هل قلة النوم تسبب الصداع؟ إليك الإجابة

يعدّ أخذ قسط كافٍ من النوم يوميًا مهم جدًا من أجل الإبقاء على صحة ونشاط الإنسان في أفضل حال، ولكن هل قلة النوم تسبب الصداع؟

هل قلة النوم تسبب الصداع؟ إليك الإجابة

فلنتعرف في ما يأتي على إجابة سؤال هل قلة النوم تسبب الصداع؟ إضافةً لنصائح هامة تُخلص الجسم من مشكلة قلة النوم:

هل قلة النوم تسبب الصداع؟

يتساءل العديد من الأشخاص هل قلة النوم تسبب الصداع؟

نعم، تؤدي قلة النوم عادةً إلى ظهور أعراض صحية على الإنسان، مثل: الشعور بالصداع، والتعب الشديدين طوال اليوم.

كما تؤدي قلة النوم إلى عدّة أعراض جانبية أخرى، مثل:

  • نقص حاد في الذاكرة، وقلة التركيز، وعدم القدرة على أداء الوظائف اليومية، والتي بدورها تؤدي إلى الخلل في القيام بالأعمال اليومية خلال ذلك اليوم.
  • تأثير سلبي على الوظائف الحركية، مثل: قيادة المركبات.
  • حدوث خلل في الوظائف الإدراكية للإنسان، مثل: القيام بالعمليات الحسابية، أو الشعور بالاكتئاب، ممّا له من تأثير سلبي على العلاقات الاجتماعية.
  • مشكلات صحية جسدية، والتي بدورها قد تسبب الشخير أثناء النوم ومشكلات أخرى متعلقة باضطرابات النوم.

هل قلة النوم تسبب الصداع النصفي؟

تم التعرف سابقًا أن إجابة سؤال هل قلة النوم تسبب الصداع؟ هي نعم، لكن هل قلة النوم تختص بالصداع النصفي وتكون سببًا فيه؟

الإجابة نعم أيضًا، حيث وُجد أن قلة النوم أو الاضطراب في أنماط النوم يؤدي إلى الصداع النصفي، أو يعمل على زيادة نوبات الصداع النصفي لدى الإنسان، وذلك يعود بسبب أن قلة النوم تؤدي إلى إفراز كل مما يأتي:

  • بروتينات كيناز أ (PKA): والتي بدورها تعمل على تحفيز الإصابة بنوبات الصداع النصفي.
  • بروتين بي 2 إكس 3 (P2X3): والذي يعمل على تحفيز الألم الشديد لدى الإنسان.

نصائح مهمة للتخلص من قلة النوم والصداع المصاحب له

هل قلة النوم تُسبب الصداع؟ الإجابة كانت نعم، إذًا ما هي النصائح والإجراءات التي يجب اتباعها للتخلص من قلة النوم، وبتالي التخلص من الصداع؟

في ما يأتي بعض النصائح المفيدة والهامّة للحفاظ على نوم صحي:

  • يجب الحرص على الذهاب إلى النوم في نفس الوقت والساعة يوميًا.
  • يجب تحديد وقت وساعات الاحتياج للنوم، إذ يتمّ تحديد ساعة الذهاب إلى النوم بناءً على جدول الشخص اليومي، ويُنصح بالاستغراق في النوم لمدة 8 ساعات متواصلة يوميًا للأشخاص البالغين.
  • من المهم جدًا الخروج خارج المنزل والتعرض لأشعة الشمس والهواء الطلق، إذ يعد ذلك الأمر مفيد جدًا لجسم الإنسان من أجل الحفاظ على الساعة البيولوجية بطريقة صحية.
  • يجب الحفاظ على منطقة النوم هادئة ومظلمة، والحرص على اختيار سرير مريح وإبعاد أي أجهزة تصدر الضوء أثناء النوم.
  • يجب الابتعاد عن أداء التمارين الرياضية أو التدخين قبل النوم مباشرة.
  • يجب عدم استخدام السرير ومنطقة النوم من أجل القيام بالنشاطات المختلفة مثل:
    • مشاهدة التفاز.
    • الدراسة.
    • البقاء في السرير دون الرغبة في النوم.
  • يجب الابتعاد عن الكافيين قبل الذهاب إلى النوم؛ إذ تؤثر المشروبات التي تحتوي على الكافيين سلبًا على جودة النوم.
  • يجب الحرص على اتباع روتين يومي قبل الذهاب للنوم، مثل: تنظيف الأسنان او قراءة قصة.
من قبل د. إسراء ملكاوي - الثلاثاء 27 تشرين الأول 2020
آخر تعديل - الأحد 30 أيار 2021