ما مدى خطورة ارتفاع الكالسيوم في الدم على الصحة؟

للكالسيوم أهمية كبيرة في الحفاظ على صحة العظام وكثير من أعضاء الجسم، لكن ارتفاع الكالسيوم يسبب العديد من الأضرار أيضًا! إليك أهم المعلومات.

ما مدى خطورة ارتفاع الكالسيوم في الدم على الصحة؟

مثلما يتسبب انخفاض نسبة الكالسيوم في الجسم بتأثير سلبي على الصحة، فإن ارتفاع نسبته أيضًا تضر بالصحة.

فلنتعرف في ما يأتي على مخاطر ارتفاع الكالسيوم على الجسم، وعلى معلومات هامة حول ارتفاع الكالسيوم في الدم.

مخاطر ارتفاع الكالسيوم في الدم

ارتفاع الكالسيوم في الجسم يشار له طبيًا بمصطلح فرط الكالسيوم، والذي يعبر عن وجود الكثير من الكالسيوم في الدم، مما يعرض الجسم للعديد من الاضطرابات الصحية.

تتمثل أبرز مخاطر ارتفاع الكالسيوم في الجسم بالاتي:

  • يسبب هشاشة العظام: في حالة استمرار العظام باطلاق الكالسيوم للدم، فيمكن أن يصاب الجسم بترقق العظام، وينتج عنه سهولة حدوث كسور في العظام وضعفها، كما يمكن أن يحدث تحدب في العمود الفقري.
  • يكون حصوات الكلى: قد يؤدي فرط الكالسيوم إلى تراكم حصوات في الكلى، وذلك لإحتواء البول على نسبة كبيرة من الكالسيوم والتي تسبب تكون بلورات تتجمع وتسبب الحصوات.
  • يؤدي إلى الفشل الكلوي: مع عدم قدرة الكلى على تنظيف الدم والتخلص من السوائل بسبب ارتفاع نسبة الكالسيوم، فقد تصل الحالة إلى الفشل الكلوي.
  • يحدث اضطرابات في دقات القلب: حيث يؤدي فرط الكالسيوم إلى التأثير على النبضات الكهربية التي تقوم بتنظيم ضربات القلب.

أسباب ارتفاع الكالسيوم في الجسم

هناك مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكالسيوم في الجسم، وهي الاتي:

  • فرط نشاط الغدد الجار درقية

إن فرط نشاط الغدد الجار درقية من أبرز أسباب ارتفاع الكالسيوم في الجسم، وغالبًا يعود السبب إلى وجود ورم غير سرطاني في واحدة أو أكثر من هذه الغدد.

  • الحصول على كمية كبيرة من الكالسيوم

عادةً تزداد نسبة الكالسيوم بسبب تناول المكملات الغذائية من الكالسيوم، ومن فيتامين د (Vitamin D) بكميات زائدة مما يجعل نسبتهما أكثر من الطبيعي في الدم.

  • الإصابة ببعض الأمراض

هناك العديد من الأمراض تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم، حيث أن هذه الأمراض تزيد من مستوى فيتامين د في الدم، والذي بدوره يقوم بتحفيز الجهاز الهضمي على امتصاص كم أكبر من الكالسيوم.

إن أبرز الأمراض التي تؤدي إلى ارتفاع الكالسيوم، تمثلت بالاتي:

  1. مرض الساركويد (Sarcoidosis).
  2. مرض السل (Tuberculosis).
  3. الفشل الكلوي.
  4. بعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان الدم، وسرطان الرئة، وسرطان الثدي.
  • قلة الحركة

إن قلة الحركة تحفز العظام على طرح الكالسيوم إلى الدم، مؤديًا ذلك إلى ارتفاعه، وقد تكون قلة الحركة ناتجة من مرض يحول دون النشاط الطبيعي للإنسان.

  • تناول بعض الأدوية

عادةً تؤثر الأدوية على مختلف وظائف الجسم، وقد وجد بعض من أنواع الأدوية أدت إلى ارتفاع الكالسيوم في الدم، مثل الاتي:

  1. أدوية إدرار البول التي تقلل من نسبة الكالسيوم الذي يخرج عن طريق البول.
  2. أدوية تحفيز إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

أعراض ارتفاع الكالسيوم في الجسم

في الحالات الخفيفة، يمكن ألا يشعر المصاب بأعراض واضحة، لكن في الحالات الحادة تظهر مجموعة من الأعراض، وتشمل الاتي:

  • كثرة التبول والشعور بالعطش: لأن الكليتين يعملان مجهود أكبر خلال ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
  • اضطراب في الجهاز الهضمي: تظهر بشكل خلل في وظائف المعدة، والشعور بالغثيان والقيء، والإصابة بالإمساك.
  • الام في العظام: كون أن الكالسيوم يتسرب منها، وكذلك يصاب الشخص بضعف في العضلات.
  • الخمول والتعب: حيث تؤثر مستويات الكالسيوم المرتفعة على وظائف الدماغ.

علاج ارتفاع الكالسيوم في الدم

يتم علاج ارتفاع الكالسيوم بعد معرفة السبب الذي أدى إلى حدوثه، وغالبًا يكون العلاج وفقًا لأحد العلاجات الاتية:

  • علاج فرط الغدة الجار درقية: من خلال تناول بعض العقاقير التي تتحكم في فرط هذا النشاط.
  • تناول بعض العقاقير: التي تساعد في إدرار البول، وبالتالي تقلل من زيادة طرح الكالسيوم من العظام.
  • أخذ حقن علاجية: هي حقن تحد من تكسر العظام وضعفها بسبب فرط الكالسيوم بالإضافة إلى الحقن التي تقلل من امتصاص الكالسيوم.
  • غسيل الدم: لتخليصه من نسبة الكالسيوم الكبيرة الموجودة فيه.

طرق الوقاية من ارتفاع الكالسيوم في الدم

من خلال بعض التغييرات في نمط الحياة، يمكن الحفاظ على توازن مستويات الكالسيوم في الجسم، وتشمل الاتي:

  • الإكثار من شرب الماء: حيث أن ترطيب الجسم يساعد في خفض مستويات الكالسيوم في الدم، كما يمنع تكون حصوات الكلى.
  • الإقلاع عن التدخين: التدخين يمكن أن يؤدي إلى ضعف العظام وتكسرها، وتجنب التدخين يضمن الحفاظ على صحتها.
  • ممارسة الرياضة: ذلك لتعزيز صحة وقوة العظام والجسم عمومًا، والتمتع بلياقة بدنية عالية.
  • الحرص من تناول الأدوية والمكملات الغذائية: حيث يجب تناولها وفقًا للجرعات الموصوفة من قبل الطبيب.
من قبل ياسمين ياسين - الجمعة ، 22 يونيو 2018
آخر تعديل - الأربعاء ، 27 يناير 2021