كيف تواعد الطرف الآخر وتجذب انتباهه

قد تقفون لحظة مع أنفسكم قبل الموعد الأول مع الشريك، وقد تشعرون بالتوتر وأعصابكم مشدودة، وقد تتلعثمون أحياناً وتفقدون مخارج الحروف. فما هي النصائح التي تساعدكم على الاسترخاء قبل المواعد الأول؟

كيف تواعد الطرف الآخر وتجذب انتباهه

في السنوات الاخيرة أصبح من السهل التعرف على أناس جدد بفعل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، فقد أصبح بالإمكان البحث عن شريك الحياة عبر تلك المواقع، وكذلك المواعدة حتى يتعرف كل منهما على الاخر. وقد يبدو هذا الأمرغريب وغير ناجح لدى البعض ولكن هناك بعض الحالات التي توجت بالنجاح ولكن السؤال الأهم كيف يجهز كلا الطرفين نفسه قبل المواعدة. فما هي النصائح التي تمكنك من الاسترخاء قبل مواعدة الطرف الاخر؟

الموعد الأول

  • إن دعيتم للموعد الأول،  فلا تشعروا بالحرج أو ترهقوا أعصابكم. فهذا الموعد فقط من أجل التعارف وبشكل أعمق والتمتع بالوقت، وليس من أجل إطلاق الأحكام عليكم أو حتى توجيه الانتقاد إليكم.
  • اذا كنتم تريدون حقاً أن تصلوا الى الموعد القادم من الأفضل أن تستعدوا اولاً وأن تشعروا بالهدوء، وابتعدوا عن القلق.
  •  لا تتوتروا اذا كنتم ترتدون الجينزأو الفستان الغير ملائم للموعد، فملابسكم لا يجب أن تسبب لكم القلق. غير أن الشرك قد يفحص  بنية الجسم، أي ما وراء الملابس ولكن هذا لا يتخلل المواعدة . لذا لا يهم حقاً من أين الجينز، وإذا كنتم ترتدون أحد التشكيلة أو ماركات عالمية وتجارية معينة . وينصح بالتوقف عن وضع القميص داخل البنطلون كل ثانية، بجانب النظر إلى انعكاس التفاصيل على ملعقة الشاي.

الموعد الثاني

لا تستمروا في التفكير طوال الوقت وفي مسألة الاستمرار وإنجاح العلاقة بعد الموعد الأول، أو أن تتوقعوا أن يرن هاتفكم في اليوم التالي للمواعدة وتستمعون إلى صوت الشريك. وبدلاً من هذا كله استغلوا وقتكم في تناول الأطعمة المحببة إليكم، والاستماع للموسيقى، وعيشوا تلك اللحظة بكل تفاصيلها، حتى لو كنتم تعتقدون أن الشخص الذي أمامكم لا يكترث بكم، فإن استمريتم بالضحك والتمتع في حياتكم كما يجب، حينها يمكن لهذا الشخص أن يبدل رأيه ويظهر لكم الإعجاب، ويكون بذلك عكس ما تتوقعون.

حمالات الصدر والمشدات

يا معشر النساء، تنازلوا عن حمالات الصدر الكبيرة والمشدات التي تغير من شكل أجسادكم، وحافظوا على طبيعتكم، دون التظاهر بأنكن أنحف من الواقع حتى لا يشعر الرجال بالخداع، والعديد منهم قد شعروا في مراحل متقدمة من العلاقة بالخداع،  حيث كانت الفتاة تظهر بصورة مختلفة تماماً بفضل حمالات الصدر والمشدات. وبالطبع فإن وجود حشوة قطنية في حمالة الصدر ليست خدعة وانما لا تبالغي في ذلك. وإذا اتبعتي بعض الحيل الماكرة قد تؤذين نفسك بالدرجة الأولى وقد تكشف حيلتك بسرعة. لذا كوني على طبيعتك ولا تبالغي. 

الخطط المستقبلية

لا تقلقوا اذا اكتشفتم أن أحد أهداف الشخص الذي أمامكم هو إنجاب الأطفال، ولكن من المفضل عدم التطرق إلى هذا الموضوع في الموعد الأول، وهنالك عدة مواضيع شخصية ومهمه التي يمكن الحديث عنها في موعدكم الأول، واحياناً يمكنكم الحديث عن موضوع إنجاب الأطفال إذا شعرتم أنكم تملكون نفس التفكيرفي نفس الزاوية. ولكن  بشكل عام من المفضل تأجيل مناقشة هذه المواضيع إلى مواعيد متقدمة، وكما ينصح أيضا بعدم التحدث عن يوم الزفاف، فقد يؤدي هذا إلى شعور أحد الطرفين بالقلق وتحديداً في اللقاء الأول الذي يجمع بينهما. وبدلاً من هذا من المستحسن التحدث عن أحلامكم بالسفر حول العالم، أو إنجاز أحد المشاريع التي تخططون لها.

اقرا حول: سبب الخوف من الزواج عند الرجال!

الدفع لتناول العشاء 

في اللقاء الأول عادة ما يبادر الرجل في دفع فاتورة العشاء، وقد يجدها فرصة للتأثير عليك واقناعك أن هذا التصرف هو تصرف لطيف ونبيل منه. وبالمقابل يمكنك عدم الموافقة على تحمله تكاليف العشاء وقد تقترحين تقسيم المبلغ فيما بينكم، وإن أصر حينها على الدفع، فاقترحي أن تدفع الإضافة المتبقية من المبلغ وهذه لفتة جميلة منك لكي تظهري له بأنك أيضاً عليك المساهمة ولا تتوقعين منه أن يدفع ثمن كل شيء.

وإذا استمرت العلاقة والمواعدة، يمكنك استخدام الحيلة المعروفة، وهي أن تضعي يدك على المحفظة وكأنك تريدين دفع الفاتورة، وفي معظم الحالات فإن الطرف الاخر يسارع إلى سحب محفظته حتى يدفع. ولكن في حال تطورت العلاقة بينكما وأصبحت جدية فلا تترددي في مشاركته جزء من التكاليف المالية أثناء اللقاءات. قليل من المساواة لا يؤذي أحداً، ومرة تقومين بدعوته ومرة هو يقوم بذلك.

المواعدة المتقدمة

لا تقلقوا إذا لم يقم أحد الطرفين في خطوة إضافية مثل طلب قبلة أو الاحتضان. لذا لا يجب عليكم الشعور بالتوتر والتسرع في الحصول على القبلة وإنما عليكم الانتظار حتى تكونوا على استعداد لفعل ذلك. وأحياناً من الأجمل أن تجعليه يعمل من أجل ذلك، وبعد عدة لقاءات قد يحصل على القبلة الأولى، حتى لو أنها لم تكن كما يجب وكا يتوقع. وهذا لا يعني أن الطرف الاخر لا يرغب بكم، ولكن هذا يدلل على نجاح اللقاء وهو يرغب في المواعدة مرة أخرى. 

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 20 أبريل 2016
آخر تعديل - الأحد ، 8 أكتوبر 2017