مسببات الحساسية الغذائية

هل سمعت من قبل عن الحساسية الغذائية؟ وتود معرفة ما هي الحساسية الغذائية؟ وما هي مسببات الحساسية الغذائية؟ إليك الإجابة في هذا المقال.

مسببات الحساسية الغذائية

تعد الحساسية الغذائية من أكثر أنواع الحساسية انتشارًا وحدوثًا، وتحدث الحساسية الغذائية عندما يتفاعل جهاز المناعة الموجود في الجسم مع بروتينات معينة موجودة في الغذاء، سنذكر لك في هذا المقال أبرز مسببات الحساسية الغذائية: 

مسببات الحساسية الغذائية

تشمل مسببات الحساسية الغذائية ثمانية أغذية كمسببات رئيسة للحساسية الغذائية، إليك هذه الأغذية فيما يأتي: 

  • حليب البقر 

تعد الحساسية من حليب البقر واحدة من أكثر أنواع الحساسية الغذائية شيوعًا عند الأطفال والرضع، وغالبًا ما تظهر أعراض الحساسية عند الأطفال والرضع خصوصًا عند تعرضهم لبروتين حليب البقر قبل بلوغ سن الستة أشهر.

كما يتغلب الغالبية العظمى من الأطفال على هذا المسبب للحساسية عند بلوغهم سن الثالثة، وهذا ما يجعل الحساسية الغذائية تجاه حليب البقر أقل شيوعًا عند البالغين.  

كما أنه إذا تم تشخيص الحساسية تجاه حليب البقر فإن العلاج الوحيد هو تجنب حليب البقر وتجنب أي أطعمة تحتوي عليه، مثل: اللبن، والحليب المجفف، والجبنة، والزبادي. 

  • البيض

تعد الحساسية الغذائية تجاه البيض السبب الثاني من مسببات الحساسية الغذائية الأكثر شيوعًا لدى الأطفال، وفي الغالب فإن ما يقارب النصف من الأطفال المصابين بحساسية تجاه البيض سيتخلصون منها بعد بلوغهم سن الستة عشر.

تعد الحساسية الغذائية تجاه بياض البيض هي الأكثر شيوعًا من صفار البيض؛ وذلك لأن معظم البروتينات التي تتسبب بحدوث الحساسية موجودة في بياض البيض، ويكمن العلاج في اتباع نظام غذائي خالي من البيض. 

  • المكسرات

من مسببات الحساسية الغذائية الشائعة جدًا هي الحساسية تجاه المكسرات، ومن أمثلة المكسرات التي قد تتسبب بحدوث الحساسية ما يأتي:

  1. اللوز.
  2. الجوز.
  3. الكاجو.
  4. الفستق.
  5. الصنوبر.

ينصح بتجنب جميع أنواع المكسرات حتى وإن كانت الحساسية فقط تجاه نوع أو نوعين منها؛ وذلك لأن الحساسية الغذائية تجاه نوع من المكسرات تزيد من خطر الإصابة بالحساسية تجاه الأنواع الأخرى. 

  • الفول السوداني

الفول السوداني أيضًا من مسببات الحساسية الغذائية الشائعة جدًا، ويمكن أن يتسبب بحدوث تفاعلات تحسسية شديدة ومميتة إذ يعتبر الفول السوداني من البقوليات، مع ذلك فإن معظم الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاهه يعانون أيضًا من الحساسية تجاه المكسرات.

ويتم علاج هذا النوع من الحساسية الغذائية بتجنب الفول السوداني والمنتجات المحتوية عليه مدى الحياة.  

  • المحار

يعتبر المحار أيضًا من مسببات الحساسية الغذائية وتشمل أمثلة المحار ما يأتي:

  1. الجمبري.
  2. القريدس.
  3. جراد البحر.
  4. الحبار.
  5. المحارات الصدفية.

ويكمن علاج هذا النوع من الحساسية الغذائية بتجنب المحار وإزالته تمامًا من النظام الغذائي.

  • القمح

الحساسية الغذائية تجاه القمح هي رد فعل تحسسي لأحد البروتينات الموجودة في القمح، وتنتشر بين الأطفال أكثر من غيرهم ومعظم الأطفال المصابون بها يتخلصون منها بحلول سن العشر سنوات فما فوق.

والعلاج الوحيد لحساسية القمح هو تجنب القمح وجميع المنتجات والأطعمة التي تحتوي عليه. 

  • الصويا

تعد حساسية الصويا من مسببات الحساسية الغذائية الشائعة عند الأطفال والرضع دون سن الثالثة، ويحدث هذا النوع من الحساسية بسبب تفاعل البروتينات الموجودة في فول الصويا وفي منتجات فول الصويا مع جهاز المناعة، والعلاج الوحيد لها هو تجنب وإزالة الصويا من النظام الغذائي. 

  • الأسماك

تعد الحساسية من الأسماك من مسببات الحساسية الغذائية الشائعة، ولكنه قد يتم الخلط بينها وبين ردود الفعل التي تحدث نتيجة لتناول الأسماك الملوثة، ويتم علاجها عن طريق تجنب الأسماك إن ثبت أن مسبب الحساسية هو تناول الأسماك. 

مسببات الحساسية الغذائية الأقل شيوعًا

تشمل مسببات الحساسية الغذائية الأقل شيوعًا هي الاتي: 

  • بذور الكتان.
  • بذور السمسم.
  • الخوخ والموز.
  • الأفوكادو.
  • الكيوي.
  • الكرفس.
  • الثوم.
  • بذور الخردل.
  • اليانسون والبابونج.

متى عليك مراجعة الطبيب؟

إن كنت تشك في إصابتك بحساسية غذائية تجاه نوع معين من الأطعمة فتحدث إلى الطبيب، يقوم الطبيب بتشخيص الحساسية الغذائية من خلال عدد من الاختبارات التشخيصية، إليك أبرزها: 

1. مراجعة النظام الغذائي 

لمعرفة الأطعمة التي تتناولها والتوقيت والأعراض.

2. اختبار وخز الجلد

حيث يتم حقن كمية صغيرة من الطعام في الجلد باستخدام إبرة صغيرة ومراقبة ردود الفعل الناتجة.

3. اختبار تناول الطعام

حيث يتم تناول الطعام الذي يعتقد الطبيب أنه يسبب الحساسية تحت الإشراف الطبي.

4. تحليل الدم

في بعض الأحيان يساعد تحليل الدم وقياس مستوى الأجسام المضادة في تشخيص الحساسية. 

من قبل د. أسماء كراجه - الاثنين ، 11 أكتوبر 2021