متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟

الكوليسترول من المواد الشحمية التي لها دور أساسي في الجسم، في هذا المقال سيتم الإجابة عن السؤال المتداول وهو متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟

متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟

يعد الكوليسترول (Cholesterol) مادة شمعية شبيهةً بالدهون الموجودة في جميع خلايا الجسم، وتكمن أهمية وجود الكوليسترول في الجسم بسبب وظيفته التي تتمثل في إنتاج الهرمونات، وفيتامين د، وإنتاج المواد التي تساعد في عملية هضم الأطعمة. 

وعادةً ما يتساءل الأفراد عن إجابة بعض الأسئلة المتعلقة بمستويات الكوليسترول في الجسم، مثل: متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟ وهذا ما سيتم تفصيله في هذا المقال ومعلومات أخرى مهمة حول الكوليسترول.

متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟

بعد القيام بتحليل الدم تظهر بعض الأرقام التي تشير إلى مستويات ونسبة الكوليسترول في الدم، عندها من الممكن توضيح إذا كان الفرد يعاني من ارتفاع الكوليسترول أم لا.

والأرقام الاتية توضح متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا بحسب كل نوع من أنواعه:

1. الكوليسترول الكلي (Total cholesterol)

أظهرت النتائج أنه عندما تكون مستويات الكوليسترول الكلي 240 ملليغرام/ديسيلتر فأعلى بذلك تكون مرتفعة.

2. البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)

المستويات المرتفعة منه تتراوح ما بين 160 - 189 ملليغرام/ديسيلتر خاصةً إذا كان المصاب يعاني من الإصابة بإحدى أنواع أمراض القلب. 

ولكن في حال كانت النسبة 190 ملليغرام/ديسيلتر فما فوق عندها تكون نسبة أو مستوى هذا النوع من الكوليسترول مرتفعة جدًا.

3. البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)

الذي يعد من أنواع الكوليسترول المفيدة التي كلما زادت نسبتها في الجسم كان أفضل للفرد، وذلك لأنه يساعد على الوقاية من الإصابة بأمراض القلب.

4. الدهون الثلاثية (TG)

إذا زادت نسبتها عن 500 ملليغرام/ديسيلتر فأعلى يكون مرتفعًا جدًا، وقد يسبب عندها بعض المشكلات على صحة الفرد المصاب.

تشخيص الإصابة بارتفاع الكوليسترول

من أجل الإجابة على السؤال المتداول بين الناس متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟ لا بد من معرفة كيفية القيام بتشخيص المصاب الذي من المحتمل أن يعاني من هذه الحالة الصحية، من أجل التأكد ومعرفة إذا كان حقًا يعاني من ارتفاع الكوليسترول أم لا.

إن الاختبار أو التحليل الذي يلجأ إليه الطبيب المختص هو تحليل الدم، والذي يساهم في التحقق من مستويات الكوليسترول في الجسم، ويعرف هذا التحليل عادةً باسم تحليل الليبيدات (Lipid profile).

من خلال القيام بهذا النوع من التحليل يمكن معرفة مستويات كلٍ من الكوليسترول الكلي، والبروتين الدهني منخفض الكثافة، والبروتين الدهني مرتفع الكثافة، والدهون الثلاثية أيضًا. 

عوامل خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول

بعد التعرف على إجابة سؤال متى يعتبر الكوليسترول مرتفعًا؟ فإنه توجد مجموعة من العوامل التي لها دور في زيادة خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول، ومن أبرز وأهم هذه العوامل الاتي:

1. العمر 

قد تزداد مخاطر المعاناة من بعض الحالات الصحية مع تقدم العمر.

فالرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45 عامًا أو أكثر، والنساء اللاتي يبلغن من العمر ما يقارب 55 عامًا فأكثر هم الفئات الأكثر عرضةً للإصابة بارتفاع الكوليسترول وبعض المشكلات الصحية الأخرى، مثل: أمراض القلب، وغيرها.

2. تاريخ العائلة 

يزداد خطر إصابة الفرد بارتفاع الكوليسترول في حال كان أحد الوالدين يعاني من مرض القلب المبكر، أي قبل سن 55 عامًا بالنسبة للأب، وأما بالنسبة للأم قبل سن 65 عام.

3. الوزن 

إن زيادة الوزن، أو المعاناة من السمنة من المحتمل أن تزيد من خطر الإصابة بارتفاع الكوليسترول عند بعض الأفراد.

4. الجنس 

بعد انقطاع الطمث أي في مرحلة سن اليأس من الممكن أن يرتفع مستوى البروتين الدهني منخفض الكثافة في هذه المرحلة، مما يؤدي إلى زيادة خطر إصابة المرأة بأحد أنواع أمراض القلب.

مخاطر ارتفاع الكوليسترول

على الرغم من أهمية الكوليسترول للجسم، إلا أن في حالة ارتفاعه قد يتسبب بالمخاطر الاتية: 

  • زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة، مثل: النوبات القلبية. 
  • التسبب في تكون بعض الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية الخاصة بالمصاب، وهذه الترسبات من المحتمل أن تنمو لتؤدي إلى إحداث بعض الصعوبات في تدفق الدم عبر الشرايين. 
  • تفجر هذه الترسبات الدهنية بشكل مفاجئ لتشكل جلطة تؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية.

ولكن من الأخبار السارة أنه من الممكن توفير بعض العلاجات المناسبة للمصابين بارتفاع الكوليسترول من أجل خفض الكوليسترول المرتفع لديهم، ومن أبرز هذه العلاجات اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة بعض التمارين الرياضية، وتناول بعض أنواع الأدوية في بعض الأحيان.

من قبل ثراء عبدالله - الأربعاء ، 30 سبتمبر 2020
آخر تعديل - الأربعاء ، 19 مايو 2021