هل يمكن علاج قرحة المعدة بالماء؟

هل من الممكن أن يكون للماء أثر في تخفيف قرحة المعدة؟ وكيف تحمي نفسك من القرحة؟ إليك بعض المعلومات حول علاج قرحة المعدة بالماء.

هل يمكن علاج قرحة المعدة بالماء؟

تحدث قرحة المعدة عندما تقل فعالية المخاط الذي يغلفها للحماية من المؤثرات الخارجية من طعام وأدوية وميكروبات، إذ يساعد المخاط في حماية المعدة من الأحماض القوية التي تفرزها في عملية الهضم وبالتالي إن أي تأثير على كمية المخاط ووظيفته يسمح للأحماض بالوصول إلى أنسجة المعدة وتحطيمها.

ولكن هل يمكن علاج قرحة المعدة بالماء؟

علاج قرحة المعدة بالماء: هل هو ممكن؟

يتم علاج القرحة بطرق متعددة منزلية أو دوائية، إذ يلجأ الأشخاص بكثرة للعلاجات الطبيعية في المنزل، وهل يمكن علاج قرحة المعدة بالماء؟ الإجابة هي نعم، إذ يساعد الماء في خفض معدل الحموضة في المعدة خاصة عند تناول الوجبات التي تزيد من حموضة المعدة.

فشرب لترين من الماء يوميًا عند ظهور أعراض القرحة يمكن أن يساعد في تخفيف الألم عن طريق تخفيف الحموضة في المعدة، وعندما يساعد الماء في تخفيف حموضة المعدة، فإنه بالتالي سيخفف من عسر الهضم الناتج منه، وخاصة عند شرب الماء على معدة فارغة قبل الطعام.

طرق طبيعية أخرى لعلاج قرحة المعدة

يمكن اتباع طرق أخرى لتخفيف قرحة المعدة، نذكر منها:

  • تناول الأطعمة التي تحتوي البروبيوتيك مثل اللبن.
  • استخدام الزنجبيل قد يساعد في التخلص من البكتيريا المسببة لقرحة المعدة.
  • تناول الفواكه لاحتوائها على الفلافونويد الذي قد يحمي من قرحة المعدة بزيادة كمية المخاط المغلف للمعدة، ومنع نمو البكتيريا الملوية البوابية.
  • تناول العسل قد يساعد في التخفيف من قرحة المعدة، بسبب خصائصه المضادة للبكتيريا.
  • شرب شاي الكركم يمكن أن يساعد في تخفيف حرقة المعدة بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
  • إدخال الثوم للنظام الغذائي، يساعد في التخلص من نمو البكتيريا الملوية الحلزونية، وتخفيف القرحة.
  • تناول عرق السوس قد يساعد في تخفيف قرحة المعدة.

الوقاية من قرحة المعدة

يمكنك تقليل خطر الإصابة بقرحة المعدة باتباع الآتي:

  • تجنب تناول الأطعمة التي تهيج وتؤذي معدتك، وخاصة الأطعمة الحارة أو الحامضة أو الأطعمة الدسمة.
  • تجنب التدخين والكحول.
  • تقليل استخدام الأدوية التي تزيد خطر القرحة، مثل: الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين.
  • ممارسة الرياضة والحفاظ على هدوء الأعصاب وتقليل التوتر.
من قبل د. غفران الجلخ - الأحد 14 حزيران 2020
آخر تعديل - الأحد 2 تشرين الأول 2022