نزيف الدماغ والغيبوبة: مخاطر يجب معرفتها

قد يرتبط نزيف الدماغ بعدة مخاطر أهمها الغيبوبة، تابع المقال لتعرف أكثر حول نزيف الدماغ والغيبوبة.

نزيف الدماغ والغيبوبة: مخاطر يجب معرفتها

يعد نزيف الدماغ شكل من أشكال السكتة الدماغية، تابع قراءة المقال الاتي لتتعرف على أبرز مخاطر نزيف الدماغ والغيبوبة:

مخاطر نزيف الدماغ والغيبوبة

يمكن توضيح المخاطر المرتبطة بنزيف الدماغ والغيبوبة كالاتي:

1. المخاطر المتعلقة بالغيبوبة

تعد الغيبوبة حالة من اللاوعي، حيث يفتقد المريض لعلامات الوعي ولا يمكن إيقاظه، كما لا يمكن للمريض الاستجابة للألم والصوت مع حدوث انخفاض كبير في الاستجابة لردات الفعل.

ويكون بعض الأشخاص قادرين على التنفس مع حاجة البعض الاخر إلى أجهزة لمساعدتهم على التنفس جيدًا، ومع مرور الوقت تبدأ علامات الوعي بالظهور على المصابين، ما قد يؤدي إلى الحصول على إحدى النتيجتين الاتيتين:

  • استيقاظ المريض من الغيبوبة مع عدم وجود أية أعراض أخرى، إذ يعود الشخص لحياته الطبيعية.
  • استيقاظ المريض مع الحاجة إلى علاج طبيعي وتأهيل نفسي ووظيفي، بسبب التلف الحادث في أجزاء المخ الأخرى.

وقد تؤدي الغيبوبة في العديد من الحالات إلى موت المريض في النهاية، أو قد تؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات أثناء هذه الفترة، وتشمل الاتي:

  • انتقال العدوى للمريض.
  • الإصابة بقرح الفراش.
  • حدوث تيبس في المفاصل.
  • التهابات في المثانة.
  • الجلطات الدموية.

وتعتمد شدة المخاطر التي قد تنجم عن الغيبوبة على عوامل عدة، نذكر منها ما يأتي:

  • عمر المريض.
  • شدة النزيف الدماغي الحادث.
  • مدة الدخول في الغيبوبة.

2. مخاطر نزيف الدماغ

يوجد العديد من المخاطر المتعلقة بنزيف الدماغ، إذ أن حدوثه مرتبط بقطع اتصال الدماغ مع أجزاء الجسم الأخرى، وتعتمد هذه المخاطر على الموقع الذي حدث فيه النزف، وتشمل ما يأتي:

  • عودة النزيف

تعد هذه من المضاعفات مبكرة الحدوث، وتنتج بسبب استمرار تمدد الأوعية الدموية، وتزداد احتمالية حدوثها في الأيام الأولى بعد حدوث النزيف، لذلك ينصح بعلاج تمدد الأوعية بأسرع وقت.

وقد تسبب عودة النزيف العديد من المشكلات الخطيرة كالعجز الدائم أو الوفاة.

  • استسقاء الدماغ

يعرف استسقاء الدماغ بتراكم السوائل في الدماغ، ما يعمل على زيادة الضغط عليه وحدوث تلف في الأنسجة، وقد ينتج ذلك بسبب عدم قدرة الدماغ على تصريف السائل الدماغي النخاعي.

ويؤدي ذلك إلى ظهور العديد من الأعراض، مثل:

  1. تشويش في الرؤية.
  2. صعوبة في المشي.
  3. صداع الرأس.
  • مخاطر أخرى

تكون هذه المخاطر في معظم الأحيان طويلة الأمد، وتشمل ما يأتي:

  1. شلل دماغي.
  2. خدر، أو ضعف في استخدام جزء من الجسم.
  3. فقدان البصر.
  4. انخفاض القدرة على التحدث والفهم.
  5. فقدان في الذاكرة.
  6. القلق والارتباك.
  7. تغير في الشخصية عما كانت عليه سابقًا.

العلاقة بين نزيف الدماغ والغيبوبة

يحدث نزيف الدماغ بسبب تمدد الأوعية الدموية، ويحدث تمدد الأوعية عادة بعد سن الأربعين ما يجعلها أكثر عرضة للتمزق.

تختلف الأعراض التي قد تظهر عند حدوث نزيف الدماغ تبعًا لعدة عوامل، وتشمل ما يأتي:

  • مكان النزيف.
  • شدة النزيف.
  • كمية الأنسجة التي تعرضت للتلف.

وتوجد علاقة وثيقة بين نزيف الدماغ والغيبوبة، إذ تعد الغيبوبة أخطر الأعراض الناتجة عن النزيف، وذلك نتيجة حدوث تلف في أنسجة الدماغ السفلية أو بما يسمى جذع الدماغ، ما يجعل الفرد يفقد توازنه، وقد تحدث الغيبوبة مباشرة بعد التعرض إلى النزيف، أو بعد عدة ساعات.

في بعض الحالات يؤدي النزيف الشديد في المنطقة تحت العنكبوتية إلى حدوث تلف كبير في الخلايا، ما يؤدي إلى الغيبوبة وإعاقات أخرى طويلة المدى.

دراسات حول نزيف الدماغ والغيبوبة

تسعى أحد الدراسات إلى إيجاد العلاقة بين نزيف الدماغ والغيبوبة، وذلك عن طريق تحديد الوقت الذي من الممكن أن يستيقظ به مرضى الغيبوبة الناجمة عن النزيف الدماغي.

كان الاعتماد في الدراسة على مقياس غلاسكو للغيبوبة (GCS)، وهو يقيس مقدار اللاوعي عند مريض الغيبوبة، ويتم ذلك من خلال ثلاثة أمور رئيسية، وتشمل ما يأتي:

  • القدرة على فتح العين.
  • الاستجابة اللفظية للأوامر.
  • الاستجابة بردات فعل حركية لأمر ما.

يتم وضع درجات عدة حسب مقاييس محددة، إذ يعني الحصول على درجات قليلة أن المريض قد عانى من نزيف دماغي شديد أدى إلى تلف كبير في الدماغ، وبالتالي معدلات شفاء أقل.

ويتم تحديد مقياس غلاسكو للغيبوبة يوميًا للمريض لمراقبة تطور حالته.

من قبل أفنان السعود - الخميس ، 26 نوفمبر 2020
آخر تعديل - الأحد ، 5 سبتمبر 2021