بديل السكر للرجيم: هل هو فعال حقًا؟

قد يستخدم الكثير بديل السكر للرجيم، فهل هذا الاستخدام يُفيد حقًا؟ أم أن العلم له رأي آخر بذلك؟ التفاصيل تجدونها في المقال.

بديل السكر للرجيم: هل هو فعال حقًا؟

فلنتعرف في ما يأتي على أبرز المعلومات عن بديل السكر للرجيم أو ما يُسمى بالمحليات الصناعية، أو السكريات غير المُغذية، أو السكريات قليلة السعرات الحرارية أو الخالية منها:

بديل السكر للرجيم: هل هو فعال حقًا؟

يُعتقد أن بديل السكر يُساعد في إنقاص الوزن وتقليل السعرات الحرارية على المدى القصير وليس على المدى البعيد؛ إذ إن تناول الأطعمة والمشروبات المحتوية على بدائل السكر ليس بالفعالية التي يتوقعها الكثير، وأسباب عدم فعالية بديل السكر للرجيم تمثلت في الآتي:

  • لا تُحفز العديد من بدائل السكر إفراز الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالشبع ما يُؤدي إلى تناول المزيد من السعرات.
  • تُعد بدائل السكر شديدة الحلاوة، ويُمكن لهذا أن يزيد من تفضيل البعض للطعام الحلو ما يؤدي إلى تناول المزيد من السكر.
  • تُعد معظم الأطعمة التي تحتوي على بدائل السكر غير مغذية، فتحل محل الأطعمة الصحية التي تساعد في فقدان الوزن.
  • يُسبب التأثير الوهمي لقلة السعرات الداخلة للجسم جعل بعض الأشخاص يتناولون المزيد من الطعام ظنًا منهم أنهم في أمان من السمنة.

يجدر الذكر أنه يوجد آراء أخرى تُشير إلى أنه من المُمكن أن تُسبب بدائل السكر زيادة في الوزن، لذا ما زال هناك الحاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات لفهم فعاليتها.

فوائد بديل السكر المحتملة

بعد التعرف على حقيقة فوائد بديل السكر للرجيم، فلنتعرف على فوائد بديل السكر المحتملة في المجالات الأخرى، وهي على الآتي:

  • يُشتق من مواد طبيعية: على الرغم من كون بديل السكر اصطناعي، إلا أنه من المُمكن أن تكون الأعشاب أساس تكوينه.
  • يُمكن استخدامه في مجالات عديدة: حيث يتم التعامل مع بعض أنواع بدائل السكر مثل التعامل مع السكر العادي، فتدخل في المخبوزات والحلويات والعصائر.
  • يُمكن استخدامه لمرضى السكري: حيث لا تُسبب المحليات الصناعية غير المغذية ارتفاع في مستوى السكر في الدم كما يفعل السكر العادي.
  • يُحافظ على صحة الفم والأسنان: لا تحفز بدائل السكر من نمو بكتيريا الفم، كما لا تسبب تطور التسوس في الأسنان كما يحدث عند استهلاك السكر العادي.

أنواع بديل السكر وأضرار كل نوع

وافقت مؤسسة الغذاء والدواء على 5 أنواع من بدائل السكر غير المغذية، ستُذكر في ما يأتي ويتبع كل نوع ضرره المُحتمل:

1. السكرين (Saccharin)

تم ربط السكرين بزيادة خطر الإصابة بسرطان المثانة، كما أن وجوده في تركيبات الحليب يُمكن أن يُسبب ضعف العضلات والتهيج للأطفال، لذا يُنصح عمومًا بتجنب استخدامه للرضع والأطفال والحوامل ومن يُعانون من حساسية السلفا.

2. الأسبارتام (Aspartame)

يُعتقد أن الأسبارتام له دور في زيادة خطر الإصابة بالكثير من الأمراض، منها: السرطان، والاكتئاب، والصداع.

كما يجدر الذكر أنه يجب تجنبه ممن يُعانون من مرض البوال التخلفي.

3. السكرالوز (Sucralose)

تكمن خطورة السكرالوز في احتوائه على عنصر الكلور المُسرطن والمُستخدم في المبيدات الحشرية والمطهرات وغيرها.

تم ربط السكارالوز بأعراض متعددة، مثل:

  • الانتفاخ.
  • الغازات.
  • الإسهال.
  • التهيج الجلدي.
  • خفقان القلب.
  • التقلبات المزاجية.

4. أسيسولفام-ك (Acesulfame-K)

يحتوي أسسيسلفام-ك على مركب كلوريد الميثيلين المسرطن (Carcinogen methylene chloride)، والذي يتسبب استخدامه على المدى البعيد أعراض كثيرة، مثل:

  • الصداع.
  • الاكتئاب.
  • مشكلات في الكلى.
  • اضطرابات في الرؤية.

5. نيوتام (Neotame)

لا توجد دراسات متاحة لتقييم مدى سلامته، وتركيبه الكيميائي، لكنه يُشبه الأسبارتام لذا من المُمكن أن يتسبب بمشكلات صحية مشابهة للأسبارتام.

هل سكر الكحول يساهم في خفض الوزن؟

سكر الكحول أو المحليات المغذية تُوفر نصف السعرات الحرارية التي يُوفرها السكر العادي، ويُوجد سكر الكحول بشكلٍ طبيعي في الفاكهة وبعض أنواع الخضروات، كما يتم صنعه في المعامل حيث يُضاف للأطعمة المصنعة.

يُوجد سكر الكحول في المنتجات التي يُكتب عليها خالٍ من السكر أو بدون سكر مضاف.

يُمكن لسكر الكحول أن يُساعد في إنقاص الوزن، كما أنه لا يُسبب تسوس الأسنان، لكن من ناحية أخرى يُمكن أن يُسبب الغازات، أو الانتفاخ، أو الإسهال في حال تم تناوله بكميات كبيرة.

يُعد سكر الكحول من الكربوهيدرات حيث يمكن أن يرفع مستوى السكر في الدم ربما بنفس مقدار السكر العادي، لذا يجب الحذر عند استخدامه مع مرضى السكري.

من الأمثلة على محليات سكر الكحول الآتي:

  • المانيتول (Mannitol).
  • المالتيتول (Maltitol)
  • إكسيليتول (Xylitol).
  • إريثريتول (Erythritol).
  • محليات النشا المهدرجة (Hydrogenated starch hydrolysates).
من قبل د. دانا الريموني - الثلاثاء 8 كانون الأول 2020
آخر تعديل - الأحد 11 تموز 2021