مضاعفات وأعراض ارتفاع ضغط الدم

لنتعرف من خلال المقال الآتي على أبرز المعلومات التي تتعلق بأعراض ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.

مضاعفات وأعراض ارتفاع ضغط الدم
محتويات الصفحة

عادة لا توجد أية أعراض أو شكاوي عند المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم البسيط غير أن الارتفاع الواضح والمديد يؤثر في مختلف أجهزة الجسم مسببًا اضطرابات وظيفية جهازية متعددة، فحتى ارتفاع ضغط الدم بحدوده الدنيا يترافق بزيادات هامة في الأمراض الإكليلية القلبية والسكتة الدماغية المبكرة.

إليكم أبرز مضاعفات ارتفاع ضغط الدم وأعراض ارتفاع ضغط الدم المحتملة:

أعراض ارتفاع ضغط الدم

ليس هناك أعراض ارتفاع ضغط الدم نوعية خاصة تشير إلى ارتفاع الضغط لدى معظم المرضى، ويمكن أن تُعزى الأعراض المرافقة لارتفاع الضغط إلى:

1. أعراض ارتفاع ضغط الدم بحد ذاته

يكون الصداع النابض القفوي في الصباح الباكر العرض الأكثر شيوعًا، ويتراجع تلقائيًا بعد عدة ساعات خلال النهار، ويمكن أن يشكو المريض من:

  • دوخة.
  • خفقان.
  • سرعة التعب.
  • الوهن والطنين وقد تكون بعض الأعراض نفسية المنشأ.

2. أعراض ارتفاع ضغط الدم وأذية الأعضاء

تتضمن الأعراض الناجمة عن المرض القلبي الوعائي: الرعاف، والبيلة الدموية، واضطرابات الرؤية، وقد تحدث أعراض خناق الصدر، واحتشاء العضلة القلبية أو قصور القلب الاحتقاني المتميز بالخفقان، والزلة التنفسية، واللهاث والتعب.

كما قد تحدث أعراض نقص التروية المحيطية كالعرج المتقطع، أما اعتلال الدماغ فيتظاهر بالوسن (النعاس)، والصداع، والغثيان، والتقيؤ، والتخليط الذهني، وفقدان الوعي العابر، واضطرابات بصرية.

3. أعراض المرض المستبطن الذي سبّب ارتفاع ضغط الدم

الذي يتمثل في:

  • تعدد البيلات (Polyuria).
  • العطش الشديد.
  • الضعف أو المغص العضلي الناتجين عن نقص البوتاسيوم، وذلك في مرض فرط الألدوستيرونية الأولية (Primary hyperaldosteronism).
  • ظهور علامات داء كوشينغ، مثل: زيادة الوزن، والتغيرات النفسية.
  • ظهور أعراض الوصفية لورم القواتم (Pheochromocytoma) كالصداع، والخفقان، والتعرق، وهبوط الضغط الانتصابي.
  • ظهور أعراض المرض الكلوي كالألم القطني، والمغص الكلوي، وتغيرات لون البول، وقلة البول أو انقطاعه، والوذمة، وقد يعاني المريض من العرج المتقطع في تضيق برزخ الأبهر.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم على الأعضاء

التأثيرات السلبية لارتفاع ضغط الدم تصيب قبل كل شيء الأوعية الدموية (السرير الوعائي الدموي) والجهاز العصبي المركزي، والشبكية، والقلب والكليتين ويمكن أن تكشف هذه الأذيات بوسائل سريرية من قبل الطبيب، وبذلك يجب اعتبار مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين لديهم مضاعفات أو أذية في الأعضاء المستهدفة أنهم في درجة عالية الخطورة من مرضهم ويحتاجون عادة إلى معالجة دوائية خاصة نوعية.

1. الأوعية الدموية

تصاب بتغيرات بنوية فالأوعية الكبيرة كالأبهر، وأما الأوعية المحيطية فتزداد نسبة تعرضها للاضطرابات ضعف ما عليه في عامة الناس.

2. المرض القلبي الوعائي الناتج عن ارتفاع ضغط الدم

تعتبر المضاعفات القلبية من المسببات الرئيسة للوفيات في ارتفاع الضغط وهدفنا العلاجي الأساسي هو تجنبها والوقاية منها ويؤدي ارتفاع الضغط عادةً إلى:

  • يعمل على إجهاد زائد للقلب الأيسر وضخامة بطينية يسرى.
  • يسرع تطور التصلب العصيدي وبالتالي يزيد من احتمال التعرض لنقص التروية، واحتشاء العضلة القلبية، والموت المفاجئ، واللانظميات، وقصور القلب الاحتقاني.

2. المرض الكلوي المتعلق بارتفاع ضغط الدم

المرض الكلوي كما يمكن أن يكون سببًا لارتفاع ضغط الدم فإنه قد يحدث أيضًا نتيجة للأذية التي يحدثها ارتفاع الضغط في الأوعية الكلوية والتي تؤدي في النهاية إلى قصور كلوي متقدم شديد وإلى تبولن الدم (Uremia).

3. الجملة العصبية المركزية

يسبب ارتفاع ضغط الدم صداعًا قفويًا أو صدغيًا وربما يكون شاملًا، كما يؤدي إلى اعتلال دماغي، والذي يعتبر حالة شاذة وخطيرة من نقص التروية الدماغية، أو السكتة الإقفارية متعددة البؤر، أو السكتة النزفية، كما لوحظ أن ارتفاع ضغط الدم يترافق بمعدل حدوث أعلى للعته (الخرف).

4. اعتلال الشبكية بارتفاع ضغط الدم

هو ناجم عن التصلب العصيدي ويؤدي إلى تدهور القدرة البصرية، وإلى الرؤية الضبابية وحتى العمى في نزوف اللطخة الصفراء، كما قد يؤدي إلى اعتلال المشيمة بشكل مرافق لاعتلال الشبكية، وقد يؤدي إلى انفصال شبكية خطير.

5. مضاعفات ارتفاع ضغط الدم في الحمل

تتواجد بعض العلامات عالية الخطورة لدى المرأة الحامل والتي تزيد القلق من حدوث اختلاط ما قبل الولادة ويزداد خطر تأخر النمو الجنيني في الحالات الآتية:

  • المرأة الأكبر من 40 سنة.
  • المرأة التي لديها ارتفاع ضغط الدم لأكثر من 15 سنة.
  • المرأة التي لديها ارتفاع ضغط دم غير مسيطر عليه في بداية الحمل بالإضافة إلى تواجد أمراض جهازية أساسية كالسكري، والمرض القلبي، والأمراض الوعائية.

يزداد خطر حدوث ما قبل الإرتعاج (Eclampsia) أو التسمم الحملي لدى مريضات ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه في الثلث الأول من الحمل، كما يزداد معدل الإماتة حول الولادية، وحدوث تأخر النمو داخل الرحم إضافة إلى خطر انفصال المشيمة الباكر.

عوامل خطر ارتفاع ضغط الدم

هناك مجموعة من العوامل التي قد يكون لها دور في التأثير على احتمالية المعاناة من ارتفاع ضغط الدم ومضاعفات ارتفاع ضغط الدم أيضًا: كالعمر، والعرق، والنوع، والتدخين، وكوليسترول المصل، ومستوى سكر الدم، والوزن.

إن العوامل الدالة على سوء الإنذار في تطور سير ارتفاع ضغط الدم هي:

  • العرق الأسود.
  • الكهولة.
  • الذكورة.
  • الضغط الانبساطي المستمر فوق 115 ميليليتر/ زئبق أو ارتفاع الضغط الانقباضي المعزول.
  • التدخين.
  • داء السكري.
  • خلل شحوم الدم، أيّ ارتفاع كولسترول المصل المتعلق بالبروتين الشحمي منخفض الكثافة (LDL) وانخفاض الكولسترول المتعلق مع البروتين الشحمي مرتفع الكثافة (HDL)، وارتفاع الشحوم الثلاثية.
  • البدانة.
  • تناول الكحول بكميات كبيرة.
  • تاريخ عائلي لاحتشاء عضلي قلبي، أو موت مفاجئ للأب، أو الأخ قبل سن 55، أو للأم، أو الأخت قبل سن 60.
  • وجود تاريخ عائلي للتصلب العصيدي الباكر.
  • وجود دلائل على أذية نهائية للأعضاء المستهدفة بارتفاع ضغط الدم في الدماغ، والقلب، والأوعية المحيطية، والكليتين، وشبكية العين.
من قبل ويب طب - الخميس ، 3 سبتمبر 2015
آخر تعديل - الخميس ، 6 مايو 2021