اليوكا: جذور تشبه البطاطا، ومصدر طبيعي للنشا

ما هي اليوكا؟ ما هي فوائدها العديدة للصحة؟ وما هي أضرارها المحتملة؟ أهم المعلومات والتفاصيل حول اليوكا تجدونها في المقال الآتي.

اليوكا: جذور تشبه البطاطا، ومصدر طبيعي للنشا

اليوكا (Yuca)، أو ما يعرف بالكاسافا (Cassava) أو البفرة، كما لليوكا العديد من التسميات الأخرى في اللغة الإنجليزية، مثل: (Brazilian arrowroot)، و(Manihot esculenta).

هي أحد أنواع الخضروات الجذرية، لذا فإن الجزء الأكثر استخدامًا منها هو جذورها التي تشبه البطاطا، كما من الممكن تناول أوراقها كذلك.

في الآتي أبرز التفاصيل:

ما هو جذر اليوكا؟

تشبه جذور اليوكا إلى حد كبير مظهر البطاطا الحلوة، ولها عدة أنواع مختلفة، بعضها مر المذاق وبعضها حلو المذاق، أما لبها فيشبه في قوامه إلى حد كبير قوام لب القرع.

لا تحتوي جذور هذه النبتة على الجلوتين، ولا ينصح بتناولها نيئة، ومن الممكن استخدامها بعدة طرق، مثل:

  • الطهي المباشر حيث يتم سلقها أو قليها.
  • الطحن لتحويلها إلى دقيق متعدد الاستخدامات.
  • معالجتها لاستخراج نوع خاص من النشا يدعى بالتابيوكا (Tapioca)، وهو أحد أكثر أنواع النشا شيوعًا في العالم. 

يجب التنويه إلى أن تسمية اليوكا تطلق كذلك على إحدى النباتات المزهرة، وهي نبتة تستخدم عادة لأغراض الزينة أو لأغراض طبية، وتختلف كليًّا عن جذر اليوكا الذي سوف نتناوله في هذا المقال.

القيمة الغذائية لليوكا

يحتوي كل كوب (206 غرام) من جذور هذه النبتة النيئة على ما يأتي:

طاقة 
330 سعرة حرارية
ماء
123 غرام
بروتينات
2.8 غرام
كربوهيدرات
78.4 غرام
ألياف غذائية 
3.71 غرام
كالسيوم
33 ملليغرام
43.3 ملليغرام
بوتاسيوم
558 ملليغرام
حديد
0.556 ملليغرام
زنك
0.7 ملليغرام
0.8 ملليغرام
فيتامين ج
42.4 ملليغرام
فوليت
55.6 ميكروغرام
بيتا كاروتينات
16.5 ميكروغرام

فوائد اليوكا

إليك قائمة بأبرز الفوائد المحتملة لليوكا:

1. تقوية المناعة

يحتاج الجسم لجهاز مناعة قوي حتى يتمكن من مقاومة الأمراض، وبسبب غنى جذور اليوكا يفيتامين ج وبعض مضادات الأكسدة الهامة الأخرى، قد يساعد تناولها على تقوية جهاز المناعة.

إذ قد يساعد فيتامين ج على دعم وظائف جهاز المناعة بسبب قدرته المحتملة على:

  • تقليل فترة المرض عند الإصابة ببعض المشكلات الصحية في الجهاز التنفسي، مثل نزلات البرد.
  • تحسين حالة المرضى المصابين بإحدى الأمراض الآتية: الملاريا، والتهاب الرئة.

كما قد تساعد مضادات الأكسدة عمومًا على حماية الخلايا المناعية من التلف، مما يشكل عامل دعم إضافي لجهاز المناعة.

2. إدرار حليب الثدي

قد تساعد الأغذية الغنية بالنشويات، مثل البطاطا الحلوة والشوفان، على تحفيز إنتاج حليب الثدي لدى المرضعات، لذا ونظرًا لكون اليوكا أحد المصادر الطبيعية للنشويات، فمن الممكن استخدامه لذات الغرض.

لتحصيل هذه الفائدة المحتملة لليوكا، تستطيع المرضعة استخدام جذور اليوكا أو أوراقها، ولكن ونظرًا لشح الأدلة العلمية حول هذه الفائدة يفضل استشارة الطبيب قبل تناولها من قبل المرضعات.

3. تخفيف آلام المفاصل

بسبب احتواء جذور اليوكا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة والمنغنيز، من الممكن أن يساعد تناولها على تسكين آلام المفاصل لدى مرضى التهاب المفاصل. 

إذ قد تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في اليوكا على تخفيف حدة الالتهابات المرافقة لمرض التهاب المفاصل، مما قد يساعد على تخفيف حدة أعراض الحالة لدى الشخص المصاب، أما المنغنيز فهو وصفة طبيعية ذات فوائد واعدة في مجال علاج التهابات المفاصل.

4. تسريع شفاء الجروح

تعد هذه النبتة مصدرًا جيدًا لفيتامين ج، وهو أحد مضادات الأكسدة التي تلعب دورًا هامًّا في إنتاج الكولاجين في الجسم، والكولاجين هو مادة يحتاجها الجلد لأغراض مختلفة، بما في ذلك تسريع تعافي الجروح.

5. فوائد أخرى

قد يكون لليوكا العديد من الفوائد المحتملة الأخرى، مثل: 

  • إبطاء وتيرة عملية الشيخوخة، وإطالة عمر الخلايا. 
  • الحفاظ على سكر الدم ضمن مستوياته الطبيعية، إذ تمتلك اليوكا مؤشر جلايسيمي منخفض.
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي، وتغذية البكتيريا الجيدة الموجودة في الأمعاء.
  • حماية الجسم من عمليات الأكسدة الضارة والتي قد ترفع من فرص الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، مثل: السكري، والسرطان، وأمراض القلب.
  • فوائد أخرى، مثل: خفض ضغط الدم المرتفع، والوقاية من متلازمة الأيض، والحفاظ على وزن صحي.

كما تعد جذور اليوكا والمنتجات الغذائية المصنعة منها بديلًا غذائيًّا عن المنتجات الغنية بالغلوتين، إذ لا تحتوي اليوكا على الجلوتين.

أضرار اليوكا

إليك قائمة بأبرز الأضرار المحتملة لليوكا: 

  • مضاعفات خطيرة متعلقة بمحتوى اليوكا من السيانيد، وعادة ما تظهر عند تناول هذه النبتة نيئة، مثل: نقص اليود، وتضخم الغدة الدرقية، والشلل، والتسمم، والاعتلال العصبي المداري الرنحي، والوفاة.
  • أعراض قد تدل على الإصابة بالحساسية تجاه هذه النبتة، وغالبًا ما يرتبط هذا النوع من الحساسية الغذائية بحساسية اللاتكس، من أعراض حساسية اليوكا ما يأتي: التقيؤ، والتورم، وصعوبة التنفس. 

لذا ولتجنب أضرار اليوكا المحتملة، يفضل الحرص على طهيها حتى تنضج تمامًا قبل القيام بتناولها، فطهيها يساعد على تخليصها من محتواها من السيانيد.

من قبل رهام دعباس - الخميس 19 تشرين الثاني 2020
آخر تعديل - الخميس 19 تشرين الثاني 2020