق الفم الأولية

يطلق لقب أولية عندما تكون الأسباب المؤدية لحرق الفم مجهولة حيث لم يتمكن الأطباء من تحديد السبب من خلال الفحوصات السريرية أو المخبرية.

لكن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى إرتباط المتلازمة بوجود مشاكل في الأعصاب الحسية للجهازين العصبي المحيطي والمركزي وأيضًا مشاكل في حاسة التذوق.

2. متلازمة حرق الفم الثانوية

يطلق على متلازمة حرق الفم أنها ثانوية إذا حدثت بسبب مشاكل صحية أساسية .

تتضمن المشاكل الصحية الأساسية والتي قد ترتبط بمتلازمة حرق الفم الثانوية ما يأتي:

  • الجفاف الشديد للفم الناتج عن مشاكل في الغدد اللعابية أو بسبب تناول بعض الأدوية المسببة للجفاف أو بسبب الاثار الجانبية الناتجة عن علاج السرطان.
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى الفطرية في الفم مثل القلاع الفموي.
  • التهاب اللسان في حالة تدعى الحزاز المسطح الفموي أو حالة اللسان الجغرافي حيث تكون الشقوق في اللسان بمظهر يشبه الخريطة.
  • نقص في بعض العناصر الغذائية مثل الحديد ،الزنك، حمض الفوليك والفيتامينات مثل ب1، ب2، ب6 و ب12.
  • ردود فعل تحسسية إتجاه بعض أنواع المأكولات أو الأصباغ أو المنكهات الغذائية.
  • مشاكل في الغدد الصماء مثل مرض السكري أو نقص في هرمون الغدة الدرقية.
  • ارتداد المريء وإرتجاع أحماض المعدة.
  • تناول الأدوية الخاصة بإرتفاع ضغط الدم.
  • بعض العادات المضرة بالفم مثل عض أطراف اللسان أو الصرير على الأسنان.
  • الاستخدام المفرط لفرشاة الأسنان أو المعاجين الكاشطة أو غسول الفم المسببة للتهيج الشديد في الفم.
  • وجود بعض العوامل النفسية مثل التوتر، القلق أو الاكتئاب.
  • يمكن لإرتداء أطقم الأسنان غير المناسبة زيادة أعراض متلازمة حرق الفم سوءًا.

تشخيص متلازمة حرق الفم

سيقوم الطبيب بالفحص السريري والسؤال عن الأعراض التي بدأت تعاني منها وعاداتك الغذائية والصحية المختلفة ثم إجراء بعض الفحوصات المخبرية لاستبعاد المشاكل الصحية الأخرى.

تشمل الفحوصات المخبرية ما يأتي:

  • تحليل الحساسية للتأكد من عدم حدوث تحسس بسبب أنواع معينة من الأطعمة أو الأدوية.
  • تحليل الدم للتأكد من عدم وجود أمراض مثل السكري أو نقص في هرمون الغدة الدرقية أو وجود نقص في أحد الفيتامينات والعناصر الغذائية.
  • تحليل قياس تدفق اللعاب.
  • خزعة من أنسجة اللسان والفم.
  • التصوير المقطعي المحوسب والرنين المغناطيسي للحصول على صورة مفصلة للفم واللسان.

علاج متلازمة حرق الفم

إذا لم يتم العثور على السبب وراء الإصابة بحرقة الفم كما هو الحال في متلازمة حرق الفم الأولية سيكون من الصعب تحديد العلاج، أما بما يتعلق بمتلازمة حرق الفم الثانوية سيكون العلاج أسهل من خلال استهداف المشكلة الصحية الأساسية المسببة لذلك وحلها.

1. العلاجات الطبية

توصف للمساعدة في تخفيف حدة الأعراض وعلاجها وتشمل ما يأتي:

  • مضادات حيوية لمعالجة الالتهابات الفطرية.
  • أدوية التخفيف من التشنجات في اللسان.
  • بعض الفيتامينات والمكملات الغذائية الناقصة في جسم المصاب.
  • أدوية تساعد في إنتاج اللعاب وتخفيف الجفاف.
  • مراهم مسكنة للألم في الفم.
  • أدوية لعلاج القلق والاكتئاب.
  • أدوية لعلاج أعصاب الفم.
  • غسولات خاصة بالفم.

2. الإجراءات المنزلية

بعض الإجراءات التي تساعد في التخفيف من حدة الأعراض في ما يأتي:

  • الابتعاد عن العادات المهيجة للحرقان متل التدخين أو تناول الأطعمة الحارة أو العصائر الحمضية أو المشروبات الكحولية أوتناول النعناع.
  • شرب رشفات من الماء بشكل متكرر أو يمكنك مص رقائق الثلج.
  • مضغ العلكة الخالية من السكر.
  • تجنب غسول الفم الذي يحتوي على كحول.
  • تناول الأغذية الغنية بفيتامين ب مثل لحم البقر، وكبد الدجاج، والديك الرومي، والأسماك بأنواعها ومنتجات الحليب والألبان.
  • تناول الأغذية الغنية بالحديد مثل اللحوم، الخضراوات الورقية، العدس، الفاصولياء، السردين والزبيب.
  • يمكنك دهن ملعقة صغيرة من العسل في أماكن الحرقة لتخفيفها.
  • مارس بعض الأنشطة التي تساعد في تخفيف من أعراض التوتر والقلق مثل اليوغا.
من قبل رزان الحوراني - الاثنين ، 4 يناير 2021