النظارات الشمسية: تعرف على أهميتها ومعايرها

هل ترغب باقتناء نظارة شمسية؟ إذًا قبل ذلك عليك قراءة المقال لتتعرف على أبرز المعلومات عن النظارات الشمسية، فذلك سيُساعدك جدًا بالاختيار.

النظارات الشمسية: تعرف على أهميتها ومعايرها

فلنتعرف في ما يأتي على أهمية النظارات الشمسية إضافةً لمعلومات هامة عنها:

أهمية ارتداء النظارات الشمسية

ارتداء النظارات الشمسية لا يقل أهمية من الناحية الصحية عن استخدام الكريم الواقي من الشمس، فارتداء النظارات الشمسية مهم بشكل خاص في سن مبكرة، وذلك لأنها تُقدم الفوائد الآتية:

1. المساهمة في تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد

سرطان الجلد في الجفون هو سرطان الجلد الأكثر شيوعًا في الجسم، وهو ينتج غالبًا عن التعرض الدائم والمستمر لأشعة الشمس فوق البنفسجية التي يُمكن أن تُسبب الأورام الحميدة والخبيثة على سطح مقلة العين.

2. الحماية من أمراض العين المختلفة

النظارات الشمسية قد يكون لها دور هام في الوقاية من الساد وتنكس الشبكية وحتى العمى الجزئي، وهذا أيضًا بسبب قدرة النظارات بحماية العين من الأشعة فوق البنفسجة.

3. تقليل الشعور بالانزعاج

تحمي النظارات الشمسية العينين من الضوء الشديد والمزعج الذي يُصعّب الرؤية، إذ تحد النظارات الشمسية من دخول الضوء إلى العين.

4. التمتع بالمزيد من الجمال

للنظارات الشمسية تأثير جمالي للأغلب وخاصةً في الآونة الأخيرة كونها أصبحت جدًا متعددة وتناسب جميع الملامح والأذواق.

أهم الصفات التي يجب تواجدها بالنظارات الشمسية

لتكون النظارات الشمسية صحية فيجب أن تتوافر فيها الميزات الطبية الآتية:

1. تحتوي عدساتها على مرشح للأشعة فوق البنفسجية

يجب أن يوجد في داخل عدسة النظارات الشمسية التي يُنوى شرائها مرشح للأشعة فوق البنفسجية لمنع دخول هذا النوع من الضوء، ويجدر الذكر أن هذا المرشح يكون موجودًا أيضًا في كثير من الأحيان في النظارات من دون لون.

مرشحات الأشعة فوق البنفسجية موجودة في العدسات العادية، والعدسات اللاصقة، والعدسات التي توضع داخل العين بعد جراحة الساد.

2. توافر تصميم طبي للعدسة ولإطار النظارة

تصميم العدسة وإطار النظارة بإتقان لا يُفيد من الناحية الجمالية فقط بل من الناحية الطبية أيضًا، وفي ما يأتي التوضيح:

  • الإطار يجب أن يكون ملاصقًا للوجه، حيث تظهر الاختبارات أنه عند ارتداء النظارات ذات الإطار الجيد، فحوالي 14% من الضوء لا يصل إلى العين من حول الإطار، أما إذا أُبعد الإطار 6 سنتيمتر عن الوجه فإن تغلغل الأشعة فوق البنفسجية يصل إلى 45%.
  • العدسة تحمي العين من الانحرافات البصرية التي مع استمرارها قد تؤدي إلى ضرر في العين.

أضرار النظارات الشمسية

لا يوجد أضرار خطيرة للنظارات الشمسية، حيث أن أضرارها المُحتملة غالبًا تنتج إن تم ارتدائها لفترات طويلة، وتمثلت أبرز هذه الأضرار في الآتي:

  • الصداع: الصداع ينتج غالبًا عندما تكون النظارة الشمسة ذات لون جدًا داكن، لذا اختيار العدسات الأفتح يحد من التعرض لها الخطر.
  • ألم بسيط في الجلد: قد تُسبب النظارات الشمسية بعض الألم في الجلد نتيجة ضيقها، وخاصةً في الجلد القريب من الأنف والجلد الجانبي للوجه.

نصائح هامة في ما يخص النظارات الشمسية

لتحصيل فوائد ارتداء النظارات الشمسية يجب اتباع النصائح والإرشادات الآتية:

  • ارتداء النظارات الشمسية في فصل الشتاء وعدم اقتصارها على فصل الصيف، فالنظارة الشمسية أيضًا تحمي من الرياح والأمطار في هذه الفصل.
  • اختيار لون العدسات وفقًا للذوق، لكن دون إهمال المعايير الطبية السابقة، وهنا يجدر الذكر أن العدسات الرمادية تميل إلى تغير الألوان بشكل أقل، واللون الأصفر أو البني أكثر فعالية في منع الإبهار.
  • اختيار النظارات الشمسية ذات العلامات التجارية المعروفة، فهي غالبًا مصنوعة بجودة عالية وتحتوي على مرشح للأشعة فوق البنفسجية.
  • الابتعاد عن شراء النظارات الشمسية المصنوعة بجودة رديئة، مثل: العدسات البلاستيكية الداكنة والملونة بدون مرشح، فهي قد تسبب ضررًا أكبر من عدم ارتداء النظارات الشمسية على الإطلاق.
  • تعويد الأطفال على ارتداء النظارات الشمسية في سن مُبكر، فذلك يحمي عيونهم منذ الطفولة.
من قبل ويب طب - الأحد 6 تموز 2014
آخر تعديل - الخميس 14 تشرين الأول 2021