ملصقات المواد الغذائية: وسيلة في طريقنا لتغذية صحية

إذا قررتم اتباع نمط حياة صحي، فمن المهم فهم ما هو مختبئ وراء المصطلحات الموجودة على ملصقات المواد الغذائية.

ملصقات المواد الغذائية: وسيلة في طريقنا لتغذية صحية

في كل يوم، نصادف الملصقات الموجودة على عبوات المواد الغذائية، لكننا نكاد لا نتكبد عناء التدقيق فيها ومحاولة فهم ما هو مكتوب عليها. حان الوقت الان لنفهم المكتوب، ولنعرف أن هذا الفهم هو طريقنا للتغذية الصحيحة.

قد يكون شراء الأغذية من البقالة أمراً ممتعاً ومفيداً، لكن في حال لم نعرف ما يوجد في الأغذية التي نشتريها، فقد يكون الأمر مربكاً أو مضللاً. هنالك مصطلحات عديدة على علب الاغذية المختلفة: خال من الدسم، خاص بالحمية، قليل الصوديوم وغيرها. ولكن ما الذي تقوله كل هذه المصطلحات، ولماذا من المهم لنا أن نفهمها؟ 

في حال قررتم اتباع نمط حياة صحي والحفاظ على تغذية صحية وصحيحة، فمن المهم للغاية فهم ما هو مختبئ وراء المصطلحات الموجودة على ملصقات المواد الغذائية، ما هو الغذاء الصحي، وما الذي يبدو لنا صحيا ولكنه في الواقع مضر لنا ولنظامنا الغذائي.

مجموعة من القواعد التي تساعدكم على قراءة وفهم المكتوب على ملصقات الغذاء:

  • تتم كتابة مكونات المادة الغذائية على الملصقة بشكل متدرج، وفقا لحصتها النسبية من مجمل المنتج، وبترتيب تنازلي. لذلك فإن العنصر الأساسي والأهم في المنتج سيكون الأول، وهكذا...
    على سبيل المثال، في حال اشتريتم رغيف خبز مصنوعا من حبوب القمح الكامل، ستلاحظون أن "القمح الكامل" هو المكون الأول المسجل على الملصقة.
  • كمية السعرات الحرارية (Calories) المسجلة على الملصقة تتطرق بالغالب إلى كمية 100 غرام من المنتج. لذلك، ومن أجل الحصول على مجموع السعرات الحرارية الموجودة في كل العبوة، ينبغي ضرب الرقم الموجود على الملصقة بوزن المنتج. في حالات الطعام المعلب (المحفوظ)، الذي تحتوي عبوته على الماء أيضاً، عليكم النظر إلى وزن المنتج بعد التصفية (الصافي) وليس الوزن الاجمالي.
  • انتبهوا إلى كمية الدهون المشبعة المسجلة. مصدر هذه الدهون، هو من الحيوانات بالأساس، لكنها موجودة في بعض المصادر النباتية أيضاً مثل زيت النخيل وزيت جوز الهند. يؤدي استهلاك الدهون المشبعة بكميات كبيرة إلى زيادة مخاطر واحتمالات الإصابة بأمراض القلب والسمنة. وفقا لمنظمات الصحة في العالم، من المفضل أن يحوي الطعام على أقل من 10% من الدهون المشبعة. لذلك من المهم جداً فحص كمية الدهون المشبعة الموجودة في المنتج والاخذ بالحسبان كميته من مجمل الاستهلاك اليومي. 
  • الدهون المتحولة (Trans fats - المسماة أيضا بالدهن النباتي، الدهن النباتي الصلب أو الصلب جزئياً)، يتم إنتاجها في الصناعات الغذائية كبديل للدهون المشبعة. مصدرها هو الدهون النباتية التي تخضع لعملية تصلب كي تتحول إلى دهنيات صلبة في درجة حرارة الغرفة. تبين أن هذه الدهون ضارة بنفس مقدار الضرر الذي تسببه الدهون المشبعة، بل وأكثر منها، وذلك لكونها مصنعة، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما تساهم في رفع مستوى الكوليسترول الضار(LDL) وخفض مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، وتزيد مخاطر الإصابة بالسكري وغيره من الأمراض. يمكن العثور عليها بكميات كبيرة في السمن، الوجبات الخفيفة المختلفة، الكعك والحلويات، الاطعمة المجمدة، الفشار وغيره. لذلك امتنعوا عن تناول الاغذية التي تحتوي على الدهون المتحولة، النباتية، النباتية الصلبة أو النباتية الصلبة جزئياً.
  • الملح / الصوديوم - يحتوي الملح الذي نأكله على معدن الصوديوم. يعتبر الصوديوم عنصراً حيوياً للجسم، ولكن الكميات الكبيرة منه قد تسبب أضرارا كثيرة مثل ارتفاع ضغط الدم. توصي وزارات الصحة المختلفة باستهلاك ما لا يزيد عن 6 جرامات من الملح يومياً، وما لا يزيد عن 2.5 غرام من الصوديوم يومياً (ملعقة ملح صغيرة). لمعرفة كمية الصوديوم الموجودة في غذاء معين، علينا أن نبحث في جدول التركيبة الغذائية عن كمية الصوديوم في الغذاء. الغذاء الذي يحتوي على أكثر من 400 مليغرام صوديوم لكل 100 غرام، يعتبر غنيا بالصوديوم، في حين تعتبر الأغذية التي تحتوي على أقل من 100 ملغرام من الصوديوم أغذية قليلة الصوديوم.     
  • الكوليسترول - تنص التوصية على استهلاك ما لا يزيد عن 300 مليغرام من الكوليسترول يومياً، ولذلك يوصى بالانتباه إلى كمية الكوليسترول المشار إليها على الملصقة. الأغذية قليلة الكوليسترول هي الأغذية التي تحتوي 30 مليغرام من الكوليسترول لكل 100 غرام من الغذاء كحد أقصى. الأغذية الحيوانية المصدر فقط هي التي تحتوي على الكوليسترول.

عندما تشترون منتوجات الحليب قليلة الدسم مع إضافات بجانبه، فعليكم أن تنتبهوا لكمية الدهون الكلية الموجودة في المنتج، إذ أن المنتج نفسه يكون قليل الدسم في كثير من الأحيان، بينما لا ينطبق هذا الأمر على الإضافات التي معه.

مصطلحات على ملصقات المواد الغذائية:

  • غذاء خفيف (Light) – يحوي على سعرات حرارية أقل بنحو الـ 1/3 من المنتج العادي الموازي له.
  • مشروب قليل السعرات - لا يحوي على أكثر من 20 سعرة لكل 100 مليلتر من المشروب.
  • غذاء قليل السعرات – لا يحوي على أكثر من 40 سعرة لكل 100 غرام من الغذاء.
  • غذاء قليل الصوديوم – يحوي على كمية صوديوم أقل بـ 25% من الغذاء العادي الموازي له.
  • غذاء قليل الدسم (الدهن) - لا يحوي على أكثر من 2 غرام من الدهون لكل 100 غرام من الغذاء.
  • غذاء قليل الكوليسترول – لا يحوي على أكثر من 30 مليغرام من الكوليسترول لكل 100 غرام من الغذاء.
  • غذاء خال من الكوليسترول - يحوي حتى 2.5 مليغرام كوليسترول لكل 100 غرام من الغذاء.
من قبل شروق المالكي - الخميس ، 29 مارس 2012
آخر تعديل - الأربعاء ، 16 يوليو 2014