نقص البكتيريا النافعة: مخاطر وطرق علاجها

تعتمد صحة الجهاز الهضمي ومناعة الجسم بشكل عام على التوازن بين البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة، فماذا يحدث إذا اختل هذا التوازن؟ وما هي مخاطر نقص البكتيريا النافعة؟

نقص البكتيريا النافعة: مخاطر وطرق علاجها

يوجد أكثر من ألف نوع من البكتيربا في أجسامنا، بعضها ضارة وكثير منها نافعة، تحدث مشكلات عدة للجسم في حال نقص البكتيريا النافعة.

تابع قراءة المقال الآتي لتتعرف على أبرز المخاطر الناجمة عن نقص البكتيريا النافعة:

نقص البكتيريا النافعة

تتكون بكتيريا الأمعاء خلال السنوات الثلاثة الأولى من العمر، ويعتمد تكوينها على عوامل عدة، مثل: نظام الغذاء، وظروف الولادة، وغيرها.

توجد ما نسبته 95% من البكتيريا النافعة والتي تسمى كذلك بالمايكروبيوم في الأمعاء الغليظة، ونسبة قليلة في الأمعاء الدقيقة.

والنوعان الأكثر شيوعًا للبكتيريا النافعة، هما: البكتيريا العصية اللبنية الحمضية (Lactobacillus)، والبيفيدوباكتيريوم (Bifidobacteria)، عندما يحدث خلل أو نقص في هذه البكتيريا تنشط البكتيريا الضارة، وأشهرها البكتيريا المثبطة العسيرة (Clostridium difficile) مسببة العديد من المشكلات الصحية للجسم.

مخاطر نقص البكتيريا النافعة

يؤدي نقص البكيتريا النافعة إلى مجموعة من الأعراض والمضاعفات، وهي كالآتي:

1. أعراض نقص البكتيريا النافعة

عندما يحدث خلل في التوازن البكتيري للأمعاء، ويحدث نقص في البكتيريا النافعة تنشط البكتيريا الضارة مسببة أعراض وعلامات عدة، مثل:

  • مشكلات في الجهاز الهضمي، مثل: الإمساك، أو الإسهال، أو الانتفاخ، أو حموضة المعدة.
  • اضطرابات المزاج، مثل: القلق، والاكتئاب
  • الرغبة الشديدة في تناول السكريات.
  • فقدان أو زيادة في الوزن غير المبرر.
  • الخمول والإجهاد غير المبرر.
  • التحسس وظهور طفح جلدي.
  • اضطرابات في النوم.

2. مضاعفات نقص البكتيريا النافعة

يؤدي نقص البكتيريا النافعة إلى مجموعة من المضاعفات، وهي كالآتي:

  • مشكلات في الهضم: تساعد البكتيريا النافعة في هضم الطعام، وامتصاص العناصر الغذائية المهمة، فإن نقصها يؤثر على عمليات الهضم.
  • اختلال التوازن البكتيري: تساعد البكتيريا النافعة على تثبيط نشاط البكتيريا الضارة ومنعها من التسبب بالأمراض، ما يحفاظ على التوازن البكتيري.
  • خطر الإصابة بالأمراض الهضمية: مثل التهاب القولون التقرحي، ومتلازمة القولون العصبي، مرض كرون، التي تحدث بسبب زيادة نشاط البكتيريا الضارة.
  • خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية: مثل القلق، والاكتئاب، وطيف التوحد؛ لأن البكتيريا تؤثر على العواطف ومعالجة المعلومات في الدماغ.
  • السمنة: يؤدي اختلال توازن بكتيريا الأمعاء إلى التأثير على إشارات الجوع والشبع، كما يؤثر على هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن الشهية.
  • اختلال المناعة: تساعد البكتيريا في الأمعاء على التنظيم المناعي من خلال تثبيط أو تنشيط الالتهاب، كما تمنع النمو المفرط للفطريات.

طرق العلاج نقص البكتيريا النافعة

يمكن تجنب نقص البكتيريا النافعة والحفاظ على التوازن البكتيري في الأمعاء من خلال الآتي:

  • تناول الاغذية الغنية بالألياف: تساعد الأغذية الغنية بالألياف على تقوية المناعة، والتقليل من الالتهابات، وتحسين الحالة المزاجية.
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك: مثل البصل، والثوم، والهندباء، والقمح الكامل، والسبانخ، والفاصولياء، والموز، وفول الصويا، وغيرها الكثير.
  • التقليل من تناول الدهون: تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية، والإكثار من الأطعمة قليلة الدهون والغنية بالألياف، مثل: الخضروات.
  • تجنب المنتجات الحيوانية: مثل اللحوم الحمراء ومشتقات الألبان الغنية بالدسم، فهي تقلل من نمو البكتيريا الناقعة وتعزز البكتيريا الضارة.
  • تجنب المضادات الحيوية: ينصح بعدم استخدامها بشكل عشوائي، وأخذها فقط عند الضرورة، لأن الإفراط فيها يعمل على قتل البكتيريا النافعة.
  • تجنب السكريات: تجنب الإكثار من السكر أو المحليات الصناعية فقد تحفز نمو سلالات بكتيرية ضارة ترتبط بأمراض القلب والسكري.
  • تجنب التدخين: يُعتقد أن التدخين له دور في نقص البكتيريا النافعة وزيادة البكتيريا الضارة، كما أنه قد يتسبب في أمراض الأمعاء الالتهابية.
  • تجنب الإجهاد: يمكن للإجهاد النفسي أو البيئي، مثل: الحرارة أو البرودة الشديدة أن يؤثر على البكتيريا النافعة، لذا يُنصح بالاسترخاء وممارسة التأمل.
من قبل د. دانا الريموني - الخميس 19 تشرين الثاني 2020