هل الفحص الذاتى للثدى يضمن الوقاية من سرطان الثدي؟

الفحص الذاتى للثدى المنتظم، يمكّن النساء من زيادة احتمالاتهن وفرصهن لتجنب العواقب الوخيمة.

هل الفحص الذاتى للثدى يضمن الوقاية من سرطان الثدي؟

أورام الثدي بمعظمها ليست سرطانية، كما أن معظم النساء يصبن بورم ما في الصدر في مرحلة ما من مراحل حياتهن. كذلك، تكون لدى الكثير من النساء، تكتلات طبيعية في الثدي، تسمى بالأورام الغدية الليفية (Fibroadenoma) أو المرض الكيسي الليفي (Fibrocystic) الحميد. ومما لا شك فيه، أنه لا حاجة لإزالة كل كتلة أو ورم يظهر فجأة في الصدر.

لكن، لا بد لنا من القول إن الفحص الذاتى للثدى المنتظم، يمكن النساء من زيادة احتمالاتهن وفرصهن لتجنب العواقب الوخيمة. عليك أن تقومي بإجراء الفحص الذاتي كل شهر، بعد انتهاء أيام الدورة الشهرية (الحيض) مباشرة.

يتم إجراء الفحص الذاتى للثدى على النحو التالي:

1. افحصي ثدييك في المراة: في البداية حين يكون ذراعاك منسدلان إلى جانب جسمك. وبعد ذلك في وضعية الذراعين فوق الرأس. ينبغي أن يبدو الثديان بنفس الشكل (متطابقين). ابحثي عن أي تغيير من الممكن ان يكون قد طرأ على الشكل أو الحجم. وكذلك ابحثي عن ظهور الدمامل في الجلد.

2. حين تكونين مستلقية على ظهرك، افحصي ثديك الأيمن باستخدام القسم الداخلي من أطراف أصابع يدك اليمنى للضغط على نسيج الثدي باتجاه الصدر. لا تقومي "بقرص" النسيج بين أصابعك؛ عند الضغط بهذه الصورة على أي ثدي، فإنه من الطبيعي الشعور بوجود بعض الدرنات. ينبغي أن تكون يدك اليسرى خلف رأسك وأنت تقومين بفحص القسم الداخلي من الثدي الأيسر. وبعد ذلك عليك أن تضعيها إلى جانب جسمك عندما تفحصين الجزء الخارجي منه. لا تهملي الجزء الموجود تحت الحلمة، ولا الجزء الذي يمتد إلى الخارج، من الثدي باتجاه الإبط. قد يكون وضع وسادة صغيرة تحت الكتف الأيسر مفيدا في هذه الحالة.

3. كرري الفحص بنفس الطريقة للثدي الاخر.

من المهم أن تلفتي انتباه طبيبك/ تك لكل كتلة تشعرين بوجودها. يساهم الفحص الذاتي المنتظم، في تحديد فترة وجود الكتلة، وإذا ما كان حجمها قد تغير. تعتبر هذه المعلومات مفيدة جدًا في اتخاذ القرار حول ما يجب القيام به بالنسبة للكتلة، إذ أن الطبيب أيضا، غالبا ما يجد صعوبة في اتخاذ قرار. إن الفحص الذاتي هو ضرورة حقيقية للمرأة  التي يتسم ثدياها بالملمس الثؤللي (ملمس الكتل الصغيرة) الطبيعي. وهو الوحيد القادر حقا على التأكد من ظهور كتلة جديدة أو قديمة، وإذا ما كان حجمها قد تغير. وبالنسبة لجميع النساء، فإن الفحص الذاتى للثدى المنتظم، يعتبر ضمانا وأملا بألا يتم إجراء العملية الجراحية، إلا عندما تكون لها حاجة حقيقة، إن كانت هنالك حاجة أصلا. وينصح العديد من الأطباء بتكرار الفحص الذاتي في الحمام، عندما يكون الجلد ناعمًا وعليه القليل من الصابون. لأن هذا الأمر يسهل الكشف عن وجود التكتلات.

الإجراءات الوقائية المهنية (عند الطبيب):

يعتبر فحص الثديين الذاتي، فحصا إضافيا مكملا لفحوص الكشف عن سرطان الثدي، وليس بديلاً عنها.
يتيح فحص التصوير الإشعاعي للثدي، إمكانية الكشف عن وجود الكتل الأصغر حجما، خصوصا بالنسبة للنساء ذوات الأثداء الكبيرة أو المتكتلة.
من المحبذ أن تقوم كل امرأة بإجراء التصوير الإشعاعي للثدي مرة كل سنتين ابتداء من سن الـ 50 عاما، حتى سن 74. أما النساء اللواتي كانت لديهن خلفية وتاريخ مرضي مع سرطان الثدي (أقارب من الدرجة الأولى)، فمن المستحسن بالنسبة لهن البدء بإجراء الفحص بشكل دوري وروتيني، اعتبارًا من سن الـ 40 عاما.

كذلك، لا يقل الفحص اليدوي الذي يجريه الطبيب الجراح/ ة أهمية عن كل ما ذكر.

يتم تقديم التوصيات والنتائج بشأن متابعة الرصد ووتيرة الفحوص، بالاعتماد على نتائج الفحوص الأولية. 

من قبل ويب طب - الاثنين ، 14 يناير 2013
آخر تعديل - الثلاثاء ، 29 سبتمبر 2015