هل الفحص الذاتى لسرطان الثدى يضمن الوقاية من الإصابة؟

يعد الفحص الذاتي لسرطان الثدي من الأمور المهمة التي تقي من الإصابة بسرطان الثدي وتساعد في تجنب العواقب الوخيمة في حال الإصابة. تفاصيل أكثر في المقال الآتي:

هل الفحص الذاتى لسرطان الثدى يضمن الوقاية من الإصابة؟

في المقال الآتي نقدم مجموعة من المعلومات حول الفحص الذاتي لسرطان الثدي والذي يمكن المرأة من اكتشاف الإصابة مبكرًا وتلقي العلاج ورفع فرص الشفاء وتقليل العواقب الوخيمة:

هل الفحص الذاتي لسرطان الثدي يضمن الوقاية منه؟

في الحقيقة تعد أورام الثدي بمعظمها ليست سرطانية، كما أن معظم النساء يُصَبْن بورم ما في الصدر في مرحلة ما من مراحل حياتهن.

كذلك، تكون لدى الكثير من النساء تكتلات طبيعية في الثدي تسمى بالأورام الغُدِّية الليفية (Fibroadenoma)، أو المرض الكيسي الليفي (Fibrocystic) الحَميد ومما لا شك فيه أنه لا حاجة لإزالة كل كتلة أو ورم يظهر فجأة في الصدر.

لكن لا بد لنا من القول إن الفحص الذاتي لسرطان الثدي المنتظم يمكّن النساء من زيادة فرصهن لتجنب العواقب الوخيمة، لذا عليك أن تقومي بإجراء الفحص الذاتي للثدي كل شهر بعد انتهاء أيام الدورة الشهرية (الحيض) مباشرة.

ومن المهم أن تلفتي انتباه طبيبك لكل كتلة تشعرين بوجودها، حيث يساهم الفحص الذاتي المنتظم في تحديد فترة وجود الكتلة، وإذا ما كان حجمها قد تغير، وتعد هذه المعلومات مفيدة جدًّا في اتخاذ القرار حول ما يجب القيام به بالنسبة للكتلة إذ أن الطبيب غالبًا ما يجد صعوبة في اتخاذ قرار.

وإن الفحص الذاتي هو ضرورة حقيقية للمرأة التي يتسم ثدياها بالملمس الثؤللي أي ملمس الكتل الصغيرة الطبيعي وهي الوحيدة القادرة حقًا على التأكد من ظهور كتلة جديدة أو قديمة، وإذا ما كان حجمها قد تغير.

وبالنسبة لجميع النساء، فإن الفحص الذاتي لسرطان الثدي المنتظم يعد ضمانًا وأملًا بألا يتم إجراء العملية الجراحية إلا عندما تكون لها حاجة حقيقة إن كانت هنالك حاجة أصلًا. وينصح العديد من الأطباء بتكرار الفحص الذاتي في الحمام عندما يكون الجلد ناعمًا وعليه القليل من الصابون؛ لأن هذا الأمر يسهل الكشف عن وجود التكتلات.

طريقة إجراء الفحص الذاتي للثدي

يتم إجراء الفحص الذاتي لسرطان الثدي على النحو الآتي:

  • فحص الثدي في المرآة

لإجراء الفحص الذاتي للثدي من خلال المرآة اتبعي الخطوات الآتية:

  1. ضعي في البداية ذراعيك منسدلين إلى جانب جسمك، وبعد ذلك في وضعية الذراعين فوق الرأس، وهنا ينبغي أن يبدو الثديان بنفس الشكل متطابقين.
  2. ابحثي عن أي تغيير من الممكن أن يكون قد طرأ على الشكل أو الحجم؛ وكذلك ابحثي عن ظهور الدمامل في الجلد في كلا الثديين.
  • فحص الثدي عند الاستلقاء على الظهر

لإجراء الفحص الذاتي لسرطان الثدي عن الاستلقاء على الظهر اتبعي الخطوات الآتية:

  1. افحصي ثدييك باستخدام القسم الداخلي من أطراف أصابع للضغط على نسيج الثدي باتجاه الصدر.
  2. لا تقومي "بقرص" النسيج بين أصابعك؛ عند الضغط بهذه الصورة على أي ثدي، فإنه من الطبيعي الشعور بوجود بعض الدرنات.
  3. ضعي يدك خلف رأسك وأنت تقومين بفحص القسم الداخلي من الثدي وبعد ذلك عليك أن تضعيها إلى جانب جسمك عندما تفحصين الجزء الخارجي منه.
  4. لا تهملي الجزء الموجود تحت الحلمة، ولا الجزء الذي يمتد إلى الخارج، من الثدي باتجاه الإبط، فقد يكون وضع وسادة صغيرة تحت الكتف الأيسر مفيدًا في هذه الحالة.
  5. كرري الخطوات السابقة للثدي الآخر.

الإجراءات الوقائية المهنية عند الطبيب

يعد الفحص الذاتي للثدي فحصًا إضافيًا مكملًا لفحوص الكشف عن سرطان الثدي وليس بديلًا عنها.

حيث يُتيح فحص التصوير الإشعاعي للثدي، إمكانية الكشف عن وجود الكتل الأصغر حجمًا، خصوصًا بالنسبة للنساء ذوات الأثداء الكبيرة أو المتكتلة.

من المحبذ أن تقوم كل امرأة بإجراء التصوير الإشعاعي للثدي مرة كل سنتين ابتداء من سن الـ 50 عامًا، حتى سن 74، أما النساء اللواتي كانت لديهن خلفية وتاريخ مرضي مع سرطان الثدي (أقارب من الدرجة الأولى) فمن المستحسن بالنسبة لهن البدء بإجراء الفحص بشكل دوري وروتيني اعتبارًا من سن الـ 40 عامًا.

كذلك لا يقل الفحص اليدوي الذي يجريه الطبيب الجَرَّاح أهمية عن كل ما ذكر.

وبعد القيام بالفحوصات يتم تقديم التوصيات والنتائج بشأن متابعة الرصد ووتيرة الفحوص بالاعتماد على نتائج الفحوص الأولية. 

من قبل ويب طب - الاثنين 14 كانون الثاني 2013
آخر تعديل - الثلاثاء 27 أيلول 2022