كم يدوم مرض الرمد؟ وكيف يمكن علاجه؟

يتسبب مرض الرمد باحمرار في بياض العين الذي قد يكون مزعجًا للكثيرين، في هذا المقال سنتحدث كم يدوم مرض الرمد؟ وكيف يمكن علاجه؟

كم يدوم مرض الرمد؟ وكيف يمكن علاجه؟

يحدث مرض الرمد (Pinkeye) عند توسع أوعية الدم الموجودة على الطبقة الخارجية من بياض العين، فيتحول اللون الأبيض في أحد أو كلا العينين إلى اللون الأحمر.

ويُسبب مرض الرمد ألم واحمرار شديد في العين، ويُمكن لكل من البكتيريا، أو الفيروسات، أو الحساسية أن تسببه، ولكن كم يدوم مرض الرمد؟

إليكم فيما يأتي الإجابة على تساؤلاتكم حول كم يدوم مرض الرمد؟ وكيف يمكن علاجه؟

كم يدوم مرض الرمد؟

إن الإجابة على سؤال كم يدوم مرض الرمد؟ تتمثل في أن مدة مرض الرمد تختلف باختلاف نوعه، فلكل نوع مُدة تختلف عن باقي الأنواع كما في الآتي:

  • الرمد الذي تسببه البكتيريا: يحتاج من 24 - 48 ساعة قبل أن تبدأ الأعراض بالتحسن في حال كان المريض يستخدم المضادات الحيوية.
  • الرمد الذي تسببه الفيروسات: فقد يحتاج المريض من عدة أيام إلى أسابيع ليتم الشفاء منه.
  • الرمد الذي تسببه الحساسية: يختفي الرمد الذي تسببه الحساسية لمجرد تحسن أعراض التحسس الأخرى.

كيف يمكن علاج مرض الرمد؟

بعد التعرف كم يدوم مرض الرمد؟ فإن علاجه يختلف باختلاف المسبب له أيضًا، ويهدف العلاج إلى التخفيف من الأعراض عند المُصاب ليتمتع بجودة حياة أفضل، كما الآتي:

1. علاج الرمد طبيًا

تشمل الخيارات العلاجية ما يأتي:

  • علاج الرمد التحسسي

قد تساعد بعض قطرات العيون في علاج الرمد التحسسي، مثل: مضادات التحسس الموضعية، ومضيقات الأوعية الدموية.

وقد يلجأ الطبيب إلى علاج الرمد التحسسي باستخدام مجموعة من الأدوية، إذ يبقى القرار النهائي للطبيب في تحديد كيفية العلاج.

  • علاج الرمد الفيروسي

معظم حالات الرمد الفيروسي تكون متوسطة وتحتاج مدة من 4 - 14 يوم ليتم علاجها، وفي بعض الحالات الأخرى يمكن أن يستمر العلاج لفترة 2 - 4 أسابيع.

وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات لعلاج الحالات الخطيرة من الرمد الفيروسي، مثل: الرمد الذي يسببه فيروس الهربس.

والجدير بذكره أنه لا يوجد للمضادات الحيوية أي فائدة في علاج الرمد الفيروسي.

  • علاج الرمد البكتيري

يمكن أن يصف لك الطبيب مضادات حيوية لعلاج الرمد البكتيري، وعادةً يتم وصف الأدوية الموضعية على شكل قطرات ومراهم.

تساعد المضادات الحيوية على تقليل مدة الالتهاب، والتقليل من المضاعفات، والتقليل من احتمالية نقل العدوى للآخرين.

ويوجد ضرورة للبدء في المضادات الحيوية في الحالات الآتية:

  1. وجود صديد أو قيح.
  2. حدوث الرمد الفيروسي عند أصحاب المناعة الضعيفة.
  3. الاشتباه بوجود بكتيريا معينة.

قد تتحسن حالات الرمد البكتيري المتوسطة دون الحاجة للمضادات الحيوية وقد لا تُسبب أي مضاعفات.

وعادًة يتم التحسن خلال 2 - 5 أيام دون علاج، لكن قد يستغرق الأمر أسبوعين لتختفي الأعراض تمامًا، ويجب استشارة طبيبك للبدء بأفضل طريقة علاج ممكنة حسب حالتك الصحية.

2. علاج الرمد منزليًا

هناك بعض الخيارات العلاجية منزليًا كالآتي:

  • ينصح بوضع كمادات ماء دافئة على العينين لبضع دقائق لتخفيف الأعراض، فذلك يفيد إذا كانت الجفون ملتصقة إذ قد تزيل قطعة القماش المخاط الجاف، مما يمكنك من فتح عينيك بسهولة.
  • يمكن أن تساعد القطرات الرطبة التي تُصرف دون وصفة طبية في تخفيف الحكة.
  • يجب تجنب ارتداء العدسات اللاصقة حتى تشفى الحالة وقد تكون هناك حاجة لاستبدالها لمنع تكرار العدوى.

متى تذهب للطبيب؟

يجب عليك زيارة الطبيب في الحالات الآتية:

  • وجود ألم في العين.
  • وجود مشكلات في الرؤية.
  • بقاء الأعراض لأكثر من أسبوعين وازديادها سوءًا.
  • خروج صديد أو قيح من العين.
  • وجود أعراض تدل على وجود التهاب، مثل: الحكة.

أنواع مرض الرمد

سنذكر فيما يأتي الأنواع الثلاث الأساسية لمرض الرمد:

1. الرمد التحسسي

يحدث بسبب التعرض لمسببات التحسس، ويظهر تحسن عند إزالة هذه المسببات من البيئة المحيطة بالمريض، ولا تنتقل العدوى من الرمد التحسسي بعكس الأنواع الأخرى.

بعض مسببات التحسس ما يأتي:

  • العشب.
  • وبر الحيوانات.
  • الغبار.
  • العفن.
  • لقاح الأشجار.

2. الرمد الفيروسي

يوجد فيروسين أساسيين مسؤولين عن الرمد الفيروسي، وهما:

  • فيروسات الغدية (Adenoviridae)، وهي الأكثر شيوعًا.
  • فيروس الهربس، وهو أقل شيوعًا ولكنه الأكثر خطورة.

قد ينتقل الفيروس من الأنف للعين فتصاب بالرمد الفيروسي، أو عن طريق الرذاذ الذي يخرج عند السعال أو العطس فيصيب العين بشكل مباشر.

ويُمكن أيضًا أن ينجم عن عدوى في التهاب في الجهاز التنفسي العلوي أو نزلات البرد.

3. الرمد البكتيري

فيما يأتي بعض الأسباب الأكثر شيوعًا لانتقال الرمد البكتيري من شخص إلى آخر:

  • لمس العينين بأيدي مُتسخة.
  • استخدام مكياج قديم أو غير نظيف يحتوي على البكتيريا.

إذا لم يستجيب الرمد البكتيري بسرعة لقطرات المضادات الحيوية، فغالبًا ما يكون رمد فيروسي وليس بكتيري.

من قبل د. دعاء حلبي - الاثنين 19 تشرين الأول 2020
آخر تعديل - الاثنين 24 أيار 2021