دليلك حول الوقاية من الجرب

قد تؤدي مضاعفات الإصابة بالجرب إلى الإصابة بتلف الكلى؛ لذا نقدم لك أفضل الطرق التي قد تساعدك في الوقاية من الجرب.

دليلك حول الوقاية من الجرب

سنتعرف في ما يأتي على أبرز طرق الوقاية من الجرب:

الجرب

ينتج الجرب عن إصابة الجلد بحكة العث التي تعرف باسم القارمة الجربية (Sarcoptes scabiei)، وهو يخترق الطبقة العليا من الجلد حيث يعيش ويضع بيضه. 

ينتشر عث الجرب عادةً عن طريق التلامس المباشر مع جلد الشخص المصاب بالجرب.

يعد الجرب مرضًا منتشرًا في جميع أنحاء العالم، وقد يصيب الأفراد على اختلاف أجناسهم أو طبقاتهم الاجتماعية، غالبًا ما تكون المؤسسات، مثل: دور رعاية المسنين، والمرافق العامة، والسجون مواقع لتفشي الجرب.

طرق الوقاية من الجرب الأساسية

تتمثل الطريقة الأساسية في الوقاية من الجرب في الخطوات الآتية:

  • تجنب التلامس مع الشخص المصاب بالجرب لفترة طويلة.
  • الابتعاد عن لمس الأشياء التي استخدمها المريض، مثل: الفراش أو الملابس.
  • الامتناع عن مشاركة الأدوات الخاصة.

إذا كان في أحد أفراد منزلك مصابًا بالجرب أو تعرضت للعدوى التمس العناية الطبية على الفور. 

كما ينبغي علاج كل فرد في منزلك في نفس الوقت، لمنع احتمال إعادة التعرض أو الإصابة به بعد الشفاء. 

طرق الوقاية من الجرب الثانوية

يوجد طرق أخرى يمكن أن تمتع فرصة إصابتك بمرض الجرب المعدي، تتمثل في ما يأتي:

  • امتنع عن الاتصال الجنسي مع المصاب 

إذا كان زوجك مصابًا بالجرب، فمن الأفضل عدم ممارسة العلاقة الحميمية حتى ينتهي العلاج. 

على الرغم من أن الواقيات الذكرية أو الأنثوية قد تساعد في منع انتشار الأمراض المنقولة جنسيًا، فإنها لن تمنعك من الإصابة بالجرب.

  • نظف جميع الملابس والمفروشات

يجب استخدم الماء الساخن والصابون لغسل جميع الملابس، والمناشف، والفراش المستخدم في غضون ثلاثة أيام قبل بدء العلاج، وتجفيفه باستخدام الحرارة العالية. 

بالإضافة إلى تنظيف كل ما يمكن تنظيفه في منزلك.

تأكد من تنظيف كل غرفة في منزلك باستخدام المكنسة الكهربائية، ثم تخلص من كيس المكنسة الكهربائية.

  • قم بتجويع العث 

ضع في اعتبارك وضع الأشياء التي لا يمكنك غسلها في كيس بلاستيكي مغلق، واتركها في مكان بعيد عن الطريق، مثل: المرآب لبضعة أسابيع، إذ من الممكن أن يموت العث بعد أيام قليلة جوعًا.

مضاعفات الجرب 

يعد علاج مرض الجرب أمرًا ليس صعبًا، وعادةً لا يسبب المضاعفات.

يمكن أن تؤدي الحكة إلى ظهور تقرحات مفتوحة، التي بدورها قد تصاب بالبكتيريا وتسبب حالة تعرف بالقوباء، وهي حالة جلدية أخرى تسبب الحكة. 

يمكن علاجها باستخدام المضادات الحيوية.

لكن إذا لم يتم علاج القوباء بالشكل صحيح، يمكن أن تدخل العدوى البكتيرية إلى مجرى الدم، وتؤدي إلى تعفن الدم. 

ويشير التحالف الدولي للسيطرة على الجرب إلى أن العدوى الثانوية يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة أخرى، مثل: تلف الكلى، وأمراض القلب.

من قبل سلام عمر - الجمعة 2 تشرين الأول 2020