شراب القيقب: الفوائد والأضرار

شراب القيقب على الرغم من كونه طبيعي التصنيع لكنه يحتوي على نسبة سكر مرتفعة، فما حقيقة فوائده ومضاره؟

شراب القيقب: الفوائد والأضرار

يعتبر شراب القيقب (Maple syrup) من المحلّيات الطبيعية للأطعمة كالعسل، ما يجعل الكثيرين متحمّسين جدّا له خصوصًا لفوائده المميزة، ولكن احذروا من هذا الشراب أيضًا، إليكم التفاصيل في هذا المقال عن فوائده وأضراره:

ما هو شراب القيقب أو الميبيل؟

يتكوّن شراب القيقب من السوائل السكرية التي تتراكم في قلب أشجار القيقب أو الاسفندان، ويتمّ تصنيع شراب القيقب بخطوتين أساسيّتين:

  1. يتم حفر حفرة في أشجار القيقب، ومن ثمّ تجميع السائل المنبثق عنها في أوعية.
  2. يغلى السائل حتى تتبخّر معظم المياه في الشراب، فيبقى سائلًا لزجًا وسميكًا وهو نفسه ما نستهلكه اليوم.

ولا بدّ من التنويه إلى أهمية عند اقتنائك لشراب القيقب أن تقوم بالتحقق من العبوة أنّه لم تتم إضافة السكر المكرر له خلال عملية التصنيع.

فوائد شراب القيقب

يحتوي شراب القيقب على قيم غذائية ومضادات أكسدة مهمة للجسم، لكن في الواقع فإنّ نسبة السكر المرتفعة جدًا به تجعل من الضروري التروّي قبل تناوله واستهلاكه:

1. شراب القيقب غني بالمعادن والفيتامينات

في الواقع يحتوي شراب القيقب على قدر لا بأس به من المعادن والفيتامينات خصوصًا المنغنيز والزنك، حيث أن القيم الغذائية لمقدار 100 غرام منه تحتوي على:

  • الكالسيوم: 7% من حاجة الجسم اليومية.
  • البوتاسيوم: 6% من حاجة الجسم اليومية.
  • الحديد: 7% من حاجة الجسم اليومية.
  • الزنك: 28% من حاجة الجسم اليومية.
  • المنغنيز: 165% من حاجة الجسم اليومية.

هذا المحتوى المرتفع من المعادن يمكنك الاستفادة منه بشكل مدروس وحكيم، وذلك أنّ 100 غرام من شراب القيقب يحتوي أيضًا على نسبة مرتفعة جدًا من السكر، تعادل 67 غرامًا.

2. شراب القيقب و24 مضاد للأكسدة

مضادات الأكسدة من المواد التي من شأنها أن تقاوم الجذور الحرة التي يؤدّي تراكمها في الجسم إلى الإصابة بالأمراض التأكسدية كالسرطان وأمراض الشيخوخة، حيث وجدت العديد من الدراسات أنّ شراب القيقب يشكّل مصدرًا غنيًّا لمضادات الأكسدة، حتى أنّ إحداها نجحت في إثبات وجود أكثر من 24 مادة مختلفة مضادة للأكسدة.

ومن الجدير بذكره أنه كلما كان شراب القيقب ذا لون أكثر قتامة كلّما احتوى على كمية أكبر من المواد المضادة للأكسدة.

السكر في شراب القيقب يقضي على الفوائد

قد تقرأ في العديد من المواقع المختلفة حول فوائد شراب القيقب ما يصوّر لك أنّه علاج للعديد من المشاكل والأمراض إلّا أنّ الحقيقة ليس كذلك تمامًا، فإنّ الأضرار التي قد تصيبك بفعل السكر تفوق هذه الفوائد.

حيث أن 67% من سائل القيقب عبارة عن سكّر السكرور، والمؤشّر الغلايسيمي لشراب القيقب 54 مقابل قيمة 65 للسكر الأبيض.

إن كنت تنوي تخفيف وزنك فيفضل أن تتجنب السكر تمامًا بدل تخفيفه واستخدام سكّر أقل سوءًا، كما أنّ استهلاك هذه الكمية المهولة من السكر يبدو أنها تجعل من أمر المعادن والفيتامينات غير مقنع تمامًا.

في الواقع فإنّ الأمراض التي من شأن السكر أن يؤدي إليها، مثل: أمراض القلب، والسكري، وأنواع من السرطانات تفوق فعلًا في خطورتها تلك الفوائد، لذا ننصحك اعتماد مصادر أخرى لهذه الفوائد.

شراب القيقب والسرطان

من أهم الادّعاءات حول فوائد شراب القيقب هو احتوائه على مادة باسم كيبيكول (Quebecol) التي تتشكّل بعد غلي الشراب، حيث أنها لا تتواجد في الأشجار بل تنجم عن عملية التصنيع.

تشير بعض الدراسات إلى كون المركبات النشطة في شراب القيقب من شأنها أن تساهم في الحد من نمو الخلايا السرطانية، لكنّ حتى الآن كل الدراسات كانت تقتصر على الدراسات المخبريّة.

من قبل مها بدر - الاثنين 12 تشرين الثاني 2018
آخر تعديل - الخميس 28 كانون الثاني 2021