الجد والجدة في تربية الحفيد

سنشير من خلال المقال الآتي عن أبرز المعلومات التي من الممكن أن تتعلق بموضوع الجد والجدة في تربية الحفيد.

الجد والجدة في تربية الحفيد

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أهم وأبرز المعلومات التي قد تتعلق بالجد والجدة في تربية الحفيد:

الجد والجدة في تربية الحفيد

الكثير من التغييرات تحدث عندما تصبحون أجدادًا، فالفرحة الكبيرة بعد ولادة الحفيد يرافقها أيضًا شيء من عدم الوضوح والقلق بشأن دوركم الجديد كأجداد وجدات.

فهناك العديد من الصعوبات التي قد يواجها الأجداد الجدد، فالجميع يريد مصلحة الحفيد، ولكن في بعض الأحيان تظهر بعض المشاكل، وربما يكون هناك عدم توافق بين رغبة الوالدين وبين رغبتكم، أو أن هناك احتمال في أن يكون للوالدين توقعات كبيرة اتجاهكم، وربما أنهم على العكس يريدون إشراككم بأقل قدر ممكن في تربية أطفالهم.

الجد والجدة في تربية الحفيد: أهم النصائح

مهمة الجد والجدة في تربية الحفيد ليست بالأمر السهل، لذلك إليكم بعض النصائح والمعلومات التي يمكن أن تساعدكم في علاقاتكم مع أحفادكم والتي تبين كيفية التعامل الصحيحة من أجل الجد والجدة في تربية الحفيد:

1. معرفة المسؤول الأول عن الحفيد

من المهم أن تتذكروا أن الأهل هم المسؤولين عن تربية أطفالهم وليس أنتم، كأجداد بالطبع يمكنكم مساعدتهم بقدر إمكانياتكم وإعطاء الحب والدعم للأحفاد، ولكن المسؤولية دائمًا تقع على الوالدين، حيث يفضل أيضًا عدم معارضة قرارات أو آراء الوالدين بشأن تربية الأطفال ففي النهاية هم أطفالهم.

كما ينصح بتجنب نقد الوالدين حول كيفية تربية الحفيد، فمثل هذا السلوك قد يؤدي إلى أن يقل عدد لقاءاتكم مع الأحفاد، ويمكن أن يشعر أبنائكم بالإهانة، إذ يحظر تحت أي ظرف من الظروف إلغاء رأي أو قرار الوالدين، فالمسؤولية والكلمة الأخيرة في البيت هي للأهل فقط.

جد مع حفيدته

2. تجنب المقارنات

تذكرون علاقتكم مع والديكم عندما كنتم والدين صغار؟ كل تلك الخبرات والتجارب التي تتذكرونها من تلك الفترة قد تؤثر على كيفية تعاملكم مع أحفادكم وتشكل شخصيتكم كأجداد لأحفاد، فمن المهم جدًا التشاور مع والدي الطفل قبل اتخاذ أي قرار.

تخيلوا الوضع حيث تقومون بشراء دراجة جديدة وجميلة للحفيد أو الحفيدة، الحفيد سعيد جدًا، ولكن الأهل غير راضين من ذلك ويعتقدون أنه من المبكر جدًا للطفل ركوب الدراجة، لذا يفضل تجنب مثل هذه الحالات، كما يوصى بالاستفسار قبل أن تتصرفوا لوحدكم، فمن المهم أن يكون هناك توافق بين الأشياء التي تريدونها أنتم كجد وجدة لأحفادكم وبين ما يريده أبنائكم.

العلاقة بين الأجداد في سنوات 2000 تختلف تمامًا عما كانت عليه قبل 50 عام، فالأجداد اليوم يتمتعون عمومًا بصحة جيدة ويعيشون حياة أطول، كذلك ليس من النادر أن نجد من الجدات من تفضلن الذهاب مع الحفيد إلى لعبة كرة السلة أو التزحلق على الجليد، كذلك الأجداد اليوم يفضلون اللعب مع الأحفاد بألعاب الحاسوب على القيام بالأنشطة القديمة.

3. مساعدة الوالدين وإعطاء الحب والدعم للأحفاد

ليس من المفترض أن يقاتل الجد والجدة للحصول على حق اللقاء مع الأحفاد، فبعض كبار السن يقودون السيارة ولديهم قدرة أكبر على التنقل تسمح لهم للوصول إلى منازل الأحفاد، وإلى المدرسة، ونقلهم إلى أماكن الترفيه المختلفة، فالأجداد على النقيض من الأهل لديهم الوقت للمساعدة في معظم الحالات، ويمكن استغلال وقت الفراغ لصالح تخصيص الوقت الجيد والمفيد مع الأحفاد.

بعض الأجداد يشعرون بأن حقهم في اللقاء مع أحفادهم مسلوب أو محدود، ففي بعض الأحيان يكون ذلك بسبب أن الوالدين يبعدان الجد والجدة، أو لأن الوالدين يقضون الكثير من الوقت مع الأطفال، كما أن في بعض الأحيان يمكن للأجداد أن يشعروا بأنهم مهددون من قبل الأجداد من الجانب الآخر من الأسرة.

فقد يجرون مقارنات يسألون الأسئلة مثل: لماذا يقضي الحفيد وقت أكثر مع الجدة من ناحية الأم بدلًا مني؟ فمن المهم جدًا محاولة تقسيم الوقت بالتساوي بين الأجداد وعدم تفضيل جدين على الآخرين.

4. استغلال فرصة لتكونوا والدين من جديد

تدليل الأحفاد من حين لآخر هو شيء جيد، ولكن ليس على أساس منتظم، فمن المهم ألا نغدقهم بالكثير من الهدايا أو إنفاق الكثير من المال عليهم، فهناك من الأجداد من يحاولون التعويض عن أبوتهم وأمومتهم من خلال أحفادهم وفي الواقع يصلحون أفعالهم من الماضي.

الأجداد يشعرون بأنه أُتيحت لهم فرصة ثانية ليكونوا آباء وأمهات من جديد، فتدليل الأطفال هو أمر جيد، ولكن يوصى ألا يقاس هذا التدليل بالمال وإنما في الوقت النوعي، أيّ بالمحادثة الجيدة، واللعبة المشتركة، وكل نشاط مشترك لا ينطوي على نفقات مالية.

5. التنبه للاستغلال من قبل الوالدين

هل تشعرون بأنكم أحلتم على التقاعد فقط لتصبحوا حاضنين للأطفال؟ إذا كنتم تضعون حياتكم جانبًا وتكرسون جُلها من أجل الحفيد فهذا خطأ كبير، إذ يفضل أن تتحدثوا مع الوالدين، فوجود الأجداد في حياة الأطفال هو أمر مهم، ولكن ينبغي الفصل بين مهمة الأجداد ومهمة حاضنات الأطفال، فأثناء المحادثة أَشعروا الأهل بأنكم تحبون الأحفاد، وقولوا لهم أنكم تشعرون بأنه ليس لديكم وقت لأمور أخرى، وأنكم تقضون معظم وقتكم مع الأحفاد.

يمكنكم أيضًا طرح فكرة إيجاد جليسة للأطفال، فمن المفضل إجراء ملائمة للتوقعات لكي لا يكون هناك إحباط أو غضب بين الأهل والأجداد، كما من الممكن أيضًا أن تقولوا لهم أنه إذا حدثت هناك حالة طارئة، فإنكم بالطبع مستعدون للمساعدة، فمن المهم أن يحترمكم الوالدين، ويقدرون وقتكم وجهدكم الذي تستثمرونه مع الأحفاد، ففي كل الحالات من المهم دائمًا أن يكون لديكم الخيار للقول لا إذا لم يناسبكم ذلك.

من قبل ويب طب - الأربعاء 20 تشرين الثاني 2013
آخر تعديل - الأربعاء 22 أيلول 2021